أخبار | اختبار تشخيصي جديد يبعث الأمل في علاج عقم الرجال بتحديد الحيوانات المنوية الوظيفية
حققت دراسة تقدمًا كبيرًا في تشخيص عقم الرجال. ويمكن للاختبار، الذي طوره باحثون في جامعة ألبرتا بكندا، تحديد الحيوانات المنوية الوظيفية لدى الرجال المصابين بالعقم. وقد تغير هذه الطريقة علاج عقم الرجال وتحسن نتائج تقنيات المساعدة على الإنجاب.
عقم الرجال: تحدٍّ عالمي
عقم الرجال مشكلة صحية عالمية. ويواجه نحو زوج واحد من كل ستة أزواج يحاولون الإنجاب مشكلة العقم. وفي الولايات المتحدة، يعاني نحو 10% من الرجال العقم. ومن أسبابه الشائعة انعدام الحيوانات المنوية غير الانسدادي (NOA)، حيث يؤدي ضعف نمو الحيوانات المنوية إلى غيابها عن السائل المنوي.
ورغم التقدم في تقنيات المساعدة على الإنجاب، يظل استخراج الحيوانات المنوية صعبًا. وقال أندريه درابوفيتش، الأستاذ المشارك في طب المختبرات وعلم الأمراض بجامعة ألبرتا، إن علاج NOA يتطلب غالبًا استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا، وقد يستغرق ما يصل إلى عشر ساعات ولا ينجح باستمرار. وأضاف: «أحيانًا لا يستخرج الجراحون بعد عملية طويلة سوى عدد قليل من الحيوانات المنوية السليمة».
تطوير طريقة تشخيصية غير باضعة للعثور على حيوانات منوية حية
سعى فريق درابوفيتش إلى طريقة غير باضعة لتحديد ما إذا كان مريض NOA قادرًا على إنتاج حيوانات منوية سليمة، وبالتالي قد تكون فرص نجاح علاجه أفضل. وباستخدام قياس الطيف الكتلي، حلل الفريق عينات سائل منوي من رجال خصبين وآخرين مصابين بالعقم، بما في ذلك انعدام الحيوانات المنوية الانسدادي وغير الانسدادي.
وحددوا بروتينين رئيسيين، AKAP4 وASPX، في الحيوانات المنوية السليمة لدى مرضى NOA. وأظهر قياس التدفق الخلوي التصويري وجود ASPX في رأس الحيوان المنوي وAKAP4 في ذيله. وأتاح دمج التصوير بالخوارزميات الحاسوبية تحديد الحيوانات المنوية السليمة بدقة وسط كميات كبيرة من الحطام الخلوي والحيوانات المنوية غير مكتملة النمو.
استكشاف وظيفة البروتين لتطوير موانع حمل ذكورية مستقبلًا
أشار درابوفيتش إلى أن أدوار AKAP4 وASPX ليست مفهومة تمامًا، لكن دراستها قد تفيد علاج عقم الرجال وتطوير موانع الحمل الذكورية. وقال: «نأمل من خلال دراسة هذه البروتينات تطوير وسيلة غير هرمونية لمنع الحمل لدى الرجال».
توفر الدراسة أداة تشخيصية جديدة للصحة الإنجابية للرجال، وقد تغير العلاج الحالي للعقم. كما تشير نتائج الفريق إلى إمكان وصول علاجات قائمة على هذه الآلية إلى الاستخدام السريري مستقبلًا.
المصدر:
جُمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-12-09
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | اختبار تشخيصي جديد يبعث الأمل في علاج عقم الرجال بتحديد الحيوانات المنوية الوظيفية
أخبار | اختبار تشخيصي جديد يبعث الأمل في علاج عقم الرجال بتحديد الحيوانات المنوية الوظيفية
حققت دراسة تقدمًا كبيرًا في تشخيص عقم الرجال. ويمكن للاختبار، الذي طوره باحثون في جامعة ألبرتا بكندا، تحديد الحيوانات المنوية الوظيفية لدى الرجال المصابين بالعقم. وقد تغير هذه الطريقة علاج عقم الرجال وتحسن نتائج تقنيات المساعدة على الإنجاب.
عقم الرجال: تحدٍّ عالمي
عقم الرجال مشكلة صحية عالمية. ويواجه نحو زوج واحد من كل ستة أزواج يحاولون الإنجاب مشكلة العقم. وفي الولايات المتحدة، يعاني نحو 10% من الرجال العقم. ومن أسبابه الشائعة انعدام الحيوانات المنوية غير الانسدادي (NOA)، حيث يؤدي ضعف نمو الحيوانات المنوية إلى غيابها عن السائل المنوي.
ورغم التقدم في تقنيات المساعدة على الإنجاب، يظل استخراج الحيوانات المنوية صعبًا. وقال أندريه درابوفيتش، الأستاذ المشارك في طب المختبرات وعلم الأمراض بجامعة ألبرتا، إن علاج NOA يتطلب غالبًا استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا، وقد يستغرق ما يصل إلى عشر ساعات ولا ينجح باستمرار. وأضاف: «أحيانًا لا يستخرج الجراحون بعد عملية طويلة سوى عدد قليل من الحيوانات المنوية السليمة».
تطوير طريقة تشخيصية غير باضعة للعثور على حيوانات منوية حية
سعى فريق درابوفيتش إلى طريقة غير باضعة لتحديد ما إذا كان مريض NOA قادرًا على إنتاج حيوانات منوية سليمة، وبالتالي قد تكون فرص نجاح علاجه أفضل. وباستخدام قياس الطيف الكتلي، حلل الفريق عينات سائل منوي من رجال خصبين وآخرين مصابين بالعقم، بما في ذلك انعدام الحيوانات المنوية الانسدادي وغير الانسدادي.
وحددوا بروتينين رئيسيين، AKAP4 وASPX، في الحيوانات المنوية السليمة لدى مرضى NOA. وأظهر قياس التدفق الخلوي التصويري وجود ASPX في رأس الحيوان المنوي وAKAP4 في ذيله. وأتاح دمج التصوير بالخوارزميات الحاسوبية تحديد الحيوانات المنوية السليمة بدقة وسط كميات كبيرة من الحطام الخلوي والحيوانات المنوية غير مكتملة النمو.
استكشاف وظيفة البروتين لتطوير موانع حمل ذكورية مستقبلًا
أشار درابوفيتش إلى أن أدوار AKAP4 وASPX ليست مفهومة تمامًا، لكن دراستها قد تفيد علاج عقم الرجال وتطوير موانع الحمل الذكورية. وقال: «نأمل من خلال دراسة هذه البروتينات تطوير وسيلة غير هرمونية لمنع الحمل لدى الرجال».
توفر الدراسة أداة تشخيصية جديدة للصحة الإنجابية للرجال، وقد تغير العلاج الحالي للعقم. كما تشير نتائج الفريق إلى إمكان وصول علاجات قائمة على هذه الآلية إلى الاستخدام السريري مستقبلًا.
المصدر:
جُمع من الإنترنت