أخبار | دراسة أسترالية: قد يؤثر الفصل ومدة ضوء النهار في نجاح الإخصاب في المختبر



أخبار | دراسة أسترالية: قد يؤثر الفصل ومدة ضوء النهار في نجاح الإخصاب في المختبر


وجدت دراسة أسترالية أن الفصل ومقدار ضوء النهار وقت سحب البويضات خلال علاج المساعدة على الإنجاب أثرا بصورة ملحوظة في معدلات المواليد الأحياء بعد الإخصاب في المختبر. وأجرت الدراسة مؤسسات منها City Fertility Centre ومستشفى King Edward Memorial في بيرث بغرب أستراليا، ونُشرت في Human Reproduction.


مادة Petal_منظر طبيعي لقمة جبل_192995019.png


كانت نسبة المواليد الأحياء للبويضات المسحوبة صيفًا والمستخدمة لاحقًا في نقل أجنة مجمدة أعلى بمقدار 30% من البويضات المسحوبة خريفًا. كما كانت النسبة للبويضات المسحوبة في الأيام الأطول نهارًا أعلى بمقدار 28% من تلك المسحوبة في الأيام الأقصر نهارًا. ولم تؤثر درجة الحرارة بصورة ملحوظة في معدلات المواليد الأحياء، لكن معدلات الإجهاض كانت أعلى عند نقل الأجنة في الطقس الحار مقارنة بالطقس الأبرد.


أوضح اختصاصي الغدد الصماء التناسلية والعقم الدكتور سيباستيان ليذرزيتش، الذي قاد الدراسة: "التباين الموسمي في معدلات الولادة الطبيعية معروف عالميًا، لكن معظم دراسات IVF السابقة استندت إلى نقل الأجنة الطازجة، مما صعّب التمييز بين آثار البيئة في تطور البويضات وانغراس الأجنة والحمل المبكر. ومن خلال تحليل نقل الأجنة المجمدة، حددت هذه الدراسة لأول مرة الأثر المحتمل للظروف البيئية وقت سحب البويضات في نتائج الحمل."


شملت البيانات 3,657 عملية نقل لأجنة مجمدة أُجريت في عيادة خصوبة في بيرث من 2013 إلى 2021. وقُسمت تواريخ السحب إلى ثلاث مجموعات وفق مدة ضوء النهار: قصيرة (0 إلى 7.6 ساعات)، ومتوسطة (7.7 إلى 10.6 ساعات)، وطويلة (10.7 إلى 13.3 ساعات). وبلغ معدل المواليد الأحياء 30.4% للبويضات المسحوبة في الأيام الأطول نهارًا، و25.8% للبويضات المسحوبة في الأيام الأقصر نهارًا.


قال الدكتور ليذرزيتش: "تشير النتائج إلى أن الصيف وزيادة ضوء النهار وقت سحب البويضات قد يكونان عاملين مهمين لارتفاع معدلات المواليد الأحياء." وتشمل التفسيرات المحتملة اختلاف مستويات الهرمونات ونمط الحياة بين الشتاء والصيف.


قد تؤثر الظروف البيئية في جودة البويضات ونجاح الحمل

رغم أهمية عوامل مثل العمر في علاج الخصوبة، تشير الدراسة إلى ضرورة عدم إغفال آثار البيئة في جودة البويضات وتطور الأجنة. وأشار الدكتور ليذرزيتش إلى أن "الدراسة توحي بوضوح بأن الظروف أثناء تطور البويضات قد تكون أهم من الظروف وقت نقل الأجنة." ولذلك قد يراعي المرضى والأطباء العوامل البيئية عند تخطيط العلاج.


ولأن هذا تحليل استعادي، فلا يمكنه إثبات السببية، بل يبين ارتباطًا فقط بين ظروف السحب ومعدلات المواليد الأحياء. ويعتزم الفريق اختبار النتائج في مناخات أخرى ودراسة عوامل موسمية مثل جودة الهواء لتوضيح أثر الظروف البيئية في النتائج الإنجابية.


كما يأمل الباحثون تحديد ما إذا كانت النتائج تنطبق على من يجمدون البويضات لأسباب غير طبية. فغالبًا ما يستطيع هؤلاء اختيار موعد الخضوع للعلاج. وإذا ثبت أن السحب في فصل ملائم يحسن نتائج البويضات المجمدة، فقد يؤثر ذلك بوضوح في الخيارات الإنجابية.


المصدر:

مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-11
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى