أخبار | تلوث الهواء والصحة الإنجابية للرجال: دراسة جديدة تبحث الإجهاد التأكسدي



أخبار | تلوث الهواء والصحة الإنجابية للرجال: دراسة جديدة تبحث الإجهاد التأكسدي


بحثت مراجعة منشورة في مجلة Antioxidants الآثار المحتملة لتلوث الهواء في المؤشرات الإنجابية والصحة الجنسية لدى الرجال. واستكشف الباحثون آثاره السريرية في النتائج الإنجابية للرجال ودور الإجهاد التأكسدي.


مادة بتلات_بني، محطة طاقة حرارية، فحم، احترار عالمي، محطة توليد، منطقة صناعية، ألمانيا، مدخنة، سماء_16087729.jpg


الخلفية

تشير الدراسات إلى تراجع عالمي في خصوبة الرجال وأعداد الحيوانات المنوية وتركيزها. وتشمل الأسباب المحتملة نمط الحياة والتعرضات البيئية والظروف السابقة للولادة. ويفرض تزايد العقم لدى الرجال عبئًا اجتماعيًا واقتصاديًا كبيرًا، مما يجعل دراسة أسبابه المتعددة أمرًا مهمًا.


يعد تلوث الهواء مشكلة صحية عالمية كبرى تؤثر في قرابة 2.4 مليار شخص وتتسبب في أكثر من 6.4 مليون وفاة سنويًا. والملوثات الهوائية الأولية والثانوية معقدة وتأتي من مصادر طبيعية وبشرية عديدة. ومن المعروف أن التعرض لملوثات مثل أول أكسيد الكربون (CO)، وثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، وثاني أكسيد الكبريت (SO2)، والأوزون (O3)، والجسيمات الدقيقة (PM) يسبب مشكلات صحية قصيرة وطويلة الأمد، ولا سيما أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.


أسفرت دراسات تلوث الهواء وخصوبة الرجال عن نتائج متباينة. فقد أظهرت بعضها آثارًا سلبية في جودة السائل المنوي وحركة الحيوانات المنوية وتركيزها وشكلها وسلامة الحمض النووي، بينما لم تجد دراسات أخرى ارتباطًا. ولذلك يلزم مزيد من البحث.


الآثار في المؤشرات الإنجابية للرجال: أدلة من دراسات حيوانية وبشرية

بحثت الدراسات البشرية والحيوانية الروابط بين تلوث الهواء والمؤشرات الإنجابية الأساسية والمتقدمة لدى الرجال. وتظهر الدراسات الحيوانية أن التعرض لـ PM2.5 يقلل عدد الحيوانات المنوية وحركتها ويزيد الأشكال غير الطبيعية لدى القوارض، بينما تتباين النتائج المتعلقة بـ PM10 وشكل الحيوانات المنوية. وترتبط ملوثات مثل ثاني أكسيد الكبريت (SO2) أيضًا بزيادة الإجهاد التأكسدي في الخصيتين، وانخفاض عدد الخلايا الجذعية المولدة للنطاف، وتراجع أعداد الحيوانات المنوية. ويؤثر توقيت التعرض والموسم في هذه النتائج، وقد تشمل الآليات المحتملة اختلال التوازن الهرموني والإجهاد التأكسدي والالتهاب.


تشير الدراسات البشرية إلى أن تلوث الهواء قد يخفض جودة السائل المنوي ويؤثر في حجمه وتركيز الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها. وتفيد معظم الدراسات بآثار سلبية للملوثات الشائعة في مؤشرات الحيوانات المنوية، ولا سيما في الربيع والخريف، لكن يلزم مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.


تشير الأبحاث البشرية والحيوانية أيضًا إلى أن التعرض للملوثات قد يؤثر في القدرة الإنجابية المباشرة ويسبب تغيرات فوق جينية لدى الذرية الذكور. ويمكن للملوثات البيئية إحداث تلف وتجزؤ في الحمض النووي، مما يضعف جودة الحيوانات المنوية ويسهم في نتائج إنجابية سلبية.


الآثار في الصحة الجنسية للرجال

وجدت الدراسات ارتباطًا طرديًا بين تلوث الهواء وضعف الانتصاب. وتشير الأبحاث الحيوانية أيضًا إلى احتمال ارتباط التعرض لـ PM2.5 بالخلل الوظيفي الجنسي. ويرتبط التعرض الطويل لتلوث الهواء بارتفاع مخاطر الاكتئاب والقلق، بما في ذلك آثاره في الصحة النفسية للرجال. كما يرتبط التعرض للبيسفينول A، المصنف ملوثًا هوائيًا، بزيادة خطر الخلل الوظيفي الجنسي لدى الرجال.


الآثار في النتائج الإنجابية

ارتبط تلوث الهواء بانخفاض معدلات الحمل لدى الخاضعات للإخصاب في المختبر (IVF)، مع اختلاف النتائج باختلاف الفئات السكانية وطرائق الدراسة. وقد تعكس هذه الفروق تصاميم الدراسات الاستعادية والخلفيات السكانية والتباين الفردي في التعرض.


الآليات

يمكن أن تدخل ملوثات الهواء الجسم عن طريق الاستنشاق أو الامتصاص عبر الجلد أو الابتلاع، وأن تؤثر في خصوبة الرجال من خلال الإجهاد التأكسدي والالتهاب والاستماتة واختلال الحاجز الدموي الخصوي. وقد يولد التعرض الطويل أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، مما يتلف الحيوانات المنوية ويعطل التنظيم الهرموني، ومن ثم يقلل القدرة الإنجابية.


الخلاصة

قد يؤثر تلوث الهواء سلبًا في المؤشرات الإنجابية والصحة الجنسية والنتائج الإنجابية لدى الرجال عبر آليات متعددة. ويبرز تزايد العقم لدى الرجال ونتائج الأبحاث الحالية الحاجة إلى مزيد من الوعي والدراسة الشاملة والإجراءات التنظيمية للحد من آثار تلوث الهواء في القدرة الإنجابية للرجال.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت


تاريخ النشر 2024-08-26
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى