أخبار | الكلاميديا والصحة الإنجابية: العدوى المصحوبة بأعراض تنطوي على خطر أكبر



أخبار | الكلاميديا والصحة الإنجابية: العدوى المصحوبة بأعراض تنطوي على خطر أكبر


وجدت دراسة أترابية استباقية حديثة نُشرت في The Lancet Regional Health – Europe أن عدوى الكلاميديا المصحوبة بأعراض تزيد بدرجة ملحوظة مخاطر إصابة النساء بمرض التهاب الحوض (PID) والحمل خارج الرحم والعقم الناجم عن عامل أنبوبي، رغم أن معدل حدوث هذه المضاعفات إجمالًا يظل منخفضًا.


أجرى الدراسة باحثون في هولندا، وبحثت الآثار الطويلة الأمد لعدوى الكلاميديا المصحوبة بأعراض وغير المصحوبة بها في الصحة الإنجابية للنساء. ورغم أن الكلاميديا هي أكثر أنواع العدوى البكتيرية المنقولة جنسيًا شيوعًا في العالم، وجدت الدراسة أن العدوى المصحوبة بأعراض فقط هي التي زادت بدرجة ملحوظة خطر هذه المضاعفات الإنجابية.


مادة بتلات_خلفية مقربة لإجراء طبي عام للرعاية الصحية_193627868.png


الخلفية

دُرست الكلاميديا على نطاق واسع، ولا سيما في ما يتعلق بالحد من مضاعفات مثل مرض التهاب الحوض والعقم الناجم عن عامل أنبوبي والحمل خارج الرحم. ورغم أن الفحص الفردي يمكن أن يقلل خطر مرض التهاب الحوض، فقد كان من الصعب إثبات فائدة كبيرة على مستوى السكان لفحص العدوى غير المصحوبة بأعراض.


ولتقييم آثار الكلاميديا الطويلة الأمد في الصحة الإنجابية للنساء بصورة أفضل، حلل فريق البحث بيانات 5,704 امرأة هولندية جُمعت بين 2008 و2022. وكان متوسط أعمارهن 35.3، وسبق لـ64.7% منهن الحمل مرة واحدة على الأقل.


النتائج

زادت الكلاميديا المصحوبة بأعراض بدرجة ملحوظة مخاطر مرض التهاب الحوض والحمل خارج الرحم والعقم الناجم عن عامل أنبوبي لدى النساء. وبلغ معدل مرض التهاب الحوض بين النساء المصابات بعدوى مصحوبة بأعراض 5.82 لكل 1,000 شخص-سنة، وهو أعلى بدرجة ملحوظة من المعدل لدى النساء المصابات بعدوى بلا أعراض.


رغم أن الاحتمال الإجمالي للحمل بعد العدوى لم ينخفض، استغرقت النساء اللواتي لديهن تاريخ من الإصابة بالكلاميديا وقتًا أطول للحمل. وكانت النساء الأصغر سنًا بوجه خاص أقل احتمالًا لحدوث حمل مخطط له.


الخلاصة

حددت الدراسة، من خلال تحليل أترابي كبير وطويل الأمد، مخاطر محتملة للكلاميديا في الصحة الإنجابية. وأكد الباحثون أنه رغم انخفاض الخطر الإجمالي، تعد الوقاية المبكرة والفحص السريع والعلاج ضرورية للشابات. وينبغي أن تركز استراتيجيات الصحة العامة مستقبلًا بدرجة أكبر على أوجه التفاوت في الوصول إلى الموارد الاجتماعية والطبية لتحسين النتائج لدى النساء في سن الإنجاب.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت


تاريخ النشر 2024-08-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى