أخبار | دعم التغذية الصحية لدى الناجيات من السرطان اللواتي يواجهن تحديات الخصوبة
وجدت دراسة أن الشابات الناجيات من السرطان يواجهن عوائق كبيرة أمام الأكل الصحي إلى جانب تحديات الخصوبة. ومع أن الأنظمة الغذائية الصحية التي تشمل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والأحماض الدهنية الصحية قد تدعم الخصوبة والتعافي من السرطان، فإن أكثر من 90% من الشابات الناجيات من السرطان لا يلتزمن بالتوصيات الغذائية، ويتبع كثير منهن أنظمة غنية بالدهون وفقيرة بالفواكه والخضراوات. وبحث باحثون في كلية التمريض والمهن الصحية بجامعة دريكسل سبل دعم الأكل الصحي.
الخلفية
بحثت الدراسة المنشورة في Integrative Cancer Therapies العوائق والعوامل الميسرة للأكل الصحي لدى الشابات الناجيات من السرطان اللواتي يواجهن تحديات الخصوبة. ومن خلال مقابلات معمقة واسترجاع غذائي لمدة 24 ساعة، حدد الفريق تدني جودة النظام الغذائي عمومًا وأربعة عوائق رئيسية:
صعوبة التوازن بين العمل والحياة
التعب المرتبط بالعلاج
إرشادات غذائية شديدة التقييد يصعب اتباعها
نقص موارد التغذية والإرشادات الملائمة لاحتياجاتهن
النتائج
وجد الباحثون أيضًا عوامل تدعم الأكل الصحي، ولا سيما لدى المشاركات ذوات الأنظمة الغذائية الأعلى جودة. وشملت بناء الثقة بين المريضات ومقدمي الرعاية الصحية، وتعزيز الدافع لتحسين السلوك الغذائي، وإدراك الفوائد الإضافية للأكل الصحي.
وحذر الباحثون من أن النتائج مفيدة لكنها لا تنطبق على الجميع. وينبغي أن تبحث الدراسات المستقبلية الاحتياجات المختلفة للناجيات من السرطان باختلاف المجموعات العرقية والاجتماعية والاقتصادية وأنواع السرطان وطرائق العلاج.
التوصيات
ينبغي أن تستخدم برامج التغذية للناجيات من السرطان استراتيجيات وأدوات قائمة على الأدلة، مثل المقابلات التحفيزية والمراقبة الذاتية والدعم الاجتماعي. وينبغي أن تراعي التدخلات المخصصة جداول العمل، بينما قد يعزز التثقيف في الطهي الثقة والدافعية وإدارة التعب.
تشير الدراسة إلى أن معالجة هذه العوائق والعوامل الميسرة عند تطوير البرامج قد تحسن دعم علاج الخصوبة.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت
تاريخ النشر 2024-10-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دعم التغذية الصحية لدى الناجيات من السرطان اللواتي يواجهن تحديات الخصوبة
أخبار | دعم التغذية الصحية لدى الناجيات من السرطان اللواتي يواجهن تحديات الخصوبة
وجدت دراسة أن الشابات الناجيات من السرطان يواجهن عوائق كبيرة أمام الأكل الصحي إلى جانب تحديات الخصوبة. ومع أن الأنظمة الغذائية الصحية التي تشمل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والأحماض الدهنية الصحية قد تدعم الخصوبة والتعافي من السرطان، فإن أكثر من 90% من الشابات الناجيات من السرطان لا يلتزمن بالتوصيات الغذائية، ويتبع كثير منهن أنظمة غنية بالدهون وفقيرة بالفواكه والخضراوات. وبحث باحثون في كلية التمريض والمهن الصحية بجامعة دريكسل سبل دعم الأكل الصحي.
الخلفية
بحثت الدراسة المنشورة في Integrative Cancer Therapies العوائق والعوامل الميسرة للأكل الصحي لدى الشابات الناجيات من السرطان اللواتي يواجهن تحديات الخصوبة. ومن خلال مقابلات معمقة واسترجاع غذائي لمدة 24 ساعة، حدد الفريق تدني جودة النظام الغذائي عمومًا وأربعة عوائق رئيسية:
صعوبة التوازن بين العمل والحياة
التعب المرتبط بالعلاج
إرشادات غذائية شديدة التقييد يصعب اتباعها
نقص موارد التغذية والإرشادات الملائمة لاحتياجاتهن
النتائج
وجد الباحثون أيضًا عوامل تدعم الأكل الصحي، ولا سيما لدى المشاركات ذوات الأنظمة الغذائية الأعلى جودة. وشملت بناء الثقة بين المريضات ومقدمي الرعاية الصحية، وتعزيز الدافع لتحسين السلوك الغذائي، وإدراك الفوائد الإضافية للأكل الصحي.
وحذر الباحثون من أن النتائج مفيدة لكنها لا تنطبق على الجميع. وينبغي أن تبحث الدراسات المستقبلية الاحتياجات المختلفة للناجيات من السرطان باختلاف المجموعات العرقية والاجتماعية والاقتصادية وأنواع السرطان وطرائق العلاج.
التوصيات
ينبغي أن تستخدم برامج التغذية للناجيات من السرطان استراتيجيات وأدوات قائمة على الأدلة، مثل المقابلات التحفيزية والمراقبة الذاتية والدعم الاجتماعي. وينبغي أن تراعي التدخلات المخصصة جداول العمل، بينما قد يعزز التثقيف في الطهي الثقة والدافعية وإدارة التعب.
تشير الدراسة إلى أن معالجة هذه العوائق والعوامل الميسرة عند تطوير البرامج قد تحسن دعم علاج الخصوبة.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت