دليل | اللبأ: "الذهب السائل" لحديثي الولادة



دليل | اللبأ: "الذهب السائل" لحديثي الولادة


الرضاعة الطبيعية من أولى فرص التلامس الجلدي بين الأم ووليدها وتكوين رابطة عاطفية. وخلال الأيام الأولى بعد الولادة، ينتج الثديان سائلًا غنيًا بالمغذيات يُسمى اللبأ. وهو مصدر غذائي مثالي لحديثي الولادة ويساعدهم على التكيف مع الحياة خارج الرحم.


عنصر من Huaban، أم ورضيع وقوس حجري وذراع ومراهقة وصورة أفقية وأم عزباء وشخص أبيض وبالغون فقط_4261027.jpg


يكون اللبأ عادةً أصفر ذهبيًا، لذا يُعرف باسم "الذهب السائل". وينشأ لونه من الكاروتينات، وهي أصباغ ذائبة في الدهون ذات خصائص مضادة للأكسدة. واللبأ كثيف نسبيًا وقد يحتوي أحيانًا على قليل من الدم؛ وهذا طبيعي ولا يدعو عادةً للقلق.


1. متى يُنتج اللبأ؟

يبدأ إنتاج اللبأ بين الأسبوعين 12 و18 من الحمل بتأثير البروجسترون الذي تنتجه المشيمة. وقد يتسرب في الثلث الثاني، لكن لا ينبغي عصره لأن ذلك قد يحفز الولادة المبكرة. وبعد الولادة، يخفض خروج المشيمة مستوى البروجسترون ويحفز إفراز اللبأ. ويمكن بدء الرضاعة خلال 24 ساعات بعد الولادة في معظم الحالات.


2. مكونات اللبأ وفوائده

اللبأ غني بالبروتين وخلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة مثل الغلوبولين المناعي A. وتدعم هذه المكونات مناعة الوليد وتحميه من العدوى. كما يحتوي فيتامين A ومعادن مثل المغنيسيوم والنحاس والزنك، المهمة للبصر والمناعة ونمو العظام.

يحتوي اللبأ على دهون وسكر أقل من حليب الأم الناضج ويسهل على معدة الوليد الرقيقة هضمه. وبفضل كثافته الغذائية، قد تكفي نحو 1 إلى 4 ملاعق صغيرة يوميًا لتلبية احتياجاته الغذائية.


3. كيف يتغير اللبأ

يمر إنتاج الحليب عادةً بثلاث مراحل:


اللبأ: المرحلة الأولى خلال أول يومين إلى خمسة أيام بعد الولادة، ووظيفته الأساسية دعم المناعة.

الحليب الانتقالي: مزيج من اللبأ والحليب الأكثر نضجًا، ويُنتج عادةً من نحو اليوم الخامس إلى أسبوعين بعد الولادة.

الحليب الناضج: بحلول نحو أربعة إلى ستة أسابيع بعد الولادة، يتحول الحليب بالكامل إلى حليب ناضج أكثر بياضًا وغنى بالدهون والسكر.


وظائف اللبأ

دعم المناعة: تساعد أجسام الأم المضادة في اللبأ على حماية الوليد من بكتيريا البيئة.

دعم صحة الأمعاء: يسهل هضمه ويشكّل حاجزًا واقيًا في أمعاء الرضيع ضد مسببات المرض الضارة.

العمل كمليّن طبيعي: يساعد على إخراج العقي وقد يقلل خطر اليرقان.

المساعدة على تنظيم الحرارة والأيض: يساعد الرضيع على التكيف عبر دعم تنظيم الحرارة وسكر الدم والدورة الدموية.


4. الخلاصة

اللبأ مهم لصحة الوليد ونموه. وقد لا تسير الرضاعة الطبيعية بسلاسة دائمًا، لكن الدعم الطبي في الوقت المناسب يساعد الأم على النجاح فيها ويضمن حصول وليدها على هذا الحليب الأول القيّم.


المصدر:

مُجمَّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-09-27
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى