أخبار | دراسة تبحث الصلة بين اضطرابات فرط ضغط الدم الحملي وأمراض القلب والأوعية الدموية



أخبار | دراسة تبحث الصلة بين اضطرابات فرط ضغط الدم الحملي وأمراض القلب والأوعية الدموية


حددت دراسة حديثة من جامعة بيرغن ارتباطًا بين اضطرابات فرط ضغط الدم الحملي (HDP) وأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، لكن هذا الارتباط لا ينطبق على الجميع.


مادة بتال_طبيب يقيس ضغط دم مريض ويراجع الأعراض ويوصي بالعلاج؛ مفهوم الرعاية الصحية والطب_121186055.jpg


يمر جسم المرأة بتغيرات كبيرة كثيرة أثناء الحمل. إذ يتكيف الجهاز القلبي الوعائي بأكمله لدعم حياة أخرى في الرحم. وتتسارع ضربات القلب ويتضاعف حجم الدم الكلي. وينمو لدى الأم أيضًا عضو جديد تمامًا، هو المشيمة، لتغذية الطفل النامي وحمايته. وهذه التغيرات طبيعية وصحية وآمنة.


لكن لدى 5% إلى 10% من الحوامل، قد تسبب هذه التغيرات الفسيولوجية و/أو مشكلات المشيمة مثل مقدمات الارتعاج مضاعفات قلبية وعائية. وتُعرف هذه الحالات مجتمعة باضطرابات فرط ضغط الدم الحملي (HDP).


تكون بعض الحالات خفيفة نسبيًا، مثل فرط ضغط الدم الحملي، بينما تمثل أخرى حالات طوارئ فعلية تشمل فشل الكبد والكلى والنوبات. ويُعتقد أن هذه الحالات تشترك في سبب واحد لكنها تختلف في الشدة.


نتائج الدراسة

شاركت سيج وايت، الباحثة لنيل الدكتوراه في قسم الصحة العامة العالمية والرعاية الأولية بجامعة بيرغن، في مشروع HealthierWomen بالجامعة. ويفحص المشروع العلاقات بين التاريخ الإنجابي للمرأة طوال حياتها وصحتها لاحقًا. ودرست وايت على وجه التحديد كيف يتنبأ HDP بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية لاحقًا.


مع الرعاية الطبية المناسبة، تندر الوفاة أثناء الولادة للغاية لدى المصابات باضطرابات فرط ضغط الدم الحملي. لكن كثيرات يُصبن بأمراض القلب بعد عقود. وبعبارة أخرى، قد تشير مضاعفات الحمل إلى مخاطر صحية مستقبلية.


قالت وايت: «تفترض إحدى الفرضيات أن HDP يكشف مرضًا قلبيًا وعائيًا مزمنًا كامنًا أثناء ‘اختبار الإجهاد’ المتمثل في الحمل».


البيانات والنتائج

ركزت الأبحاث السابقة أساسًا على العلاقة بين HDP في حمل واحد وخطر أمراض القلب والسكتة الدماغية طويل الأمد. واتخذت دراسة وايت نهجًا أشمل، فراعت تسلسل HDP وشدته عبر جميع حالات حمل المرأة.


من خلال تحليل بيانات سجل الولادات الإلزامي ونظام الرعاية الصحية العامة في النرويج، وجد الباحثون أن الدراسات السابقة قدرت أن HDP يضاعف خطر أمراض القلب والسكتة، بينما وجدت دراسة وايت أن الخطر لدى بعض الأشخاص أعلى بنحو عشرة أضعاف من التقديرات السابقة.


استنتاجات محددة

قالت وايت: «ظهرت اضطرابات فرط ضغط الدم في عدة حالات حمل لدى المعرضات لخطر مرتفع، وولدن مبكرًا، ما قد يشير إلى مرض أشد».


وجدت الدراسة أيضًا أن بعض التواريخ الإنجابية التي شملت HDP لم ترتبط بأمراض القلب والسكتة. وقالت وايت: «كانت المصابات بخطر منخفض أو منعدم قد عانين HDP في حملهن الأول، ثم ولدن في موعدهن من دون مضاعفات شديدة أو تدخل طبي، وكانت حالات الحمل اللاحقة سليمة».


خلصت وايت إلى أن «بحثنا يضيف دقة إلى فهم اضطرابات فرط ضغط الدم الحملي. فقد يرتبط بعضها بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما قد تكون لأخرى أسباب مختلفة. وهذا يبرز الحاجة إلى مزيد من الأبحاث المصممة لتجربة كل حامل الفريدة».


المصدر:
جُمع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-07-29
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى