أخبار | السمنة والتهاب المهبل البكتيري: تهديدات خفية للصحة الإنجابية



أخبار | السمنة والتهاب المهبل البكتيري: تهديدات خفية للصحة الإنجابية


وجدت دراسة منشورة في Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology أن السمنة قد تؤثر سلبًا في خصوبة النساء بتغيير ميكروبيوم المهبل. واستعرضت الدراسة العلاقة بين السمنة والنبيت المهبلي، وحللت النتائج الإنجابية السلبية المرتبطة بها.


مادة Petal_أطعمة ومشروبات على طاولة أمام شباب_158617523.jpg


يختلف الميكروبيوم البشري بين الأفراد. وميكروبيوم المهبل أقل تنوعًا من ميكروبيومات المواضع الأخرى، وتهيمن عليه بكتيريا Lactobacillus التي تهيئ بيئة حمضية تساعد على منع العدوى والحفاظ على الصحة الإنجابية. لكن لدى النساء المصابات بالسمنة، تنخفض بكتيريا Lactobacillus المهبلية، ولا سيما L. crispatus، بصورة ملحوظة، وتحل محلها كائنات مثل Dialister وPrevotella timonensis وAnerococcus vaginalis، مما يزيد التنوع الميكروبي. وقد أبلغت دراسات في مناطق مختلفة عن هذا النمط.


السمنة والصحة الإنجابية

تزيد السمنة مخاطر أمراض القلب والأوعية والسكري وعدة أنواع من السرطان، كما تؤثر سلبًا في الحمل. وتنخفض معدلات الحمل ونجاح الإخصاب في المختبر لدى النساء المصابات بالسمنة مقارنة بذوات الوزن الطبيعي. كما يشيع التهاب المهبل البكتيري (BV) أكثر بين المصابات بالسمنة، ويرتبط بقوة بنتائج سلبية مثل الإجهاض والولادة المبكرة والعقم الأنبوبي.


قد تغير السمنة ميكروبيوم المهبل أيضًا عبر الالتهاب والتغيرات الهرمونية. فنقص الأكسجة المرتبط بالسمنة ونشاط اللبتين في النسيج الدهني يخفضان مستويات الإستروجين. وقد تقلل عوامل الالتهاب وظيفة المبيض وتزيد خطر متلازمة تكيس المبايض (PCOS).


الأبحاث والتطبيقات المستقبلية

رغم أن الأدلة تشير إلى أن السمنة قد تضر بالصحة الإنجابية عبر تغيير ميكروبيوم المهبل، فإن الآليات الدقيقة تتطلب مزيدًا من الدراسة. وينبغي للأبحاث المستقبلية فحص الميكروبات المشاركة في أيض الإستروجين وكيفية تأثير العرق والجينات ونمط الحياة في ميكروبيوم المهبل، بهدف تطوير تدخلات تحسن التوازن الميكروبي وتقلل المخاطر الإنجابية السلبية لدى النساء المصابات بالسمنة.


المصدر:
مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-12
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى