أخبار | دراسة ممولة من NIH تبحث الآثار البيئية في خصوبة الرجال
منحت معاهد الصحة الوطنية (NIH) جامعة وين ستيت تمويلًا لمدة خمس سنوات بقيمة $3,082,404 لدراسة الآثار البيئية في خصوبة الرجال. ويقود المشروع الدكتور ريتشارد بيلسنر، أستاذ التوليد والنساء الجزيئي وصاحب كرسي روبرت جيه سوكول في مركز C.S. Mott للنمو البشري والتطور.
يركز المشروع على مؤشرات حيوية جديدة في البلازما المنوية. فرغم تأثيرها، مثل الحيوانات المنوية، في نتائج الإنجاب، لم يُدرس ملف مستقلباتها وصلته بالتعرض البيئي والنجاح الإنجابي بما يكفي. وقال الدكتور بيلسنر إن الدراسة تهدف إلى تحديد أنماط مستقلبات تتنبأ بالولادة الحية أو النجاح الإنجابي وقد توجه التدخلات للأزواج ذوي صعوبة الحمل.
سيركز البحث على الفثالات، وهي مواد معطلة للغدد الصماء تُستخدم في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية. وقد ارتبط التعرض لهذه الملوثات الشائعة بتدني جودة الحيوانات المنوية وضعف نمو الأجنة وإطالة مدة انتظار الحمل.
سيقيّم الفريق العلاقة بين تركيز مستقلبات الفثالات في البول قبل الحمل ومستقلبات البلازما المنوية، وبين مستقلبات البلازما ونتائج الإنجاب. وستُكرر النتائج وتوصّف في مجموعة مستقلة. وقد يحسن العمل التقييم السريري لخصوبة الرجال ويوجه تدخلات علاج العقم.
قال الدكتور إزيمناري إم أوباسي، نائب رئيس جامعة وين ستيت، إن فهم الآثار البيئية في الصحة ضروري، وأعرب عن أمله في أن يحسن بحث الدكتورين بيلسنر وسامنر الصحة الإنجابية والرفاه العام.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-09-20
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة ممولة من NIH تبحث الآثار البيئية في خصوبة الرجال
أخبار | دراسة ممولة من NIH تبحث الآثار البيئية في خصوبة الرجال
منحت معاهد الصحة الوطنية (NIH) جامعة وين ستيت تمويلًا لمدة خمس سنوات بقيمة $3,082,404 لدراسة الآثار البيئية في خصوبة الرجال. ويقود المشروع الدكتور ريتشارد بيلسنر، أستاذ التوليد والنساء الجزيئي وصاحب كرسي روبرت جيه سوكول في مركز C.S. Mott للنمو البشري والتطور.
يركز المشروع على مؤشرات حيوية جديدة في البلازما المنوية. فرغم تأثيرها، مثل الحيوانات المنوية، في نتائج الإنجاب، لم يُدرس ملف مستقلباتها وصلته بالتعرض البيئي والنجاح الإنجابي بما يكفي. وقال الدكتور بيلسنر إن الدراسة تهدف إلى تحديد أنماط مستقلبات تتنبأ بالولادة الحية أو النجاح الإنجابي وقد توجه التدخلات للأزواج ذوي صعوبة الحمل.
سيركز البحث على الفثالات، وهي مواد معطلة للغدد الصماء تُستخدم في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية. وقد ارتبط التعرض لهذه الملوثات الشائعة بتدني جودة الحيوانات المنوية وضعف نمو الأجنة وإطالة مدة انتظار الحمل.
سيقيّم الفريق العلاقة بين تركيز مستقلبات الفثالات في البول قبل الحمل ومستقلبات البلازما المنوية، وبين مستقلبات البلازما ونتائج الإنجاب. وستُكرر النتائج وتوصّف في مجموعة مستقلة. وقد يحسن العمل التقييم السريري لخصوبة الرجال ويوجه تدخلات علاج العقم.
قال الدكتور إزيمناري إم أوباسي، نائب رئيس جامعة وين ستيت، إن فهم الآثار البيئية في الصحة ضروري، وأعرب عن أمله في أن يحسن بحث الدكتورين بيلسنر وسامنر الصحة الإنجابية والرفاه العام.
مصدر القصة:
مجمع من الإنترنت