دليل | هل يمكنك تناول الطعام أثناء المخاض؟ أحدث نتائج الأبحاث



دليل | هل يمكنك تناول الطعام أثناء المخاض؟ أحدث نتائج الأبحاث


تواجه الحامل أثناء المخاض الطويل متطلبات بدنية كبيرة وقيودًا على الطعام. ومع تقدم الرعاية الطبية، أصبحت قواعد الأكل والشرب أثناءه أكثر مرونة تدريجيًا، ما يتيح خيارات أوسع.


حامل تفكر في طفلها_138514792 (1).jpg


تشير أبحاث حديثة إلى أن تطور التخدير خفض كثيرًا مخاطر الأكل أو الشرب أثناء المخاض. وقد يساعد التناول المعتدل، ولا سيما في الحمل منخفض الخطورة، على الحفاظ على الطاقة وتحسين التجربة. وكان الطعام والسوائل يُقيدان بسبب مخاوف شفط محتويات المعدة إلى الرئتين، لكن القيود تخف الآن.


الخلفية: لماذا مُنع الأكل أثناء المخاض؟

بدأت القيود في عقد 1940s، حين خشي الأطباء من شفط الحوامل الخاضعات للتخدير العام الطعام إلى الرئتين وحدوث مضاعفات خطيرة. ولذلك اقتصرن عادةً على رقائق الثلج أو الماء. ومع تقدم التخدير، ولا سيما شيوع التخدير الناحي فوق الجافية والنخاعي، قل استخدام التخدير العام وخطر الشفط كثيرًا.


الأبحاث الحديثة: أدلة تدعم التناول المعتدل

ذكرت دراسة في 2015 أصدرتها الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير أن الشفط أثناء المخاض أصبح نادرًا للغاية مع قلة التخدير العام، خاصةً لدى السليمات منخفضات الخطورة. لذا خففت مستشفيات أكثر القيود.


وفقًا للأبحاث، لا يزيد الطعام والسوائل باعتدال خطر المضاعفات، وقد يقصر المخاض ويحسن الراحة. ووجدت دراسة أن المسموح لهن بالأكل خضعن لقيصريات غير مخططة أقل من المقتصرات على رقائق الثلج، وامتلكن طاقة أكبر.


الطعام والشراب أثناء المخاض

إذا كان حملك منخفض الخطورة، فقد يسمح طبيبك بتناول معتدل. اختاري خيارات خفيفة سهلة الهضم مثل:


الماء

الشاي

المرق الصافي

الماء الفوار

وفي بدايته يمكنك تناول قليل من الطعام الخفيف كالفاكهة أو الخبز المحمص. ويُفضل تجنب الأطعمة قوية النكهة والعالية الدهون، ومنها اللحوم ومنتجات الألبان، لتخفيف اضطراب المعدة.


متى قد لا يكون الأكل مناسبًا؟

يوصي الأطباء عادةً بالصيام في الحمل عالي الخطورة أو عند احتمال الحاجة إلى قيصرية طارئة. وقد يشمل ذلك القيصرية المخططة أو السابقة أو الحمل المتعدد أو الحالات الصحية المرتبطة بالحمل. وقد يزيد الأكل مخاطر الجراحة أو التخدير العام، لذا ينبغي اتباع التعليمات بدقة.


التواصل مع طبيبك ضروري

ناقشي الطعام والشراب عند إعداد خطة الولادة لتحديد ملاءمة الأكل لك. وتختلف سياسات المستشفيات، فاسألي عن القواعد مسبقًا.


قد يساعد التعاون مع طبيبك لإعداد خطة ملائمة لحالتك على جعل المخاض أسلس وأكثر راحة.


المصدر:

مُجمَّع من مصادر الإنترنت

تاريخ النشر 2024-10-16
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى