دليل | الآباء الأكبر سنًا والمخاطر الإنجابية: نتائج بحثية جديدة



دليل | الآباء الأكبر سنًا والمخاطر الإنجابية: نتائج بحثية جديدة


تشير أبحاث متزايدة إلى أن عمر الرجل قد يؤثر في خصوبته وصحة أطفاله معًا، مما يتحدى الاعتقاد الراسخ بأن «الساعة البيولوجية» الإنجابية تخص النساء وحدهن.


مادة صورة بتلات_والدان مع طفلهما؛ صورة لعائلة شابة مع ابنها؛ الأب يقبل الأم ويحمل الرضيع_101238967.jpg


العمر وخطر العيوب الخلقية

وجد باحثو جامعة كولومبيا ارتباطات بين عمر الأب والعيوب الخلقية وحالات النمو مثل التوحد ومتلازمة أبرت، فضلًا عن حالات نفسية مثل الفصام. وفي دراسة شملت نحو 90,000 ولادة، زاد احتمال تعرض الشريكة للإجهاض مع تقدم عمر الرجل، حتى عندما كانت شابة وسليمة ولا توجد لديها عوامل خطر أخرى.


يعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد لا تكون سوى البداية. وقال الدكتور جيريمي سيلفرمان، أستاذ الطب النفسي في مركز ماونت سيناي الطبي بمدينة نيويورك، إن المعرفة الحالية محدودة، ولا سيما لأن آثار عمر الأب لم تُفهم بالكامل بعد.


التغيرات الفسيولوجية لدى الآباء الأكبر سنًا

تتغير الأعضاء التناسلية للرجال أيضًا مع التقدم في العمر. وتظهر الأبحاث أن الشيخوخة ترتبط بانخفاض التستوستيرون وديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA) والإستروجين، وارتفاع الهرمون المنبه للجريب (FSH) والهرمون الملوتن (LH)، مما يشير إلى تراجع الوظيفة الإنجابية.


وجدت دراسة فرنسية أن تقدم عمر الأب يزيد خطر فشل الحمل حتى بين الأزواج الذين يستخدمون الإخصاب في المختبر (IVF). ومع أن الرجال يستطيعون إنتاج حيوانات منوية جديدة طوال حياتهم، فإن جودتها تنخفض مع العمر وتزداد التشوهات الجينية شيوعًا.


نمط الحياة وصحة الحيوانات المنوية

إضافة إلى الشيخوخة الطبيعية، قد يؤثر التدخين والكحول وتعاطي المخدرات والتعرض للإشعاع سلبًا في خصوبة الرجال وصحة الحيوانات المنوية. وقد يزيد الضرر التأكسدي تلف الكروموسومات في الحيوانات المنوية، ولا سيما لدى الرجال الأكبر سنًا.


حماية صحة الحيوانات المنوية

يقترح الخبراء تجنب الستيرويدات، وضبط ضغط الدم، والحد من الكحول، وممارسة تمارين مناسبة للقلب والأوعية، وتجنب الحرارة المفرطة مثل أحواض المياه الساخنة والساونا، وتجنب المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية السامة.


تتواصل الأبحاث عن عمر الأب والخصوبة، لكن النتائج الحالية تشير إلى ضرورة مراعاة الرجال العمر عند التخطيط لتكوين أسرة واتخاذ خطوات مناسبة لدعم الصحة الإنجابية.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-09-04
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى