معلومات | ما السدادة المخاطية ولماذا هي مهمة أثناء الحمل؟



معلومات | ما السدادة المخاطية ولماذا هي مهمة أثناء الحمل؟


السدادة المخاطية من السمات المهمة للحمل. وهي مكوّنة من مخاط كثيف يسد فتحة عنق الرحم ويحمي الرحم والجنين من البكتيريا الخارجية. ومع تقدم الحمل، قد تخرج قرب المخاض أو قبله، وغالبًا ما يرتبط هذا التغير باقتراب المخاض. ويمكن لفهم السدادة المخاطية وشكلها أن يساعد الحوامل على التمييز بين التغيرات الطبيعية والمضاعفات المحتملة.


مادة من Petal_صورة أم وطفل_193281198 (2).png


ما السدادة المخاطية؟

السدادة المخاطية مادة كثيفة شبيهة بالهلام قد تبدو حمراء أو بنية. وتفرزها غدد عنق الرحم، فتسد فتحته لمنع دخول البكتيريا والمواد الخارجية الأخرى إلى الرحم. وقد تخرج طبيعيًا قرب المخاض أو في مرحلة أخرى من الحمل. وتلاحظ بعض النساء تغيرًا في الإفرازات عند المسح بعد التبول أو على الملابس الداخلية.


يبدو خروج السدادة المخاطية عادةً على هيئة مخاط كثيف قد يكون شفافًا أو أبيض حليبيًا أو مخططًا بالدم. ورغم أنه قد يبدو دمويًا، فإنه يختلف عن دم الحيض ويشبه بدرجة أكبر البلغم الخارج مع السعال أثناء الزكام.


دور السدادة المخاطية أثناء الحمل

توفر السدادة المخاطية حماية مهمة خلال الحمل. فهي تسد عنق الرحم وتمنع دخول البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى إلى الرحم، وتحمي الحامل والجنين من العدوى. كما تحافظ على رطوبة عنق الرحم، ما يساعده على التليّن والتوسع أثناء المخاض.


بعد 37 أسبوعًا، قد يكون فقدان السدادة المخاطية إحدى علامات اقتراب المخاض، إذ يبدأ عنق الرحم بالتليّن والتوسع استعدادًا للولادة.


لماذا تُفقد السدادة المخاطية؟

يرتبط فقدان السدادة المخاطية عادةً بتغيرات عنق الرحم. فمع اقتراب المخاض، يبدأ عنق الرحم بالتليّن والترقق، ما قد يزيح السدادة. وقد يتسبب النشاط الجنسي أو فحص عنق الرحم أيضًا في خروجها. ولا يعني فقدانها دائمًا بدء المخاض فورًا؛ فكثير من الحوامل لا يدخلن في المخاض إلا بعد أيام أو أسابيع.


ما المتوقع بعد فقدان السدادة المخاطية؟

بعد فقدان السدادة المخاطية، قد تلاحظ الحامل إفرازات كثيفة تتخللها أحيانًا خطوط دم صغيرة، وهذا طبيعي. لكن إذا احتوت الإفرازات على كمية كبيرة من الدم الأحمر الفاتح أو زادت بدرجة كبيرة، فعليها الاتصال بطبيبها فورًا لاستبعاد المضاعفات أو الحالات غير الطبيعية الأخرى.


تدخل بعض النساء في المخاض دون ملاحظة فقدان السدادة المخاطية، لذا لا تمر كل حامل بهذه العملية. كما أن فقدانها لا يعني بالضرورة أن المخاض وشيك؛ فعادةً ما يكون مجرد علامة على استعداد عنق الرحم للولادة.


الفرق بين السدادة المخاطية والإفرازات الأخرى

غالبًا ما تختلط السدادة المخاطية بإفرازات الحمل الطبيعية. وتكون الإفرازات الطبيعية عادةً أرق وشفافة أو صفراء باهتة، بينما تكون السدادة المخاطية أكثر كثافة وقد تتخللها خطوط دم. وقرب المخاض قد تبدو لزجة بوجه خاص، ويتراوح لونها من الأبيض إلى الأحمر أو البني، مع كمية صغيرة من الدم أحيانًا.


احتياطات بعد فقدان السدادة المخاطية

في معظم الحالات، لا يتطلب فقدان السدادة المخاطية إجراءً خاصًا، ولا سيما بعد 37 أسبوعًا. وإذا صاحبه انتظام الانقباضات أو علامات تمزق الأغشية، فقد يكون المخاض قريبًا. وإذا فُقدت السدادة قبل 37 أسبوعًا، فاتصلي بالطبيب فورًا لاستبعاد المخاض المبكر أو مضاعفات الحمل الأخرى.


إذا تمزقت الأغشية، فتجنبي النشاط الجنسي والمجهود البدني غير الضروري لتقليل خطر العدوى. واتبعي إرشادات الطبيب وفق الحالة.


الخلاصة

خروج السدادة المخاطية شائع في الأسابيع الأخيرة من الحمل، ويشير عادةً إلى اقتراب المخاض. ورغم أنه لا يعني بالضرورة بدء المخاض فورًا، فإنه علامة مهمة على استعداد عنق الرحم للتوسع. وينبغي للحوامل مراقبة حالتهن وطلب الرعاية الطبية سريعًا عند ظهور أي أعراض غير معتادة لحماية صحة الأم والجنين.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-27
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى