أخبار | ضبط وزن الأم قد يقلل مضاعفات الحمل



أخبار | ضبط وزن الأم قد يقلل مضاعفات الحمل


وجدت دراسة قادتها جامعة بريستول أن دعم النساء في سن الإنجاب للحفاظ على وزن صحي قد يقلل خطر عدة مضاعفات للحمل. ونُشرت الدراسة الدولية في BMC Medicine بتاريخ 29 يناير 2024.


مادة بتلات_صورة نظام غذائي ووزن مستهدف_102155224.jpg


ارتفعت معدلات السمنة عالميًا بحدة، بما في ذلك بين النساء في سن الإنجاب. وربطت دراسات سابقة بين وزن الأم ومضاعفات الحمل، لكن ظل موضع خلاف ما إذا كان الوزن يسبب هذه الارتباطات مباشرةً أم تفسرها عوامل مثل التعليم ونمط الحياة. وعالجت الدراسة الجديدة العوامل المربكة في الدراسات السابقة ووضحت الروابط السببية بين ارتفاع وزن الأم والمضاعفات.


قالت الدكتورة كارولينا بورغيس، زميلة نائب رئيس جامعة بريستول: "إن فهم آثار وزن الأم قبل الحمل في صحة الحمل وما حول الولادة أمر حيوي للسياسات المستقبلية ولدعم حياة صحية للنساء في سن الإنجاب".


درس الفريق بيانات أكثر من 400,000 أمًا ضمن 14 دراسة في أوروبا وأمريكا الشمالية باستخدام ثلاث طرق. أولًا، حللوا الارتباطات بين مؤشر كتلة جسم الأم (BMI) ومضاعفات الحمل. ولاختبار العلاقة السببية، فحصوا أيضًا مؤشر كتلة جسم الأب والمضاعفات. وأخيرًا، استخدموا العشوائية المندلية، وهي طريقة جينية أقل تأثرًا بالعوامل المربكة.


ارتبط ارتفاع مؤشر كتلة جسم الأم ارتباطًا ملحوظًا بـ14 من أصل 20 مضاعفة للحمل، منها ارتفاع ضغط الدم الحملي ومقدمات الارتعاج وسكري الحمل والولادة القيصرية أو تحريض المخاض وارتفاع وزن المولود ودخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). فمثلًا، أدت كل زيادة قدرها 1 كغ/م² في مؤشر كتلة جسم الأم إلى رفع خطر مقدمات الارتعاج بنسبة 10%.


لكن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ارتبط بانخفاض خطري فقر الدم أثناء الحمل وانخفاض وزن المولود. فقد خفضت كل زيادة قدرها 1 كغ/م² خطر انخفاض وزن المولود بنسبة 4%.


قالت البروفيسورة ديبورا لولور، أستاذة علم الأوبئة وباحثة MRC ورئيسة BHF في بريستول: "بمقارنة النتائج عبر الطرق المختلفة، تزداد ثقتنا بالنتائج التي تشير باستمرار إلى تأثير سببي".


رغم أن الدراسة وجدت روابط سببية مع عدة مضاعفات، ظلت نتائج الاكتئاب والإجهاض وولادة جنين ميت والولادة المبكرة غير مؤكدة وتتطلب مزيدًا من البحث.


موّل الدراسة مجلس البحوث الطبية (MRC)، ومؤسسة القلب البريطانية (BHF)، ومجلس البحوث الأوروبي (ERC)، والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة (NIH)، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR)، ومجلس البحوث النرويجي، ومؤسسة Wellcome Trust.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-08-16
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى