يُعد التمر من أقدم الفواكه المزروعة في العالم. ومن بين أصنافه الكثيرة، يُعد المجهول ودقلة نور الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة. وقد يقدم التمر، بما يتميز به من حلاوة وغنى بالعناصر الغذائية، فوائد صحية عدة أثناء الحمل.
فوائد التمر أثناء الحمل
يحتوي التمر على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا. ويمكن لعناصره الغذائية أن تدعم نظامًا غذائيًا متوازنًا أثناء الحمل.
1. الألياف الغذائية
تحتوي أربع تمرات على نحو 6.7 غرامات من الألياف، أي قرابة 25% من الكمية اليومية الموصى بها والبالغة 20-35 غرامًا. وقد تخفف الألياف الإمساك، وهو شائع لأن هرمونات الحمل تبطئ الهضم وقد تزيد مكملات الحديد الأعراض سوءًا.
2. البوتاسيوم
يدعم البوتاسيوم توازن السوائل ووظائف الخلايا، ومع ذلك يحصل أقل من 2% من البالغين في الولايات المتحدة على الكمية اليومية الموصى بها، وهي 4,700 ملغ. وقد يخفض القيء في بداية الحمل مستوى البوتاسيوم. وتوفر كل 100 غرامًا من التمر، أي نحو 4 تمرات، 696 ملغ.
3. الفولات
يحتوي التمر على الفولات، وهو أحد فيتامينات B ويساعد على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة. وتُنصح الحوامل بالحصول على 600 ميكروغرام يوميًا عبر المكملات؛ وتوفر 100 غرامًا من التمر 15 ميكروغرامًا.
4. الحديد
تتعرض الحوامل لخطر فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، ويحتجن إلى نحو ضعف كمية الحديد التي تحتاجها غير الحوامل. وقد يزيد النقص مخاطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود واكتئاب ما بعد الولادة. ويوفر التمر قدرًا من الحديد.
5. مؤشر جلايسيمي (GI) منخفض
للتمر مؤشر جلايسيمي منخفض، ويُهضم ببطء من دون ارتفاع حاد في سكر الدم. وتصاب نحو 10% من الحوامل بسكري الحمل، الذي قد يسبب مضاعفات مثل ضخامة الجنين والولادة المبكرة.
6. بديل للسكر
يحتوي سكر التمر، المصنوع من التمر المجفف المطحون، على سعرات حرارية أقل بنحو 30% من السكر العادي. ولا تجعله نكهة الفركتوز الطبيعية مناسبًا لكل الاستخدامات.
هل التمر آمن أثناء الحمل؟
لا توجد أدلة على أن تناول التمر أثناء الحمل يسبب ضررًا. ويمكنه إشباع الرغبة في الحلوى مع توفير عناصر غذائية أكثر من المثلجات أو الحلوى.
لكن ينبغي مراعاة ما يلي:
ارتفاع السعرات الحرارية: التمر غني بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات، لذا ينبغي ضبط الحصص. وتوفر كل 100 غرامًا نحو 277 سعرة حرارية، وهو ما يقارب 300 سعرة إضافية مطلوبة خلال الثلث الثاني من الحمل.
احتمال الحساسية: ينبغي لمن لديهم حساسية من التمر تجنبه.
هل يمكن للتمر تحفيز المخاض؟
ساد الاعتقاد طويلًا بأن التمر يحفز المخاض. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يقصر مدته، لكنه لا يبدأه بالضرورة.
أشارت دراسة أُجريت عام 2013 وشملت أكثر من 200 حامل إلى أن التمر قد يساعد على تليين عنق الرحم أو إنضاجه. ووجدت دراسة أخرى أن النساء اللواتي تناولن ست تمرات يوميًا خلال الأسابيع الأربعة السابقة لموعد الولادة المتوقع مررن بمرحلة أولى أقصر من المخاض وكان عنق الرحم لديهن أكثر ليونة. وارتبط تناول التمر في أواخر الحمل أيضًا بانخفاض استخدام الأوكسيتوسين لتحفيز المخاض أو تسريعه.
الخلاصة
التمر مغذ وآمن عمومًا بكميات معقولة أثناء الحمل. فهو يوفر الألياف والبوتاسيوم والفولات والحديد، ويمكن أن يكون خيارًا حلوًا أكثر فائدة للصحة. ومع ذلك، ينبغي مراعاة حجم الحصة والحساسية.
المصدر: جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-12-23
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | دراسة تشير إلى أن التمر قد يقصر مدة المخاض
دليل | دراسة تشير إلى أن التمر قد يقصر مدة المخاض
يُعد التمر من أقدم الفواكه المزروعة في العالم. ومن بين أصنافه الكثيرة، يُعد المجهول ودقلة نور الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة. وقد يقدم التمر، بما يتميز به من حلاوة وغنى بالعناصر الغذائية، فوائد صحية عدة أثناء الحمل.
فوائد التمر أثناء الحمل
يحتوي التمر على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا. ويمكن لعناصره الغذائية أن تدعم نظامًا غذائيًا متوازنًا أثناء الحمل.
1. الألياف الغذائية
تحتوي أربع تمرات على نحو 6.7 غرامات من الألياف، أي قرابة 25% من الكمية اليومية الموصى بها والبالغة 20-35 غرامًا. وقد تخفف الألياف الإمساك، وهو شائع لأن هرمونات الحمل تبطئ الهضم وقد تزيد مكملات الحديد الأعراض سوءًا.
2. البوتاسيوم
يدعم البوتاسيوم توازن السوائل ووظائف الخلايا، ومع ذلك يحصل أقل من 2% من البالغين في الولايات المتحدة على الكمية اليومية الموصى بها، وهي 4,700 ملغ. وقد يخفض القيء في بداية الحمل مستوى البوتاسيوم. وتوفر كل 100 غرامًا من التمر، أي نحو 4 تمرات، 696 ملغ.
3. الفولات
يحتوي التمر على الفولات، وهو أحد فيتامينات B ويساعد على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة. وتُنصح الحوامل بالحصول على 600 ميكروغرام يوميًا عبر المكملات؛ وتوفر 100 غرامًا من التمر 15 ميكروغرامًا.
4. الحديد
تتعرض الحوامل لخطر فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، ويحتجن إلى نحو ضعف كمية الحديد التي تحتاجها غير الحوامل. وقد يزيد النقص مخاطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود واكتئاب ما بعد الولادة. ويوفر التمر قدرًا من الحديد.
5. مؤشر جلايسيمي (GI) منخفض
للتمر مؤشر جلايسيمي منخفض، ويُهضم ببطء من دون ارتفاع حاد في سكر الدم. وتصاب نحو 10% من الحوامل بسكري الحمل، الذي قد يسبب مضاعفات مثل ضخامة الجنين والولادة المبكرة.
6. بديل للسكر
يحتوي سكر التمر، المصنوع من التمر المجفف المطحون، على سعرات حرارية أقل بنحو 30% من السكر العادي. ولا تجعله نكهة الفركتوز الطبيعية مناسبًا لكل الاستخدامات.
هل التمر آمن أثناء الحمل؟
لا توجد أدلة على أن تناول التمر أثناء الحمل يسبب ضررًا. ويمكنه إشباع الرغبة في الحلوى مع توفير عناصر غذائية أكثر من المثلجات أو الحلوى.
لكن ينبغي مراعاة ما يلي:
ارتفاع السعرات الحرارية: التمر غني بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات، لذا ينبغي ضبط الحصص. وتوفر كل 100 غرامًا نحو 277 سعرة حرارية، وهو ما يقارب 300 سعرة إضافية مطلوبة خلال الثلث الثاني من الحمل.
احتمال الحساسية: ينبغي لمن لديهم حساسية من التمر تجنبه.
هل يمكن للتمر تحفيز المخاض؟
ساد الاعتقاد طويلًا بأن التمر يحفز المخاض. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يقصر مدته، لكنه لا يبدأه بالضرورة.
أشارت دراسة أُجريت عام 2013 وشملت أكثر من 200 حامل إلى أن التمر قد يساعد على تليين عنق الرحم أو إنضاجه. ووجدت دراسة أخرى أن النساء اللواتي تناولن ست تمرات يوميًا خلال الأسابيع الأربعة السابقة لموعد الولادة المتوقع مررن بمرحلة أولى أقصر من المخاض وكان عنق الرحم لديهن أكثر ليونة. وارتبط تناول التمر في أواخر الحمل أيضًا بانخفاض استخدام الأوكسيتوسين لتحفيز المخاض أو تسريعه.
الخلاصة
التمر مغذ وآمن عمومًا بكميات معقولة أثناء الحمل. فهو يوفر الألياف والبوتاسيوم والفولات والحديد، ويمكن أن يكون خيارًا حلوًا أكثر فائدة للصحة. ومع ذلك، ينبغي مراعاة حجم الحصة والحساسية.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت