دليل | كيف يمكن لمقعد الولادة التقليدي تحسين الولادة الحديثة



دليل | كيف يمكن لمقعد الولادة التقليدي تحسين تجربة الولادة الحديثة


المخاض حدث مهم في حياة المرأة، ويمكن لوضعية الولادة أن تؤثر كثيرًا في سيره. وقد عادت مقاعد الولادة، المعروفة أيضًا بكراسي الولادة، مؤخرًا بوصفها وسائل مساعدة أثناء المخاض، وتوفرها مراكز ولادة ومستشفيات عديدة. فهي تساعد المريضات على البقاء في وضع مستقيم، والاستفادة من الجاذبية لدعم المخاض، وتقليل التدخلات غير الضرورية. وفيما يلي فوائدها وسلبياتها وطريقة استخدامها.


والدان وطفل_10651976 (1).jpg


ما مقعد الولادة؟

مقعد الولادة هو مقعد بلا مسند ظهر، تتوسطه فتحة تتيح لمقدم الرعاية استقبال الطفل. ويشبهه كرسي الولادة المزود بمسند ظهر لدعم المريضة أثناء المخاض. ولكليهما تاريخ طويل؛ إذ سُجّل استخدام كراسي الولادة في الحضارة البابلية منذ 2000 قبل الميلاد. ومع أن الولادة على السرير أصبحت المعيار مع تطور الطب الحديث، فقد استعاد مقعد الولادة الاهتمام بوصفه خيارًا أكثر طبيعية.


فوائد مقعد الولادة

قد توفر الولادة في وضع مستقيم على مقعد أو كرسي الولادة فوائد عدة:


دعم وضعية أفضل للولادة

تقلل الوضعية المستقيمة الضغط على أسفل العمود الفقري وتوسّع مخرج الحوض. وتساعد الجاذبية الطفل على النزول وقد تسرّع المخاض.


تقليل التدخلات غير الضرورية

تشير الأبحاث إلى أن المخاض في وضع مستقيم قد يقصّر المرحلة الأولى بما يصل إلى 80 دقيقة، مما يخفف التعب والقلق. وقد تقل حاجة المريضات اللاتي يبقين في وضع مستقيم خلال المرحلة الأولى إلى التخدير فوق الجافية أو الولادة القيصرية، كما قد تقل حاجة أطفالهن إلى العناية المركزة لحديثي الولادة.


تحسين سلامة الطفل

في الوضع المستقيم، يقل احتمال ضغط المريضة على الشريان الأبهر، مما يدعم وصول الأكسجين إلى الطفل ويحد من خطر نقص التأكسج والحماض.


سلبيات مقعد الولادة

تنطوي الولادة في وضع مستقيم أيضًا على مخاطر محتملة:


زيادة احتمال تمزق العجان

مع أن خطر التمزقات الشديدة لا يزيد بدرجة ملحوظة، فقد تكون تمزقات العجان أكثر شيوعًا عند الولادة في وضع مستقيم.


زيادة فقدان الدم

قد يكون فقدان 500 مل من الدم أو أكثر شائعًا بدرجة أكبر، وإن كان ذلك قد يعكس اختلافات في دقة القياس.


كيفية استخدام مقعد الولادة

خلال المرحلة الأولى من المخاض، يساعد مقعد الولادة المريضة على البقاء في وضع مستقيم أثناء الانقباضات والاستفادة من الجاذبية لمساعدة الطفل على النزول. تجلس مريضات كثيرات بالعكس ويتكئن على ظهر الكرسي لمزيد من الراحة. كما يتيح ذلك للشريك أو القابلة المرافقة تقديم التدليك والضغط المضاد.


خلال المرحلة الثانية، يوفر المقعد الثبات في وضع القرفصاء العميق ويوسّع مخرج الحوض. ويشبه تصميمه الجلوس على المرحاض، مما قد يمنح شعورًا مألوفًا ومريحًا. ويمكن للمريضة البقاء مستقيمة والدفع أثناء الانقباضات، ثم الاتكاء على مسند الظهر أو على شريكها بين الانقباضات.


المصدر:

مجمّع من مصادر على الإنترنت

تاريخ النشر 2024-10-19
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى