أخبار | مكملات مضادات الأكسدة تبدي قدرة محتملة على تحسين خصوبة الرجال
تشير دراسة جديدة إلى أن مكملات مضادات الأكسدة (AS) تقدم فوائد ملحوظة لعدة مؤشرات رئيسية لخصوبة الرجال، منها حركة الحيوانات المنوية وشكلها وتلف الحمض النووي وتركيز الحيوانات المنوية ومعدلات الخصوبة الإجمالية. وتقدم هذه المراجعة المنهجية منظورًا جديدًا لاستخدام مضادات الأكسدة لتحسين العقم لدى الرجال.
الإجهاد التأكسدي والعقم لدى الرجال
العقم هو عدم القدرة على الحمل بعد عام واحد من الجماع دون موانع حمل. ويتأثر بالعقم أكثر من 80 مليون زوج حول العالم، ويشكل العقم لدى الرجال 30%-50% من الحالات.
قد تسبب عوامل كثيرة العقم لدى الرجال، منها دوالي الخصية والتدخين والتعرض للإشعاع ونقص العناصر الغذائية والإفراط في تناول الكحول والضغط النفسي والتمارين المفرطة وإصابة الحبل الشوكي والتلوث البيئي.
يحدث الإجهاد التأكسدي عندما يختل التوازن بين إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) والتخلص منها. ويمكن أن يضر بأغشية الحيوانات المنوية وسلامة حمضها النووي، فيقلل حركتها ويسبب تجزؤ الحمض النووي، ما يخفض احتمال الحمل بدرجة كبيرة.
إذا لم يُصلح تلف الحمض النووي في الحيوان المنوي أثناء الإخصاب، فقد يسبب أيضًا طفرات جينية في الجنين ويؤثر في نموه.
نتائج الدراسة: آثار مكملات مضادات الأكسدة
راجعت الدراسة 50 منشورًا عن آثار مضادات الأكسدة في العقم لدى الرجال، ووجدت أن مكملاتها يمكن أن تحسن جودة السائل المنوي بدرجة ملحوظة. وشملت مضادات الأكسدة والجرعات الشائعة:
فيتامين C (500-1000 ملغ)
فيتامين E (400 ملغ)
الزنك (25-400 ملغ)
الإنزيم المساعد Q10 (100-300 ملغ)
الكارنيتين (500-1000 ملغ)
الليكوبين (6-8 ملغ)
حمض الفوليك (0.5 ملغ)
السيلينيوم (200 ملغ)
إن-أسيتيل سيستئين (600 ملغ)
تظهر الدراسات أن فيتاميني C وE يعملان معًا لحماية الحمض النووي للحيوانات المنوية، وتحسين نتائج الحقن المجهري (ICSI)، وتقليل تلف الحمض النووي. وقد يحسن الكارنيتين ومشتقاته، مثل أسيتيل-إل-كارنيتين، حركة الحيوانات المنوية، بينما قد تواجه مكملات الزنك الإجهاد التأكسدي وتعيد الوظيفة الطبيعية للسائل المنوي.
التحديات والاتجاهات المستقبلية
رغم أن الدراسات تبين قدرة مكملات مضادات الأكسدة المحتملة على تحسين خصوبة الرجال، فإن تعقيد العقم يعني أنه لم يُحدد بعد نظام علاجي مثالي. كما تجعل الاختلافات بين الدراسات وعدم معرفة المستويات الأساسية لمضادات الأكسدة العلاج الدقيق والمخصص أمرًا صعبًا.
ينبغي للأبحاث المستقبلية تحديد أفضل توليفات مضادات الأكسدة والجرعات الملائمة، مع مراعاة كيفية تأثير العوامل البيئية الخارجية في نتائج العلاج.
مصدر الخبر:
جُمعت من مصادر على الإنترنت
تاريخ النشر 2024-12-31
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | مكملات مضادات الأكسدة تبدي قدرة محتملة على تحسين خصوبة الرجال
أخبار | مكملات مضادات الأكسدة تبدي قدرة محتملة على تحسين خصوبة الرجال
تشير دراسة جديدة إلى أن مكملات مضادات الأكسدة (AS) تقدم فوائد ملحوظة لعدة مؤشرات رئيسية لخصوبة الرجال، منها حركة الحيوانات المنوية وشكلها وتلف الحمض النووي وتركيز الحيوانات المنوية ومعدلات الخصوبة الإجمالية. وتقدم هذه المراجعة المنهجية منظورًا جديدًا لاستخدام مضادات الأكسدة لتحسين العقم لدى الرجال.
الإجهاد التأكسدي والعقم لدى الرجال
العقم هو عدم القدرة على الحمل بعد عام واحد من الجماع دون موانع حمل. ويتأثر بالعقم أكثر من 80 مليون زوج حول العالم، ويشكل العقم لدى الرجال 30%-50% من الحالات.
قد تسبب عوامل كثيرة العقم لدى الرجال، منها دوالي الخصية والتدخين والتعرض للإشعاع ونقص العناصر الغذائية والإفراط في تناول الكحول والضغط النفسي والتمارين المفرطة وإصابة الحبل الشوكي والتلوث البيئي.
يحدث الإجهاد التأكسدي عندما يختل التوازن بين إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) والتخلص منها. ويمكن أن يضر بأغشية الحيوانات المنوية وسلامة حمضها النووي، فيقلل حركتها ويسبب تجزؤ الحمض النووي، ما يخفض احتمال الحمل بدرجة كبيرة.
إذا لم يُصلح تلف الحمض النووي في الحيوان المنوي أثناء الإخصاب، فقد يسبب أيضًا طفرات جينية في الجنين ويؤثر في نموه.
نتائج الدراسة: آثار مكملات مضادات الأكسدة
راجعت الدراسة 50 منشورًا عن آثار مضادات الأكسدة في العقم لدى الرجال، ووجدت أن مكملاتها يمكن أن تحسن جودة السائل المنوي بدرجة ملحوظة. وشملت مضادات الأكسدة والجرعات الشائعة:
فيتامين C (500-1000 ملغ)
فيتامين E (400 ملغ)
الزنك (25-400 ملغ)
الإنزيم المساعد Q10 (100-300 ملغ)
الكارنيتين (500-1000 ملغ)
الليكوبين (6-8 ملغ)
حمض الفوليك (0.5 ملغ)
السيلينيوم (200 ملغ)
إن-أسيتيل سيستئين (600 ملغ)
تظهر الدراسات أن فيتاميني C وE يعملان معًا لحماية الحمض النووي للحيوانات المنوية، وتحسين نتائج الحقن المجهري (ICSI)، وتقليل تلف الحمض النووي. وقد يحسن الكارنيتين ومشتقاته، مثل أسيتيل-إل-كارنيتين، حركة الحيوانات المنوية، بينما قد تواجه مكملات الزنك الإجهاد التأكسدي وتعيد الوظيفة الطبيعية للسائل المنوي.
التحديات والاتجاهات المستقبلية
رغم أن الدراسات تبين قدرة مكملات مضادات الأكسدة المحتملة على تحسين خصوبة الرجال، فإن تعقيد العقم يعني أنه لم يُحدد بعد نظام علاجي مثالي. كما تجعل الاختلافات بين الدراسات وعدم معرفة المستويات الأساسية لمضادات الأكسدة العلاج الدقيق والمخصص أمرًا صعبًا.
ينبغي للأبحاث المستقبلية تحديد أفضل توليفات مضادات الأكسدة والجرعات الملائمة، مع مراعاة كيفية تأثير العوامل البيئية الخارجية في نتائج العلاج.
مصدر الخبر:
جُمعت من مصادر على الإنترنت