أخبار | دراسة رائدة تكشف الأسرار الجينية لرحم ذبابة الفاكهة



أخبار | دراسة رائدة تكشف الأسرار الجينية لرحم ذبابة الفاكهة

أخبار | دراسة رائدة تكشف الأسرار الجينية لرحم ذبابة الفاكهة


أجرى فريق من علماء الأحياء في جامعة كاليفورنيا، ديفيس، مؤخرًا أول دراسة معمقة لرحم ذبابة الفاكهة دروسوفيلا ميلانوغاستر، ووجد عدة سمات غير متوقعة. والبحث مهم لفهم تكاثر الحشرات والاستراتيجيات المحتملة لمكافحة الآفات، وقد تكون له أيضًا آثار بعيدة المدى في أبحاث خصوبة الإنسان. ونُشرت النتائج في أكتوبر 25 في Proceedings of the National Academy of Sciences.


يدرس علماء الوراثة والأحياء النمائية ذباب الفاكهة منذ أكثر من قرن. وأشار الأستاذ المتميز ديفيد بيغن من قسم التطور والبيئة بجامعة كاليفورنيا، ديفيس، والباحثة ما بعد الدكتوراه راشيل ثاير إلى أنه رغم وجود فهارس مفصلة لأنواع الخلايا والجينات في أجهزة كثيرة لدى ذبابة الفاكهة، لم تحظ الأعضاء التناسلية الأنثوية، أي الرحم والغدد وأعضاء تخزين الحيوانات المنوية، إلا بقدر محدود نسبيًا من الدراسة.


قالت ثاير: «أردنا تحديد كل نوع من الخلايا في هذه الأعضاء المهمة ونمط استخدامه للجينات». وشرّح الفريق القنوات التناسلية لنحو 150 ذبابة فاكهة، وعزل نوى الخلايا، ووسم RNA، ثم استخدم التسلسل لتحديد أنماط التعبير الجيني الخلوي وتصنيفها.


حددت الدراسة لأول مرة أكثر من 20 نوعًا مميزًا من الخلايا في الرحم والأعضاء المرتبطة به لم تكن معروفة سابقًا باستخدام الواسمات الجينية. وقالت ثاير: «وجدنا أنواعًا من الخلايا لم تكن متوقعة من قبل، وتراكيب تشريحية كانت غير مرئية سابقًا».


نتائج بشأن تخزين الحيوانات المنوية

وجدت الدراسة أن نحو 40% من «جينات بروتينات السائل المنوي»، التي كان يُعتقد أنها لا تُعبّر إلا لدى الذكور، يُعبّر عنها أيضًا لدى الإناث، ولا سيما في أعضاء تخزين الحيوانات المنوية. وقد تكون هذه البروتينات حاسمة لدعم بقاء الحيوانات المنوية طويلًا.


أشارت ثاير إلى أن بعض بروتينات السائل المنوي يُعتقد أنها تؤثر في إناث الذباب بطرق تفيد الذكور، مثل تأخير التزاوج مجددًا. وكان هذا الصراع الجنسي محور أبحاث نظرية موسعة. وتعني حقيقة أن الذكور والإناث كليهما يستطيعان إنتاج هذه البروتينات أن العلماء قد يحتاجون إلى إعادة النظر في تلك الآراء.


مع أن آليات التكاثر لدى الإنسان والحشرات تختلف كثيرًا، يظل ذباب الفاكهة نموذجًا لفهم المبادئ الأساسية لتكاثر الحيوانات. وتشير الأبحاث إلى أن بروتينات السائل المنوي قد تفتح نهجًا جديدًا لاستنبات الحيوانات المنوية البشرية وحفظها من دون التجميد العميق، مما قد يحسن نتائج علاج الخصوبة.


تنتشر الحشرات بكثرة في أنحاء العالم. فهي توفر التلقيح وخدمات أخرى للنظم البيئية، لكنها تضر المحاصيل وتنشر الأمراض أيضًا. وقد يفيد تحسين فهم تكاثر الحشرات في تطوير استراتيجيات جديدة لمكافحتها.


تدرس ثاير الآن عينات من ذباب الفاكهة من أنحاء العالم لفهم أفضل لكيفية استجابة هذه الحشرات للضغوط البيئية مثل تغير المناخ والمبيدات.


موّلت الدراسة المعاهد الوطنية للصحة.


مصدر القصة:

مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-02
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى