يشارك الخبراء طرقًا بسيطة لدعم خصوبة الأزواج الراغبين في الحمل وغير المستعدين بعد لعلاج الخصوبة.
نظام غذائي صحي
يمثل النظام الغذائي الصحي عاملًا مهمًا في دعم الخصوبة. ووجدت دراسة لكلية هارفارد للصحة العامة أن بعض «أغذية الخصوبة» قد تحسن احتمال الحمل. وتشمل زيادة الدهون الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون؛ وزيادة البروتين النباتي، مثل الفاصولياء؛ وتقليل البروتين الحيواني، مثل اللحوم الحمراء؛ وزيادة الأغذية الغنية بالألياف ومنخفضة المؤشر السكري، مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة؛ وتقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات. وقد يدعم الخصوبة أيضًا تناول منتجات الألبان كاملة الدسم باعتدال، مثل المثلجات والحليب الكامل الدسم والجبن.
إدارة الوزن
يعد الحفاظ على وزن صحي مهمًا أيضًا للخصوبة. وتشير الأبحاث إلى أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو ارتفاعه المفرطين قد يؤثران في الإباضة وإفراز الهرمونات التناسلية الرئيسية. ويمكن أن يحسن إنقاص الوزن وظيفة الإباضة لدى النساء ذوات الوزن الزائد، وقد يزيد احتمال الحمل. أما لدى النساء ناقصات الوزن، فقد تساعد زيادة الوزن على انتظام دورات الحيض وتحسين احتمال الحمل.
تقليل التوتر
رغم استمرار الجدل حول العلاقة بين التوتر والعقم، تشير أدلة متزايدة إلى ارتباط وثيق بينهما. ووجدت دراسة لمعهد العقل والجسم في هارفارد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الحمل لدى النساء اللاتي تلقين علاجًا لإدارة التوتر. ويقترح الخبراء تخفيف التوتر بأنشطة مثل الاستماع إلى الموسيقى واليوغا والتدليك وكتابة اليوميات والبستنة.
الوخز بالإبر
يُعتقد أن الوخز بالإبر، وهو علاج من الطب الصيني التقليدي، يساعد على دعم الخصوبة. ورغم أن معظم الدراسات شملت نساء يتلقين علاجًا للخصوبة، يرى بعض الخبراء أنه قد يساعد أيضًا الأزواج الذين يحاولون الحمل طبيعيًا.
تحديد وقت الإباضة
يمكن أن تزيد ممارسة الجماع في الوقت المناسب احتمال الحمل. فلا تعيش البويضة سوى 24 إلى 36 ساعة بعد الإباضة، بينما تستطيع الحيوانات المنوية البقاء في الجهاز التناسلي الأنثوي حتى خمسة أيام. لذلك يُنصح ببدء الجماع قبل الإباضة بـ 3 إلى 4 أيام والاستمرار حتى 24 ساعة بعدها.
طرق أخرى
يمكن لوسائل دعم الخصوبة وأطقم الاختبار، مثل أطقم توقع الإباضة (OPKs) وأجهزة مراقبة الخصوبة، مساعدة الأزواج على تحديد أفضل وقت للحمل. ويمكن أيضًا تجربة وسائل أحدث مثل Conceivex وFertell؛ فهي لا تتنبأ بالإباضة فحسب، بل قد تساعد الحيوان المنوي والبويضة على الالتقاء.
عمومًا، قد تساعد هذه الأساليب البسيطة الأزواج على تحسين فرص الحمل. وإذا لم يحدث الحمل بعد تجربتها، فاستشيروا اختصاصي خصوبة سريعًا.
مصدر الخبر:
جُمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-07-20
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
معلومات | دعم الخصوبة: طرق بسيطة لتحسين فرص الحمل
معلومات | دعم الخصوبة: طرق بسيطة لتحسين فرص الحمل
يشارك الخبراء طرقًا بسيطة لدعم خصوبة الأزواج الراغبين في الحمل وغير المستعدين بعد لعلاج الخصوبة.
نظام غذائي صحي
يمثل النظام الغذائي الصحي عاملًا مهمًا في دعم الخصوبة. ووجدت دراسة لكلية هارفارد للصحة العامة أن بعض «أغذية الخصوبة» قد تحسن احتمال الحمل. وتشمل زيادة الدهون الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون؛ وزيادة البروتين النباتي، مثل الفاصولياء؛ وتقليل البروتين الحيواني، مثل اللحوم الحمراء؛ وزيادة الأغذية الغنية بالألياف ومنخفضة المؤشر السكري، مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة؛ وتقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات. وقد يدعم الخصوبة أيضًا تناول منتجات الألبان كاملة الدسم باعتدال، مثل المثلجات والحليب الكامل الدسم والجبن.
إدارة الوزن
يعد الحفاظ على وزن صحي مهمًا أيضًا للخصوبة. وتشير الأبحاث إلى أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو ارتفاعه المفرطين قد يؤثران في الإباضة وإفراز الهرمونات التناسلية الرئيسية. ويمكن أن يحسن إنقاص الوزن وظيفة الإباضة لدى النساء ذوات الوزن الزائد، وقد يزيد احتمال الحمل. أما لدى النساء ناقصات الوزن، فقد تساعد زيادة الوزن على انتظام دورات الحيض وتحسين احتمال الحمل.
تقليل التوتر
رغم استمرار الجدل حول العلاقة بين التوتر والعقم، تشير أدلة متزايدة إلى ارتباط وثيق بينهما. ووجدت دراسة لمعهد العقل والجسم في هارفارد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الحمل لدى النساء اللاتي تلقين علاجًا لإدارة التوتر. ويقترح الخبراء تخفيف التوتر بأنشطة مثل الاستماع إلى الموسيقى واليوغا والتدليك وكتابة اليوميات والبستنة.
الوخز بالإبر
يُعتقد أن الوخز بالإبر، وهو علاج من الطب الصيني التقليدي، يساعد على دعم الخصوبة. ورغم أن معظم الدراسات شملت نساء يتلقين علاجًا للخصوبة، يرى بعض الخبراء أنه قد يساعد أيضًا الأزواج الذين يحاولون الحمل طبيعيًا.
تحديد وقت الإباضة
يمكن أن تزيد ممارسة الجماع في الوقت المناسب احتمال الحمل. فلا تعيش البويضة سوى 24 إلى 36 ساعة بعد الإباضة، بينما تستطيع الحيوانات المنوية البقاء في الجهاز التناسلي الأنثوي حتى خمسة أيام. لذلك يُنصح ببدء الجماع قبل الإباضة بـ 3 إلى 4 أيام والاستمرار حتى 24 ساعة بعدها.
طرق أخرى
يمكن لوسائل دعم الخصوبة وأطقم الاختبار، مثل أطقم توقع الإباضة (OPKs) وأجهزة مراقبة الخصوبة، مساعدة الأزواج على تحديد أفضل وقت للحمل. ويمكن أيضًا تجربة وسائل أحدث مثل Conceivex وFertell؛ فهي لا تتنبأ بالإباضة فحسب، بل قد تساعد الحيوان المنوي والبويضة على الالتقاء.
عمومًا، قد تساعد هذه الأساليب البسيطة الأزواج على تحسين فرص الحمل. وإذا لم يحدث الحمل بعد تجربتها، فاستشيروا اختصاصي خصوبة سريعًا.
مصدر الخبر:
جُمع من الإنترنت