أخبار | تزايد استخدام الرعاية الصحية قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي بسنوات
وجدت دراسة أن النساء راجعن نظام الرعاية الصحية بمعدل أعلى بكثير لسنوات قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي مقارنة بالنساء غير المصابات بهذه الحالة المزمنة. وتسلط النتائج الضوء على التأخر الشائع في التشخيص، وتقدم رؤية تساعد على تقصير المسار إلى التشخيص والعلاج.
الانتباذ البطاني الرحمي حالة مزمنة تصيب النساء وغالبًا ما تسبب ألمًا شديدًا. وقبل التشخيص، كانت المصابات أكثر مراجعة للأطباء العامين وأطباء النساء في القطاع الخاص وخدمات المستشفيات.
حلل الباحثون استخدام الرعاية الصحية لدى 129,000 امرأة دنماركية من 2000 إلى 2017، من بينهن 21,616 شُخّصن بالانتباذ البطاني الرحمي. وقالت المؤلفة الأولى آنا ميلغارد، طالبة الدكتوراه في قسم الصحة العامة بجامعة آرهوس: «نرى أن المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي كن يستخدمن نظام الرعاية الصحية بوتيرة أعلى منذ 10 سنوات قبل التشخيص، مع ارتفاع ملحوظ في المراجعات خلال السنوات الأخيرة السابقة له».
تكتسب الدراسة أهمية خاصة لأن أبحاثًا سابقة وجدت أن هؤلاء المريضات كثيرًا ما شعرن بأنهن يُنقلن ذهابًا وإيابًا داخل نظام الرعاية الصحية. وأضافت ميلغارد: «يؤكد بحثنا صحة هذه التجربة». وتأمل أن تساعد النتائج الأطباء على استكمال التقييم مبكرًا وتجنب إطالة عملية التشخيص.
غالبًا ما يتأخر تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي مدة تصل إلى 10 سنوات. وقد تشمل الأسباب صعوبة التمييز بين الأعراض الطبيعية وغير الطبيعية، والتأخر في طلب الرعاية الطبية، ومحدودية وعي الأطباء. ويأمل الباحثون أن تساعد النتائج الأنظمة الصحية على تخصيص الموارد بفعالية أكبر وتقليل التأخر في التشخيص.
يحلل الفريق الآن الأسباب المحددة لزيارات الرعاية الصحية، بهدف تحديد الأنماط لدى المريضات المشتبه بإصابتهن من دون تشخيص ومساعدتهن على تلقي التشخيص والعلاج في وقت أقرب.
ما الانتباذ البطاني الرحمي؟ هو حالة التهابية مزمنة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، بما في ذلك قناتا فالوب أو المبيضان أو الصفاق أو الأمعاء أو المثانة. والعرض الرئيسي هو ألم الحيض الشديد الذي قد يتطور إلى ألم مزمن. وقد تظهر أعراض أخرى خارج فترة الحيض، منها الألم أثناء الجماع وصعوبة الحمل ومشكلات الأمعاء والنزف المستقيمي. والسبب غير معروف، لكنه قد يتضمن عوامل وراثية. وتشمل العلاجات العلاج الهرموني ومسكنات الألم والجراحة في بعض الحالات.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت
تاريخ النشر 2024-10-23
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | تزايد استخدام الرعاية الصحية قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي بسنوات
أخبار | تزايد استخدام الرعاية الصحية قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي بسنوات
وجدت دراسة أن النساء راجعن نظام الرعاية الصحية بمعدل أعلى بكثير لسنوات قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي مقارنة بالنساء غير المصابات بهذه الحالة المزمنة. وتسلط النتائج الضوء على التأخر الشائع في التشخيص، وتقدم رؤية تساعد على تقصير المسار إلى التشخيص والعلاج.
الانتباذ البطاني الرحمي حالة مزمنة تصيب النساء وغالبًا ما تسبب ألمًا شديدًا. وقبل التشخيص، كانت المصابات أكثر مراجعة للأطباء العامين وأطباء النساء في القطاع الخاص وخدمات المستشفيات.
حلل الباحثون استخدام الرعاية الصحية لدى 129,000 امرأة دنماركية من 2000 إلى 2017، من بينهن 21,616 شُخّصن بالانتباذ البطاني الرحمي. وقالت المؤلفة الأولى آنا ميلغارد، طالبة الدكتوراه في قسم الصحة العامة بجامعة آرهوس: «نرى أن المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي كن يستخدمن نظام الرعاية الصحية بوتيرة أعلى منذ 10 سنوات قبل التشخيص، مع ارتفاع ملحوظ في المراجعات خلال السنوات الأخيرة السابقة له».
تكتسب الدراسة أهمية خاصة لأن أبحاثًا سابقة وجدت أن هؤلاء المريضات كثيرًا ما شعرن بأنهن يُنقلن ذهابًا وإيابًا داخل نظام الرعاية الصحية. وأضافت ميلغارد: «يؤكد بحثنا صحة هذه التجربة». وتأمل أن تساعد النتائج الأطباء على استكمال التقييم مبكرًا وتجنب إطالة عملية التشخيص.
غالبًا ما يتأخر تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي مدة تصل إلى 10 سنوات. وقد تشمل الأسباب صعوبة التمييز بين الأعراض الطبيعية وغير الطبيعية، والتأخر في طلب الرعاية الطبية، ومحدودية وعي الأطباء. ويأمل الباحثون أن تساعد النتائج الأنظمة الصحية على تخصيص الموارد بفعالية أكبر وتقليل التأخر في التشخيص.
يحلل الفريق الآن الأسباب المحددة لزيارات الرعاية الصحية، بهدف تحديد الأنماط لدى المريضات المشتبه بإصابتهن من دون تشخيص ومساعدتهن على تلقي التشخيص والعلاج في وقت أقرب.
ما الانتباذ البطاني الرحمي؟ هو حالة التهابية مزمنة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، بما في ذلك قناتا فالوب أو المبيضان أو الصفاق أو الأمعاء أو المثانة. والعرض الرئيسي هو ألم الحيض الشديد الذي قد يتطور إلى ألم مزمن. وقد تظهر أعراض أخرى خارج فترة الحيض، منها الألم أثناء الجماع وصعوبة الحمل ومشكلات الأمعاء والنزف المستقيمي. والسبب غير معروف، لكنه قد يتضمن عوامل وراثية. وتشمل العلاجات العلاج الهرموني ومسكنات الألم والجراحة في بعض الحالات.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت