أخبار | هل يؤثر لقاح كوفيد-19 في الدورة الشهرية؟ الأبحاث تجيب
في السنوات الأخيرة، جذبت الآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19 والآثار المحتملة طويلة الأمد للتطعيم اهتمامًا واسعًا. وبحثت دراسة أترابية مستقبلية نُشرت حديثًا في Vaccine ما إذا كان التطعيم ضد كوفيد-19 يؤثر في دورات النساء الشهرية.
الخلفية
منذ طرح لقاحات كوفيد-19، تلقت وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة مراقبة سلامة اللقاحات تقارير متكررة عن تغيرات الدورة الشهرية، منها طول مدة الحيض وغزارة النزف وعدم انتظام الدورة وحتى النزف الاختراقي بعد انقطاع الطمث. وأثارت هذه التقارير مخاوف بشأن احتمال تأثير التطعيم في الصحة الإنجابية للنساء.
أشار الباحثون إلى أن الاستجابة المناعية التي يثيرها اللقاح قد تؤثر بيولوجيًا ولفترة وجيزة في محور الوطاء والنخامى والمبيض، ومن ثم في الحيض. وأبلغت دراسات سابقة للقاحات أخرى، منها لقاحات التيفوئيد والتهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري، عن آثار قصيرة الأمد مماثلة.
المنهجية
استخدمت الدراسة بيانات دراسة الحمل عبر الإنترنت (PRESTO)، واستطلعت نحو 1,100 زوجًا في الولايات المتحدة وكندا. تراوحت أعمار المشاركين بين 21 و45 عامًا ولم يتلقوا علاجًا للخصوبة. ومن يناير 2021 إلى أغسطس 2022، جمعت الاستبيانات بيانات عن التطعيم وخصائص الدورة الشهرية.
ركزت الدراسة على ست خصائص للدورة الشهرية، منها طول الدورة وانتظامها ومدة النزف وشدته وألم الحيض، وعدّلت النتائج وفق عوامل مربكة محتملة.
النتائج
بعد جرعة اللقاح الأولى، طالت الدورة الشهرية يومًا واحدًا في المتوسط؛ وبعد الجرعة الثانية طالت 1.3 يومًا. ولم يظهر هذا التغير إلا في الدورة الأولى بعد التطعيم، ثم عادت الدورة إلى طبيعتها في الدورة الثانية.
ووجدت الدراسة أيضًا:
ارتفعت نسبة الدورات الطويلة من نحو 6% إلى 11% بعد الجرعة الأولى، ثم انخفضت إلى 7.3% في الدورة الثانية.
لم يوجد ارتباط ملحوظ بين التطعيم وانتظام الدورة أو شدة النزف أو مدته أو ألم الحيض.
بغض النظر عن نوع اللقاح، موديرنا أو فايزر، لم تتغير نسبة المشاركات ذوات الدورات غير المنتظمة (15%) تغيرًا ملحوظًا بعد التطعيم.
كما لم تجد الدراسة تأثيرًا ملحوظًا للتطعيم في الخصوبة.
القيود والأهمية
كانت معظم المشاركات شابات يخططن للحمل، وكان أغلبهن من ذوات التعليم العالي والبيض، ما قد يحد من تعميم النتائج. كما اقتصرت متابعتهن على عدة أشهر بعد التطعيم، ولم تشمل الدراسة النساء الأكبر سنًا وفئات أخرى.
رغم هذه القيود، لا تشير الدراسة إلى ارتباط ملحوظ طويل الأمد بين التطعيم ضد كوفيد-19 ووظيفة الدورة الشهرية. وقد تنجم التغيرات القصيرة الأمد عن تأثير السيتوكينات المنطلقة أثناء تنشيط المناعة مؤقتًا في محور الوطاء والنخامى والمبيض. ثم عادت الدورات إلى طبيعتها.
الخلاصة
إجمالًا، تقدم الدراسة دليلًا علميًا على العلاقة بين التطعيم ضد كوفيد-19 ودورات النساء الشهرية. وتشير النتائج إلى أن التغيرات القصيرة الأمد بعد التطعيم يُستبعد أن تؤثر تأثيرًا مهمًا في الخصوبة، ما يساعد في تبديد المخاوف العامة.
