دليل | المشيمة الأمامية أثناء الحمل: هل تستدعي القلق؟



دليل | المشيمة الأمامية أثناء الحمل: هل تستدعي القلق؟


تؤدي المشيمة دورًا حيويًا في الحمل بإمداد الجنين بالأكسجين والمغذيات وإزالة الفضلات من دمه. وقد تنمو في مواضع مختلفة داخل الرحم، منها الجدار الأمامي. والمشيمة الأمامية شائعة ولا تؤثر عادةً سلبًا في صحة الحامل أو الجنين.


عنصر من Huaban، أم تطعم رضيعها_101330802.jpg


1. ما المشيمة الأمامية؟

تلتصق المشيمة الأمامية بالجدار الأمامي للرحم قرب البطن. وتبدأ المشيمة بالنمو حيث تنغرس البويضة المخصبة في جدار الرحم، ويمتد الحبل السري من هذا الموضع. وتمتص المشيمة المغذيات والأكسجين من الأم وتنقلهما عبر الحبل السري إلى الجنين، وتزيل الفضلات وثاني أكسيد الكربون من دمه.


تُكتشف المشيمة الأمامية عادةً بالموجات فوق الصوتية بين الأسبوعين 18 و21 من الحمل. وقد يتغير موضعها مع نمو الجنين حتى الأسبوع 32. ولا تؤثر سلبًا في معظم الحالات ولا تحتاج علاجًا خاصًا.


2. علامات المشيمة الأمامية

لا تعيق المشيمة الأمامية الحمل عادةً، لكن موضعها قد يسبب ما يلي:


صعوبة سماع قلب الجنين: قد يصعب على الطبيب رصد نبض الجنين بجهاز دوبلر لوجود المشيمة على الجدار الأمامي.

تأخر الإحساس بحركة الجنين: تُشعر الحركة غالبًا قرابة الأسبوع 18، لكنها قد تُلاحظ لاحقًا أو تبدو أضعف مع المشيمة الأمامية.


3. الأسباب والمخاطر

لا يوجد سبب واضح لانغراس البويضة المخصبة في الجدار الأمامي، ولا يؤثر الموضع في قدرة المشيمة على توفير المغذيات. ومع أن المشيمة الأمامية غير ضارة عمومًا، فقد تنطوي على مخاطر طفيفة:


مخاض أطول: قد ترتبط بوضع الجنين القذالي الخلفي (OP)، حيث يكون رأسه لأسفل ووجهه نحو بطن الأم، ما قد يطيل المخاض.

المشيمة المنزاحة: قد تغطي المشيمة عنق الرحم جزئيًا أو كليًا وتسد قناة الولادة. وإذا لم تتحرك لاحقًا فقد تسبب نزفًا وتستلزم ولادة قيصرية.


4. ما ينبغي معرفته

لا يلزم علاج خاص، لكن قد تفيد النقاط الآتية في الاستعداد:


قد تبدو حركة الجنين أضعف: يظهر ذلك خصوصًا في الحمل الأول ولا يدعو للقلق عادةً.

لا يمكن التحكم في موضع المشيمة: فهو يعتمد على موضع الانغراس ولا يمكن منعه أو تغييره.

غالبًا ما تكون الولادة المهبلية ممكنة: لا تمنعها المشيمة الأمامية عادةً إلا إذا غطت عنق الرحم، وعندها قد تلزم القيصرية.

إذا شُخّصتِ بمشيمة أمامية، فاستشيري طبيبك بشأن صحة الجنين وأي تدابير خاصة لولادة آمنة.


المصدر:

مُجمَّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-09-28
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى