دليل أساسي للأمهات المرضعات | لماذا تهم فيتامينات ما بعد الولادة؟
يدرك كثيرون أهمية فيتامينات ما قبل الولادة لنمو الجنين وصحة الأم، لكنهم يغفلون دور فيتامينات ما بعد الولادة في التعافي والتغذية أثناء الرضاعة الطبيعية. وقد تساعد هذه الفيتامينات على سد الفجوات الغذائية وتلبية المتطلبات الخاصة للتعافي والرضاعة ودعم صحة الأم والطفل.
ما فيتامينات ما بعد الولادة؟
هي مكملات مصممة للنساء بعد الولادة. ورغم تشابه مغذياتها الأساسية مع فيتامينات ما قبل الولادة، تلبي تركيبات كثيرة الاحتياجات المميزة للتعافي بعد الولادة. وبعضها مصمم لدعم إدرار حليب الأم أو مساعدتها على التعافي الجسدي. وقد تساعد أيضًا في معالجة الانزعاج المرتبط بالتغيرات الهرمونية واضطراب الروتين بعد الولادة.
ماذا تحتوي فيتامينات ما بعد الولادة؟
تختلف المكونات بحسب الغرض، لكن معظمها يشمل المغذيات الأساسية التالية:
الحديد: ضروري لإنتاج الهيموغلوبين ونقل الأكسجين في الجسم. وقد يسبب نقصه فقر الدم للأمهات حديثات الولادة، كما يهم نمو دماغ الرضيع. وتكون مخزونات الحديد لدى معظم الأطفال كافية في الأشهر الأربعة الأولى، لكن الرضع الذين يرضعون طبيعيًا يحتاجون غالبًا إلى الحديد من الأطعمة التكميلية بعد ذلك.
فيتامين D: يُسمى أيضًا كالسيفيرول، ويدعم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام ويساعد على الحد من الالتهاب. والجرعة اليومية الموصى بها أثناء الرضاعة هي 600 وحدة دولية (IU). ولا ينتقل بكمية كافية إلى حليب الأم، لذا يحتاج الرضع عادةً إلى قطراته.
DHA: حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) حمض دهني مهم من أوميغا-3. وهو ضروري لنمو دماغ الجنين، وله دور رئيسي في النمو السريع لحديثي الولادة والرضع. ويمكن للمرضع الحصول على كمية كافية منه عبر الغذاء ونقله إلى طفلها، بينما قد تفيد المكملات خصوصًا في ظروف مثل الولادة المبكرة.
الكولين: مثل DHA، يهم نمو الدماغ ويدعم أيضًا مناعة الأم. وتوصي الأبحاث الطبية بتناول 450 ملغ يوميًا أثناء الحمل و550 ملغ أثناء الرضاعة.
تحتوي مكملات كثيرة أيضًا على فيتامين E وفيتامين K والريبوفلافين والبيوتين والكالسيوم واليود والزنك ومغذيات أخرى لتلبية احتياجات متنوعة بعد الولادة.
كيف تؤخذ فيتامينات ما بعد الولادة؟
كما يدل اسمها، يبدأ تناولها بعد الولادة. ويتوقف وقت البدء ومدة الاستمرار على الاحتياجات الفردية وتوصيات الطبيب.
تتناولها نساء كثيرات أثناء الرضاعة، بينما تتوقف أخريات بعد زوال مشكلة محددة مثل التغيرات الهرمونية. وينبغي لمن لا تعرف هل تستمر أم لا استشارة الطبيب بناءً على احتياجاتها الصحية. ويمكن استخدام مكمل متعدد الفيتامينات عادي بعد انتفاء الحاجة إليها.
الاختيار بين فيتامينات ما قبل الولادة وما بعدها
يعتمد الاستمرار في فيتامينات ما قبل الولادة أو التحول إلى فيتامينات ما بعدها على أولويات صحة الأم. ويشير الأطباء إلى أن الاستمرار في الأولى بعد الولادة آمن، خاصة إذا وجدت الأم علامة مناسبة أثناء الحمل. وقد تكون فيتامينات ما بعد الولادة أنسب إذا كانت قلقة بشأن إدرار الحليب أو مشكلات أخرى بعد الولادة.
يمكن للطبيب مساعدة الأم الجديدة على اختيار الأنسب لتلبية احتياجاتها واحتياجات طفلها الصحية.
المصدر:
جُمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-12-14
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل أساسي للأمهات المرضعات | لماذا تهم فيتامينات ما بعد الولادة؟
دليل أساسي للأمهات المرضعات | لماذا تهم فيتامينات ما بعد الولادة؟
يدرك كثيرون أهمية فيتامينات ما قبل الولادة لنمو الجنين وصحة الأم، لكنهم يغفلون دور فيتامينات ما بعد الولادة في التعافي والتغذية أثناء الرضاعة الطبيعية. وقد تساعد هذه الفيتامينات على سد الفجوات الغذائية وتلبية المتطلبات الخاصة للتعافي والرضاعة ودعم صحة الأم والطفل.
ما فيتامينات ما بعد الولادة؟
هي مكملات مصممة للنساء بعد الولادة. ورغم تشابه مغذياتها الأساسية مع فيتامينات ما قبل الولادة، تلبي تركيبات كثيرة الاحتياجات المميزة للتعافي بعد الولادة. وبعضها مصمم لدعم إدرار حليب الأم أو مساعدتها على التعافي الجسدي. وقد تساعد أيضًا في معالجة الانزعاج المرتبط بالتغيرات الهرمونية واضطراب الروتين بعد الولادة.
ماذا تحتوي فيتامينات ما بعد الولادة؟
تختلف المكونات بحسب الغرض، لكن معظمها يشمل المغذيات الأساسية التالية:
الحديد: ضروري لإنتاج الهيموغلوبين ونقل الأكسجين في الجسم. وقد يسبب نقصه فقر الدم للأمهات حديثات الولادة، كما يهم نمو دماغ الرضيع. وتكون مخزونات الحديد لدى معظم الأطفال كافية في الأشهر الأربعة الأولى، لكن الرضع الذين يرضعون طبيعيًا يحتاجون غالبًا إلى الحديد من الأطعمة التكميلية بعد ذلك.
فيتامين D: يُسمى أيضًا كالسيفيرول، ويدعم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام ويساعد على الحد من الالتهاب. والجرعة اليومية الموصى بها أثناء الرضاعة هي 600 وحدة دولية (IU). ولا ينتقل بكمية كافية إلى حليب الأم، لذا يحتاج الرضع عادةً إلى قطراته.
DHA: حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) حمض دهني مهم من أوميغا-3. وهو ضروري لنمو دماغ الجنين، وله دور رئيسي في النمو السريع لحديثي الولادة والرضع. ويمكن للمرضع الحصول على كمية كافية منه عبر الغذاء ونقله إلى طفلها، بينما قد تفيد المكملات خصوصًا في ظروف مثل الولادة المبكرة.
الكولين: مثل DHA، يهم نمو الدماغ ويدعم أيضًا مناعة الأم. وتوصي الأبحاث الطبية بتناول 450 ملغ يوميًا أثناء الحمل و550 ملغ أثناء الرضاعة.
تحتوي مكملات كثيرة أيضًا على فيتامين E وفيتامين K والريبوفلافين والبيوتين والكالسيوم واليود والزنك ومغذيات أخرى لتلبية احتياجات متنوعة بعد الولادة.
كيف تؤخذ فيتامينات ما بعد الولادة؟
كما يدل اسمها، يبدأ تناولها بعد الولادة. ويتوقف وقت البدء ومدة الاستمرار على الاحتياجات الفردية وتوصيات الطبيب.
تتناولها نساء كثيرات أثناء الرضاعة، بينما تتوقف أخريات بعد زوال مشكلة محددة مثل التغيرات الهرمونية. وينبغي لمن لا تعرف هل تستمر أم لا استشارة الطبيب بناءً على احتياجاتها الصحية. ويمكن استخدام مكمل متعدد الفيتامينات عادي بعد انتفاء الحاجة إليها.
الاختيار بين فيتامينات ما قبل الولادة وما بعدها
يعتمد الاستمرار في فيتامينات ما قبل الولادة أو التحول إلى فيتامينات ما بعدها على أولويات صحة الأم. ويشير الأطباء إلى أن الاستمرار في الأولى بعد الولادة آمن، خاصة إذا وجدت الأم علامة مناسبة أثناء الحمل. وقد تكون فيتامينات ما بعد الولادة أنسب إذا كانت قلقة بشأن إدرار الحليب أو مشكلات أخرى بعد الولادة.
يمكن للطبيب مساعدة الأم الجديدة على اختيار الأنسب لتلبية احتياجاتها واحتياجات طفلها الصحية.
المصدر:
جُمع من الإنترنت