دليل | فهم طيف المشيمة الملتصقة: مضاعفة نادرة لكنها خطيرة في الحمل



دليل | فهم طيف المشيمة الملتصقة: مضاعفة نادرة لكنها خطيرة في الحمل


المشيمة الملتصقة مضاعفة حمل نادرة لكنها خطيرة، تصيب نحو 0.2% من حالات الحمل. تلتصق المشيمة طبيعيًا ببطانة الرحم، وهي البطانة الداخلية لجدار الرحم، وتنفصل تلقائيًا بعد الولادة. أما في المشيمة الملتصقة، فتنمو أعمق داخل جدار الرحم وقد تمتد إلى الأعضاء المحيطة، مما يعرض الحامل والجنين لمخاطر محتملة.


مادة Petal_حامل تشرب الحليب_101467028 (1).jpg


ما المشيمة؟

المشيمة هي النسيج الذي يربط الأم بالجنين. وهي توصل الدم والأكسجين والمغذيات إلى الجنين وتتخلص من فضلاته. وتنفصل طبيعيًا عن بطانة الرحم بعد الولادة. وتحدث المشيمة الملتصقة عندما تلتصق بشدة زائدة أو تنمو داخل جدار الرحم.


أنواع طيف المشيمة الملتصقة

توجد ثلاثة أنواع رئيسية تُصنف حسب عمق التصاق المشيمة ومداه:


المشيمة الملتصقة (Placenta Accreta): أخف الأنواع، وفيه تلتصق المشيمة بسطح جدار الرحم.

المشيمة المنغرسة (Placenta Increta): نوع متوسط تنمو فيه المشيمة داخل عضلة الرحم.

المشيمة المخترقة (Placenta Percreta): أشد الأنواع، وفيه تخترق المشيمة جدار الرحم وقد تغزو أعضاء قريبة مثل المثانة.


الأسباب وعوامل الخطر

ارتفع معدل الحدوث كثيرًا من 1/30,000 حالة حمل في عقد 1960 إلى 1/533 في عقد 2000. ومن أهم الأسباب زيادة الولادات القيصرية، لأن ندبات الرحم الناتجة عنها ترفع خطر التصاق المشيمة غير الطبيعي في حالات الحمل اللاحقة.


يزداد الخطر مع عدد الولادات القيصرية، من 0.3% بعد ولادة واحدة إلى 6.7% بعد خمس أو أكثر. كما تزيد الخطر إجراءات أخرى تسبب ندبات الرحم، منها استئصال الورم العضلي، وجراحة تنظير الرحم، وانصمام الرحم، والعلاج الإشعاعي للحوض. وتشمل عوامل الخطر الإضافية:


العمر فوق 35 عامًا

المشيمة المنزاحة، حيث تغطي المشيمة عنق الرحم جزئيًا أو كليًا، وتوجد في 80% من حالات المشيمة الملتصقة

تعدد الولادات السابقة

متلازمة آشرمان، التي تنطوي على نسيج ندبي داخل الرحم


التشخيص

تُشخص المشيمة الملتصقة عادةً بالتصوير بالموجات فوق الصوتية. وقد يقيّم الأطباء التصاق المشيمة تحديدًا لدى المريضات مرتفعات الخطورة. وقد يلزم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد العمق والمدى بوضوح أكبر. وحتى مع التصوير المتقدم، قد يصعب تحديد درجة الغزو بدقة.


المضاعفات

تنشأ المخاطر الرئيسية أثناء الولادة. وإذا لم تنفصل المشيمة طبيعيًا، فقد تحدث مضاعفات خطيرة للأم والجنين:


مضاعفات الجنين

زيادة خطر الولادة المبكرة، مما يستلزم غالبًا ولادة قيصرية مخططة قبل الموعد بـ 3 إلى 6 أسابيع.

قد يحتاج المولود إلى العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU).

قد يستلزم فقد دم الأم إجراء ولادة طارئة.


مضاعفات الأم

النزف الشديد: نزف ما بعد الولادة أخطر المضاعفات وقد يهدد الحياة.

قد تتعذر الولادة المهبلية: قد تلزم الولادة القيصرية وإجراءات إضافية لإزالة المشيمة.

استئصال الرحم: قد يلزم استئصال الرحم لإزالة المشيمة بالكامل والسيطرة على النزف، مما ينهي الخصوبة مستقبلًا.


العلاج والرعاية

يعتمد العلاج على عمق التصاق المشيمة. ويوصى عادةً بالولادة في مستشفى مجهز بالكامل للتعامل مع الطوارئ مثل النزف الهائل والحاجة العاجلة إلى نقل الدم. وفي معظم الحالات، يُفضل إجراء ولادة قيصرية يتبعها استئصال الرحم.


قد يحاول الأطباء إزالة جزء من المشيمة فقط لدى المريضات الراغبات في الحفاظ على الخصوبة، لكن ذلك يزيد مخاطر العدوى والجراحة لاحقًا. وفي حالات نادرة، قد يذوب نسيج المشيمة المتبقي ويمتصه الجسم.


يبلغ الخطر أقصاه عندما لا تُكتشف المشيمة الملتصقة وتُجرّب الولادة المهبلية، مما قد يسبب فقدًا هائلًا للدم ويتطلب رعاية طارئة فورية.


التعافي بعد الولادة

قد يكون التعافي أعقد من الولادة المعتادة. وقد تحتاج المريضات اللواتي فقدن دمًا كثيرًا إلى 1 إلى 2 أيام في وحدة العناية المركزة (ICU). وتستمر الإقامة في المستشفى عادةً 3 إلى 5 أيام، كما في الولادة القيصرية. وقد تلزم متابعة متكررة لمراقبة المريضة والمولود.


كل حمل مختلف، ووضع خطة فردية للولادة والعلاج ضروري لسلامة الأم والرضيع.


المصدر:
مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-16
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى