دليل | نوم أفضل أثناء الحمل: استخدام وسادة الحمل واختيارها
تمر النساء أثناء الحمل بتغيرات وانزعاجات بدنية كثيرة قد تؤثر في النوم. وإذا لم تعتادي النوم على الجانب، فقد يلزم التكيف تدريجيًا معه، فهو يحسن الراحة ويفيدك وطفلك. وقد تساعد وسادة الحمل المصممة خصيصًا للحوامل على ذلك، فتخفف الانزعاج وتوفر دعمًا وراحة إضافيين.
لماذا يُنصح بالنوم على الجانب أثناء الحمل؟
تشير الأبحاث إلى أن الجانب الأيسر هو الأفضل. فمقارنةً بالظهر أو الجانب الأيمن، يرتبط بخطر أقل للإملاص المتأخر. وقد يقيد النوم على الظهر تدفق الدم إلى الرحم، ما قد يؤدي إلى انخفاض وزن الجنين أو مشكلات أخرى. وحتى خارج الحمل، قد يحسن التنفس ويقلل الشخير وانقطاع النفس النومي.
لكن له سلبيات، ولا سيما زيادة الضغط على العنق والكتفين والوركين وما يسببه من ألم موضعي. وقد تفاقم زيادة الوزن هذه المشكلات وتصعّب النوم.
كيف تدعم وسادة الحمل النوم الجانبي؟
صُممت لدعم الحوامل على الجانب وتقليل الألم ودعم البطن النامي. ومعظمها وسائد كبيرة لكامل الجسم تدعم الظهر والعنق والبطن والركبتين والوركين معًا، وتقلل إجهاد المفاصل الناتج عن سوء الوضعية. وتثبت أفضل من العادية، وتلائم أشكالها الجسم لتقديم الدعم المطلوب.
أنواع وسائد الحمل
تأتي بأشكال وأحجام متنوعة:
الوسادة الإسفينية: الأصغر، مثلثة أو مستديرة وتوضع حيث يلزم الدعم.
وسادة كامل الجسم: الأكبر والأشمل، وعادةً بشكل U أو C، وتدعم الرأس والعنق والبطن والساقين معًا.
الوسادة الطويلة: تشبه الوسادة الطويلة العادية لكنها تلائم بطن الحامل أكثر ويمكن تعديلها لدعم مخصص.
كيف تختارين الوسادة المناسبة؟
ضعي العوامل الآتية في الاعتبار:
دعم المناطق المحتاجة
غطاء قابل للإزالة والغسل
شكل يلائم الجسم
تصميم يناسب عادات نومك
جربي عدة خيارات للعثور على الأنسب.
كيفية استخدام وسادة الحمل
يشبه استخدامها الوسادة الداعمة العادية؛ ضعيها حيث تحتاجين الدعم. وتدعم أشكال C وU عدة مناطق معًا، بينما تتيح الإسفينية والطويلة مرونة أكبر.
يمكن استخدامها بعد الولادة للإرضاع أو دعم الطفل، وقد تساعد على النوم أثناء التعافي.
المصدر:
مُجمَّع من مصادر الإنترنت
تاريخ النشر 2024-10-15
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | نوم أفضل أثناء الحمل: اختيار وسادة الحمل واستخدامها
دليل | نوم أفضل أثناء الحمل: استخدام وسادة الحمل واختيارها
تمر النساء أثناء الحمل بتغيرات وانزعاجات بدنية كثيرة قد تؤثر في النوم. وإذا لم تعتادي النوم على الجانب، فقد يلزم التكيف تدريجيًا معه، فهو يحسن الراحة ويفيدك وطفلك. وقد تساعد وسادة الحمل المصممة خصيصًا للحوامل على ذلك، فتخفف الانزعاج وتوفر دعمًا وراحة إضافيين.
لماذا يُنصح بالنوم على الجانب أثناء الحمل؟
تشير الأبحاث إلى أن الجانب الأيسر هو الأفضل. فمقارنةً بالظهر أو الجانب الأيمن، يرتبط بخطر أقل للإملاص المتأخر. وقد يقيد النوم على الظهر تدفق الدم إلى الرحم، ما قد يؤدي إلى انخفاض وزن الجنين أو مشكلات أخرى. وحتى خارج الحمل، قد يحسن التنفس ويقلل الشخير وانقطاع النفس النومي.
لكن له سلبيات، ولا سيما زيادة الضغط على العنق والكتفين والوركين وما يسببه من ألم موضعي. وقد تفاقم زيادة الوزن هذه المشكلات وتصعّب النوم.
كيف تدعم وسادة الحمل النوم الجانبي؟
صُممت لدعم الحوامل على الجانب وتقليل الألم ودعم البطن النامي. ومعظمها وسائد كبيرة لكامل الجسم تدعم الظهر والعنق والبطن والركبتين والوركين معًا، وتقلل إجهاد المفاصل الناتج عن سوء الوضعية. وتثبت أفضل من العادية، وتلائم أشكالها الجسم لتقديم الدعم المطلوب.
أنواع وسائد الحمل
تأتي بأشكال وأحجام متنوعة:
الوسادة الإسفينية: الأصغر، مثلثة أو مستديرة وتوضع حيث يلزم الدعم.
وسادة كامل الجسم: الأكبر والأشمل، وعادةً بشكل U أو C، وتدعم الرأس والعنق والبطن والساقين معًا.
الوسادة الطويلة: تشبه الوسادة الطويلة العادية لكنها تلائم بطن الحامل أكثر ويمكن تعديلها لدعم مخصص.
كيف تختارين الوسادة المناسبة؟
ضعي العوامل الآتية في الاعتبار:
دعم المناطق المحتاجة
غطاء قابل للإزالة والغسل
شكل يلائم الجسم
تصميم يناسب عادات نومك
جربي عدة خيارات للعثور على الأنسب.
كيفية استخدام وسادة الحمل
يشبه استخدامها الوسادة الداعمة العادية؛ ضعيها حيث تحتاجين الدعم. وتدعم أشكال C وU عدة مناطق معًا، بينما تتيح الإسفينية والطويلة مرونة أكبر.
يمكن استخدامها بعد الولادة للإرضاع أو دعم الطفل، وقد تساعد على النوم أثناء التعافي.
المصدر:
مُجمَّع من مصادر الإنترنت