كيف يُحسب يوم الإباضة عند عدم انتظام الدورة الشهرية؟



كيف يُحسب يوم الإباضة عند عدم انتظام الدورة الشهرية؟

غالبًا ما يكون توقّع يوم الإباضة لدى النساء ذوات الدورة الشهرية غير المنتظمة أكثر صعوبة منه لدى ذوات الدورة المنتظمة. ولا تلائمهن طريقة الحساب التقليدية للدورة الشهرية، مثل افتراض أن الإباضة تحدث قبل موعد الدورة التالية بنحو 14 يومًا، لأن توقيت الإباضة قد يتفاوت بدرجة كبيرة. لذلك يلزم الاستعانة بمؤشرات موضوعية أخرى للمساعدة في تحديده.

يُعد قياس درجة حرارة الجسم الأساسية (BBT) طريقة منزلية شائعة للمتابعة. تُقاس الحرارة كل صباح فور الاستيقاظ وقبل القيام بأي نشاط، مع تسجيلها. بعد الإباضة، يزداد إفراز البروجسترون، فترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بنحو 0.3-0.5°C وتظل مرتفعة حتى بدء الحيض. ويمكن الاستدلال بأثر رجعي على يوم الإباضة من خلال منحنى الحرارة، لكن هذه الطريقة لا تتنبأ به مسبقًا وقد تتأثر بسهولة بالنوم والمرض وغيرهما من العوامل.

توفّر شرائط اختبار الإباضة (شرائط LH) معلومات آنية بدرجة أكبر. تحدث ذروة الهرمون الملوتن (LH) قبل الإباضة بنحو 24-36 ساعة، ويمكن للشرائط رصد تغير تركيزه في البول. ويُنصح من لديهن دورة غير منتظمة ببدء الاختبار يوميًا بعد انتهاء الحيض، أو بتحديد يوم البدء وفق أقصر دورة. وعند ظهور نتيجة إيجابية قوية، فهذا يعني اقتراب الإباضة، ويمكن التخطيط للجماع خلال 24-48 ساعة التالية.

تُعد مراقبة مخاط عنق الرحم أيضًا إحدى وسائل المتابعة الطبيعية. فمع اقتراب الإباضة، يؤدي ارتفاع الإستروجين إلى جعل مخاط عنق الرحم شفافًا وزلقًا ومطاطيًا، شبيهًا ببياض البيض النيئ. ويشير ظهور هذا «المخاط الخصب» إلى ارتفاع احتمال الحمل. وتحتاج من لديهن دورة غير منتظمة إلى مراقبة تغيرات المخاط وتسجيلها يوميًا لتحديد فترة الخصوبة.

للحصول على متابعة أدق، يمكن النظر في الوسائل الطبية المساعدة. فمثلًا، يتيح التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل متابعة نمو الجريبات وحدوث الإباضة بصورة متسلسلة، ويبدأ عادة في اليوم 8-12 من الدورة، مع إجراء الفحص كل 1-3 أيام حتى تأكيد الإباضة. كما يمكن لفحص مستوى البروجسترون في الدم تأكيد حدوث الإباضة. ويجب إجراء هذه الوسائل تحت إشراف الطبيب، وهي مناسبة لمن يحاولن الحمل منذ مدة من دون نجاح.

هذه المقالة معلومات تثقيفية عامة ولا تُعد نصيحة طبية فردية. يُرجى استشارة جهة طبية متخصصة للتشخيص والعلاج المناسبين.

تاريخ النشر 2026-08-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى