أخبار | هل يهدد BPA البيئي خصوبة الرجال؟ الأدلة لا تزال متباينة
بحثت مراجعة نُشرت في International Journal of Molecular Sciences آثار ثنائي الفينول أ (BPA) في خصوبة الرجال. وBPA مادة كيميائية شائعة معطلة للغدد الصماء تُستخدم على نطاق واسع في تصنيع البلاستيك. ومع تزايد القلق بشأن مخاطرها الصحية، لا تزال آثارها المحددة في الجهاز التناسلي الذكري بحاجة إلى مزيد من البحث.
آثار BPA في الجهاز التناسلي الذكري
يمكن لـ BPA الإخلال بالتوازن الهرموني عبر محاكاة الإستروجين، ولا سيما من خلال تأثيراته في محور الوطاء والنخامى والخصية، وتغيير تعبير ونشاط الإنزيمات المشاركة في تكوين الستيرويدات بالخصية وتكوين الحيوانات المنوية. وقد يثبط أيضًا الدفاعات المضادة للأكسدة ويسبب الإجهاد التأكسدي، مما يضر الحيوانات المنوية ويخفض جودتها وقد يسهم في العقم.
التعرض المهني والخصوبة
تُظهر بعض الدراسات أن الرجال ذوي التعرض المهني طويل الأمد والمرتفع لـ BPA لديهم مستويات أقل بكثير من الأندروجينات والتستوستيرون والهرمون المنبه للجريب (FSH)، إلى جانب مستويات أعلى من الغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية والإستراديول والبرولاكتين. وقد تسهم هذه التغيرات الهرمونية في العقم لدى الرجال.
التعرض البيئي
لا تزال آثار التعرض البيئي المنخفض لـ BPA في خصوبة الرجال غير واضحة. وأبلغت بعض الدراسات عن آثار ضارة في حركة الحيوانات المنوية ووظيفة خلايا لايديغ وعدد الحيوانات المنوية، لكن النتائج غير متسقة.
الخلاصة
تربط معظم الأبحاث الحالية التعرض المرتفع لـ BPA بتدني جودة الحيوانات المنوية وانخفاض خصوبة الرجال. لكن لا توجد أدلة قاطعة على آثار التعرض البيئي المنخفض. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث في آثار هذه المادة طويلة الأمد في خصوبة الإنسان.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت
تاريخ النشر 2024-10-30
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | هل يهدد BPA البيئي خصوبة الرجال؟ الأدلة لا تزال متباينة
أخبار | هل يهدد BPA البيئي خصوبة الرجال؟ الأدلة لا تزال متباينة
بحثت مراجعة نُشرت في International Journal of Molecular Sciences آثار ثنائي الفينول أ (BPA) في خصوبة الرجال. وBPA مادة كيميائية شائعة معطلة للغدد الصماء تُستخدم على نطاق واسع في تصنيع البلاستيك. ومع تزايد القلق بشأن مخاطرها الصحية، لا تزال آثارها المحددة في الجهاز التناسلي الذكري بحاجة إلى مزيد من البحث.
آثار BPA في الجهاز التناسلي الذكري
يمكن لـ BPA الإخلال بالتوازن الهرموني عبر محاكاة الإستروجين، ولا سيما من خلال تأثيراته في محور الوطاء والنخامى والخصية، وتغيير تعبير ونشاط الإنزيمات المشاركة في تكوين الستيرويدات بالخصية وتكوين الحيوانات المنوية. وقد يثبط أيضًا الدفاعات المضادة للأكسدة ويسبب الإجهاد التأكسدي، مما يضر الحيوانات المنوية ويخفض جودتها وقد يسهم في العقم.
التعرض المهني والخصوبة
تُظهر بعض الدراسات أن الرجال ذوي التعرض المهني طويل الأمد والمرتفع لـ BPA لديهم مستويات أقل بكثير من الأندروجينات والتستوستيرون والهرمون المنبه للجريب (FSH)، إلى جانب مستويات أعلى من الغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية والإستراديول والبرولاكتين. وقد تسهم هذه التغيرات الهرمونية في العقم لدى الرجال.
التعرض البيئي
لا تزال آثار التعرض البيئي المنخفض لـ BPA في خصوبة الرجال غير واضحة. وأبلغت بعض الدراسات عن آثار ضارة في حركة الحيوانات المنوية ووظيفة خلايا لايديغ وعدد الحيوانات المنوية، لكن النتائج غير متسقة.
الخلاصة
تربط معظم الأبحاث الحالية التعرض المرتفع لـ BPA بتدني جودة الحيوانات المنوية وانخفاض خصوبة الرجال. لكن لا توجد أدلة قاطعة على آثار التعرض البيئي المنخفض. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث في آثار هذه المادة طويلة الأمد في خصوبة الإنسان.
المصدر:
مجمّع من مصادر على الإنترنت