المصدر: جُمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-12-11
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | هل يؤثر لقاح كوفيد-19 في الدورة الشهرية؟ الأبحاث تجيب
أخبار | هل يؤثر لقاح كوفيد-19 في الدورة الشهرية؟ الأبحاث تجيب
في السنوات الأخيرة، جذبت الآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19 والآثار المحتملة طويلة الأمد للتطعيم اهتمامًا واسعًا. وبحثت دراسة أترابية مستقبلية نُشرت حديثًا في Vaccine ما إذا كان التطعيم ضد كوفيد-19 يؤثر في دورات النساء الشهرية.
الخلفية
منذ طرح لقاحات كوفيد-19، تلقت وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة مراقبة سلامة اللقاحات تقارير متكررة عن تغيرات الدورة الشهرية، منها طول مدة الحيض وغزارة النزف وعدم انتظام الدورة وحتى النزف الاختراقي بعد انقطاع الطمث. وأثارت هذه التقارير مخاوف بشأن احتمال تأثير التطعيم في الصحة الإنجابية للنساء.
أشار الباحثون إلى أن الاستجابة المناعية التي يثيرها اللقاح قد تؤثر بيولوجيًا ولفترة وجيزة في محور الوطاء والنخامى والمبيض، ومن ثم في الحيض. وأبلغت دراسات سابقة للقاحات أخرى، منها لقاحات التيفوئيد والتهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري، عن آثار قصيرة الأمد مماثلة.
المنهجية
استخدمت الدراسة بيانات دراسة الحمل عبر الإنترنت (PRESTO)، واستطلعت نحو 1,100 زوجًا في الولايات المتحدة وكندا. تراوحت أعمار المشاركين بين 21 و45 عامًا ولم يتلقوا علاجًا للخصوبة. ومن يناير 2021 إلى أغسطس 2022، جمعت الاستبيانات بيانات عن التطعيم وخصائص الدورة الشهرية.
ركزت الدراسة على ست خصائص للدورة الشهرية، منها طول الدورة وانتظامها ومدة النزف وشدته وألم الحيض، وعدّلت النتائج وفق عوامل مربكة محتملة.
النتائج
بعد جرعة اللقاح الأولى، طالت الدورة الشهرية يومًا واحدًا في المتوسط؛ وبعد الجرعة الثانية طالت 1.3 يومًا. ولم يظهر هذا التغير إلا في الدورة الأولى بعد التطعيم، ثم عادت الدورة إلى طبيعتها في الدورة الثانية.
ووجدت الدراسة أيضًا:
ارتفعت نسبة الدورات الطويلة من نحو 6% إلى 11% بعد الجرعة الأولى، ثم انخفضت إلى 7.3% في الدورة الثانية.
لم يوجد ارتباط ملحوظ بين التطعيم وانتظام الدورة أو شدة النزف أو مدته أو ألم الحيض.
بغض النظر عن نوع اللقاح، موديرنا أو فايزر، لم تتغير نسبة المشاركات ذوات الدورات غير المنتظمة (15%) تغيرًا ملحوظًا بعد التطعيم.
كما لم تجد الدراسة تأثيرًا ملحوظًا للتطعيم في الخصوبة.
القيود والأهمية
كانت معظم المشاركات شابات يخططن للحمل، وكان أغلبهن من ذوات التعليم العالي والبيض، ما قد يحد من تعميم النتائج. كما اقتصرت متابعتهن على عدة أشهر بعد التطعيم، ولم تشمل الدراسة النساء الأكبر سنًا وفئات أخرى.
رغم هذه القيود، لا تشير الدراسة إلى ارتباط ملحوظ طويل الأمد بين التطعيم ضد كوفيد-19 ووظيفة الدورة الشهرية. وقد تنجم التغيرات القصيرة الأمد عن تأثير السيتوكينات المنطلقة أثناء تنشيط المناعة مؤقتًا في محور الوطاء والنخامى والمبيض. ثم عادت الدورات إلى طبيعتها.
الخلاصة
إجمالًا، تقدم الدراسة دليلًا علميًا على العلاقة بين التطعيم ضد كوفيد-19 ودورات النساء الشهرية. وتشير النتائج إلى أن التغيرات القصيرة الأمد بعد التطعيم يُستبعد أن تؤثر تأثيرًا مهمًا في الخصوبة، ما يساعد في تبديد المخاوف العامة.
المصدر:
جُمع من الإنترنت