أخبار | إطالة مدة صحة المبيض: بحث جديد يقدم اختراقًا
حددت دراسة بجامعة نورث وسترن طريقة جديدة لإطالة "مدة صحة" المبيض، ما يبعث الأمل في الحفاظ على وظيفته وصحته. وهي المدة التي يبقى فيها المبيضان سليمين وخاليين من الأمراض الكبرى أو المزمنة.
المبيضان أساسيان للخصوبة والصحة العامة؛ ينتجان البويضات وينظمان وظائف من الحيض والحمل إلى كثافة العظام والمزاج. وتنخفض وظيفتهما مع العمر وتتوقف إلى حد كبير عند انقطاع الطمث، بمتوسط عمر 51.
باستخدام دواء بيرفينيدون، الشائع لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب، لدى الفئران، أبطأ الباحثون شيخوخة المبيض وحسنوا وظيفته وخفضوا تغيرات العمر مثل التليف.
تحسين بيئة المبيض
مع العمر يزداد التهاب المبيضين وتليّفهما وتصلبهما. وقد تدعم هذه البيئة نمو الخلايا السرطانية وتخفض جودة البويضات، ما يساعد في تفسير تراجع الخصوبة في العقدين 30 و40. وزاد خفض التليف عدد الجريبات وحسن الإباضة وحافظ على الهرمونات الطبيعية لدى الفئران.
رغم إثبات المبدأ، لا يناسب بيرفينيدون هذا الاستخدام لدى البشر بعد بسبب آثار مهمة مثل سمية الكبد. ويبحث الفريق عن دواء أكثر أمانًا وفعالية.
الآفاق المستقبلية
إطالة نافذة الخصوبة جزء من الهدف فقط. فالتركيز الأساسي تحسين صحة المبيضين عمومًا كي يستمرا في إنتاج الهرمونات الضرورية لصحة العظام والقلب والأوعية والصحة الجنسية والمعرفية والعاطفية.
قالت البروفيسورة فرانشيسكا دنكان إن خيارات الخصوبة الحالية كتجميد البويضات حلول مؤقتة. أما تحسين بيئة المبيض فقد يطيل الخصوبة ويخفض مخاطر شيخوخته.
نُشرت الدراسة، "العلاج الجهازي المضاد للتليف بجرعات منخفضة يبطئ شيخوخة المبيض لدى الفئران"، في GeroScience.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-09-19
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | إطالة مدة صحة المبيض: بحث جديد يقدم اختراقًا
أخبار | إطالة مدة صحة المبيض: بحث جديد يقدم اختراقًا
حددت دراسة بجامعة نورث وسترن طريقة جديدة لإطالة "مدة صحة" المبيض، ما يبعث الأمل في الحفاظ على وظيفته وصحته. وهي المدة التي يبقى فيها المبيضان سليمين وخاليين من الأمراض الكبرى أو المزمنة.
المبيضان أساسيان للخصوبة والصحة العامة؛ ينتجان البويضات وينظمان وظائف من الحيض والحمل إلى كثافة العظام والمزاج. وتنخفض وظيفتهما مع العمر وتتوقف إلى حد كبير عند انقطاع الطمث، بمتوسط عمر 51.
باستخدام دواء بيرفينيدون، الشائع لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب، لدى الفئران، أبطأ الباحثون شيخوخة المبيض وحسنوا وظيفته وخفضوا تغيرات العمر مثل التليف.
تحسين بيئة المبيض
مع العمر يزداد التهاب المبيضين وتليّفهما وتصلبهما. وقد تدعم هذه البيئة نمو الخلايا السرطانية وتخفض جودة البويضات، ما يساعد في تفسير تراجع الخصوبة في العقدين 30 و40. وزاد خفض التليف عدد الجريبات وحسن الإباضة وحافظ على الهرمونات الطبيعية لدى الفئران.
رغم إثبات المبدأ، لا يناسب بيرفينيدون هذا الاستخدام لدى البشر بعد بسبب آثار مهمة مثل سمية الكبد. ويبحث الفريق عن دواء أكثر أمانًا وفعالية.
الآفاق المستقبلية
إطالة نافذة الخصوبة جزء من الهدف فقط. فالتركيز الأساسي تحسين صحة المبيضين عمومًا كي يستمرا في إنتاج الهرمونات الضرورية لصحة العظام والقلب والأوعية والصحة الجنسية والمعرفية والعاطفية.
قالت البروفيسورة فرانشيسكا دنكان إن خيارات الخصوبة الحالية كتجميد البويضات حلول مؤقتة. أما تحسين بيئة المبيض فقد يطيل الخصوبة ويخفض مخاطر شيخوخته.
نُشرت الدراسة، "العلاج الجهازي المضاد للتليف بجرعات منخفضة يبطئ شيخوخة المبيض لدى الفئران"، في GeroScience.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت