أخبار | امرأة أوغندية تبلغ 70 عامًا تلد توأمًا



أنجبت امرأة تبلغ 70 عامًا توأمًا بعد علاج IVF، وذلك بعد ثلاثة أعوام من ولادتها السابقة. ووضعت سافينا ناموكوايا صبيًا وفتاة في مركز للخصوبة في كمبالا بأوغندا، لتصبح من أكبر النساء سنًا بين حالات الولادة الموثقة.


21c036b95eefeef6ff69957098bdd801.jpeg


وُضع الطفلان الخديجان، اللذان وُلدا في الأسبوع 31، في حاضنتين، لكن الأطباء قالوا إن حالتهما مستقرة.

وصف مستشفى النساء الدولي ومركز الخصوبة الحدث بالتاريخي، وأفاد بأن الأم والطفلين بخير، ونعته بأنه «إنجاز استثنائي». وقالت السيدة ناموكوايا، التي ولدت بعملية قيصرية، لوسائل إعلام محلية إنه «معجزة».

وأخبرت صحيفة Daily Monitor الأوغندية أن الحمل، الذي جاء بعد ولادة ابنتها في 2020، كان شديد الصعوبة لأن شريكها غادر عندما علم أنها حامل بتوأم.

وقالت: «لا يحب الرجال أن يُقال لهم إنك تحملين بأكثر من طفل. ومنذ دخولي إلى هنا، لم يظهر شريكي قط».

وقالت السيدة ناموكوايا إن رغبتها في الإنجاب نشأت من تعرضها للسخرية بسبب عدم إنجابها في شبابها. وأضافت: «كنت أعتني بأطفال الآخرين وأراهم يكبرون ثم يتركونني. وتساءلت من سيعتني بي عندما أكبر».

وقالت لمحطة تلفزيونية نيجيرية: «يقولون إن كل طفل يأتي ببركته».

تدخل النساء عادة سن انقطاع الطمث بين 45 و55 عامًا، ما يقلل الخصوبة، لكن التطورات الطبية، ولا سيما الإخصاب في المختبر (IVF)، أتاحت الولادة بعد هذه السن.

تتضمن العملية سحب البويضات من مبيضي المرأة، وتخصيبها بالحيوانات المنوية في المختبر، ثم وضع الأجنة الناتجة في الرحم لتنمو.

وفي حالة السيدة ناموكوايا، ليس واضحًا ما إذا كانت قد استخدمت بويضات جُمدت في سن أصغر أم بويضات متبرعة.


مصدر الخبر:

مصادر إلكترونية

تاريخ النشر 2024-03-03
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى