أخبار | علماء يكشفون آليات شيخوخة المبيض؛ أطلس جزيئي رائد يدفع بحوث الخصوبة وطول العمر الصحي



أخبار | علماء يكشفون آليات شيخوخة المبيض؛ أطلس جزيئي رائد يدفع بحوث الخصوبة وطول العمر الصحي


استخدم علماء من عدة مؤسسات بحثية أمريكية، في دراسة حديثة، تقنيات متقدمة متعددة الأوميكس للنواة المفردة لكشف الآليات البيولوجية لشيخوخة المبيض. ومن خلال مقارنة السمات الجزيئية والجينية لمبايض نساء أصغر سنًا تتراوح أعمارهن بين 23 و29 ونساء متقدمات في العمر الإنجابي تتراوح أعمارهن بين 49 و54، رسمت الدراسة خريطة للتغيرات المرتبطة بالعمر في التعبير الجيني وإتاحة الكروماتين في جميع أنواع خلايا المبيض الرئيسية، بما فيها خلايا الجريب الحبيبية والخلايا البطانية للمبيض والخلايا السدوية، وحددت مؤشرات حيوية جديدة لشيخوخة المبيض.


صورة طبيب_193274390.png


حددت الدراسة، المنشورة في Nature Aging، عددًا قدره 3455 من الجينات متباينة التعبير (DEGs) المرتبطة بشيخوخة المبيض، منها RICTOR وMAP3K5 وIGF1R وAPOE. كما وجدت متغيرات تنظيمية وظيفية غير مشفرة وعوامل نسخ مثل CEBPD لم تكن أهميتها في شيخوخة المبيض معروفة من قبل. وسلطت الضوء بوجه خاص على مسار إشارات mTOR بوصفه مسارًا لشيخوخة المبيض قد تكون له أهمية علاجية في تأخيرها.


ومن خلال دمج بيانات دراسات الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS)، أنشأ الفريق أطلسًا جزيئيًا مفصلًا لشيخوخة المبيض وأتاحه للجمهور. وسيدعم الأطلس بحوث الشيخوخة مستقبلًا، ولا سيما العمل على حفظ الخصوبة والتدخلات الصحية المرتبطة بالعمر.


الخلفية: المؤشرات البيولوجية لشيخوخة المبيض

المبيضان غدتان في الجهاز التناسلي الأنثوي تنتجان البويضات والهرمونات الضرورية للخصوبة. وهما من أول أنسجة الجسم تأثرًا بالشيخوخة، إذ يتراجع عدد الخلايا البيضية وجودتها تدريجيًا. وتشير الأبحاث إلى أن شيخوخة المبيض تتسارع بوضوح قرب سن 37، ما يزيد بدرجة كبيرة خطر العقم والاضطرابات الكروموسومية.


أظهرت دراسات الجينوم أن العوامل الوراثية تؤثر بقوة في شيخوخة المبيض، ويؤيد ذلك اختلاف سن انقطاع الطمث الطبيعي (ANM) بين التوائم. لكن الأساليب الجزيئية التقليدية افتقرت إلى ما يكفي من التفاصيل لتفسير هذه الآليات بالكامل. وباستخدام تقنيات متعددة الأوميكس للنواة المفردة، رسمت الدراسة الجديدة خريطة دقيقة للتغيرات في إتاحة الكروماتين والتعبير الجيني أثناء شيخوخة المبيض، وسدت فجوة بحثية مهمة.


المنهجية: تقنيات متعددة الأوميكس تكشف الأساس الجزيئي لشيخوخة المبيض

استخدم الباحثون تسلسل الحمض النووي الريبي للنواة المفردة (snRNA-seq) واختبار تسلسل الكروماتين المتاح للترانسبوزاز في النواة المفردة (snATAC-seq) لتحليل 8 عينة مبيض بشرية محفوظة بالتبريد من نساء أصغر سنًا تتراوح أعمارهن بين 23 و29 ونساء متقدمات في العمر الإنجابي تتراوح أعمارهن بين 49 و54. ومكّنتهم هذه التقنيات عالية الإنتاجية من رسم خرائط إتاحة الكروماتين والملامح النسخية لكل نوع من خلايا المبيض وتحديد تغيرات شديدة التنسيق في التعبير الجيني مرتبطة بالعمر.


بخلاف خلايا الأعضاء الأخرى، أظهرت خلايا المبيض تعبيرًا جينيًا شديد التنسيق أثناء الشيخوخة، ما يشير إلى أن شيخوخة المبيض متزامنة بدرجة كبيرة. وظهرت تغيرات مهمة في أنواع من الخلايا مثل الخلايا الحبيبية والخلايا البطانية للمبيض، مع حدوث معظم تغيرات التعبير الجيني المرتبطة بالشيخوخة في الخلايا الحبيبية.


النتيجة الرئيسية: إشارات mTOR مؤشر جديد لشيخوخة المبيض

تشير النتائج إلى أن إشارات mTOR تؤدي دورًا محوريًا في شيخوخة المبيض، وقد تكون مسارًا خاصًا به. ولذلك قد تمثل هدفًا علاجيًا محتملًا لتأخير شيخوخة المبيض وتحسين حفظ الخصوبة. وحدثت معظم المتغيرات الوظيفية المحددة أثناء شيخوخة المبيض في مناطق غير مشفرة، ما يوفر اتجاهًا جديدًا للتدخلات المستهدفة لهذه المناطق.


وباستخدام منصة CellChat، وجد الفريق أيضًا أن التواصل بين الخلايا الحبيبية والخلايا البطانية للمبيض والخلايا البيضية انخفض بدرجة ملحوظة مع العمر. وأشار الباحثون إلى أن ذلك قد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بفقدان وظيفة المبيض المرتبط بالعمر، وقد يفيد في تطوير علاجات تستهدف أنواعًا محددة من الخلايا.


الخلاصة: أساس لبحوث شيخوخة المبيض

تقدم الدراسة فهمًا مهمًا للأساس الجزيئي والخلوي والجيني لشيخوخة المبيض البشري. ويوفر أطلسها المفصل للباحثين موردًا عن أنواع الخلايا المرتبطة بالعمر والجينات الرئيسية. كما تقدم النتائج أساسًا نظريًا للتدخلات التي تستهدف mTOR وغيره من مسارات الشيخوخة، وتدفع البحوث الرامية إلى تأخير شيخوخة المبيض وحفظ الخصوبة.


يمثل هذا العمل تقدمًا مهمًا نحو تأخير شيخوخة المبيض أو حتى عكسها، وقد يتيح وسائل جديدة لتحسين الخصوبة وتقليل المشكلات الصحية المرتبطة بالعمر.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-30
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى