أخبار | الحمية الكيتونية تساعد المصابات بتكيس المبايض على انتظام الحيض وتحسين معدلات الحمل
وجدت دراسة حديثة أن الحمية الكيتونية قد تساعد المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) على استعادة انتظام الدورة وتحسين معدلات الحمل بدرجة ملحوظة.
أفادت الدراسة المنشورة في Frontiers in Nutrition بأن 55.6% من الراغبات في الحمل حملن. وتحسن انتظام الحيض بوضوح، ما يشير إلى فوائد محتملة للخصوبة.
الخلفية
تصيب PCOS نحو 20% من النساء في سن الإنجاب، وهي سبب رئيسي للعقم نتيجة اضطراب الإباضة. وترتبط السمنة، التي تصيب حتى 75% من المريضات، بالمتلازمة وقد تفاقم اختلال الهرمونات والإباضة. وقد تدعم الحمية والعلاجات المحسنة لحساسية الإنسولين الخصوبة، وتجذب الحمية الكيتونية الاهتمام لأثرها في الوزن والاستقلاب.
النتائج
تابعت الدراسة 30 امرأة مصابة في برنامج لضبط الوزن. كان متوسط العمر 31 ومتوسط مؤشر كتلة الجسم (BMI) 43.4. وبعد 6 أشهر من الحمية، استعادت 92% دورة طبيعية؛ وبعد 15 أشهر انتظمت دورات الجميع. ومن بين 18 راغبة في الحمل، حملت 55.6% منهن، وحملت 63% خلال 12 أشهر.
استخدمت بعضهن أدوية تحفيز الإباضة أو الميتفورمين، لكن النتائج لم تختلف كثيرًا بحسب الدواء. وربما كان تحسن مقاومة الإنسولين العامل الرئيسي وراء ارتفاع الحمل، مع إسهام فقد الوزن.
الخلاصة
تشير الدراسة إلى أن الحمية الكيتونية قد تعيد انتظام الحيض وتحسن الخصوبة لدى المصابات بـPCOS. لكنها صغيرة ولم تقيّم الآثار الطويلة بالكامل أو تقارن حميات أخرى. ويلزم بحث أكبر لتأكيد الأثر الطويل وفهم الآليات.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-09-17
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | الحمية الكيتونية تساعد المصابات بتكيس المبايض على انتظام الحيض وتحسين معدلات الحمل
أخبار | الحمية الكيتونية تساعد المصابات بتكيس المبايض على انتظام الحيض وتحسين معدلات الحمل
وجدت دراسة حديثة أن الحمية الكيتونية قد تساعد المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) على استعادة انتظام الدورة وتحسين معدلات الحمل بدرجة ملحوظة.
أفادت الدراسة المنشورة في Frontiers in Nutrition بأن 55.6% من الراغبات في الحمل حملن. وتحسن انتظام الحيض بوضوح، ما يشير إلى فوائد محتملة للخصوبة.
الخلفية
تصيب PCOS نحو 20% من النساء في سن الإنجاب، وهي سبب رئيسي للعقم نتيجة اضطراب الإباضة. وترتبط السمنة، التي تصيب حتى 75% من المريضات، بالمتلازمة وقد تفاقم اختلال الهرمونات والإباضة. وقد تدعم الحمية والعلاجات المحسنة لحساسية الإنسولين الخصوبة، وتجذب الحمية الكيتونية الاهتمام لأثرها في الوزن والاستقلاب.
النتائج
تابعت الدراسة 30 امرأة مصابة في برنامج لضبط الوزن. كان متوسط العمر 31 ومتوسط مؤشر كتلة الجسم (BMI) 43.4. وبعد 6 أشهر من الحمية، استعادت 92% دورة طبيعية؛ وبعد 15 أشهر انتظمت دورات الجميع. ومن بين 18 راغبة في الحمل، حملت 55.6% منهن، وحملت 63% خلال 12 أشهر.
استخدمت بعضهن أدوية تحفيز الإباضة أو الميتفورمين، لكن النتائج لم تختلف كثيرًا بحسب الدواء. وربما كان تحسن مقاومة الإنسولين العامل الرئيسي وراء ارتفاع الحمل، مع إسهام فقد الوزن.
الخلاصة
تشير الدراسة إلى أن الحمية الكيتونية قد تعيد انتظام الحيض وتحسن الخصوبة لدى المصابات بـPCOS. لكنها صغيرة ولم تقيّم الآثار الطويلة بالكامل أو تقارن حميات أخرى. ويلزم بحث أكبر لتأكيد الأثر الطويل وفهم الآليات.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت