أخبار | تقدم مهم في إعادة تشكيل بطانة الرحم: الدور الرئيسي لـBeclin-1 في الحمل



أخبار | تقدم مهم في إعادة تشكيل بطانة الرحم: الدور الرئيسي لـBeclin-1 في الحمل


تخضع بطانة الرحم، أي النسيج المبطن لتجويفه، لإعادة تشكيل دورية خلال الدورة الإنجابية. فتزداد سماكتها أثناء الدورة الشهرية استعدادًا لانغراس الجنين، ثم تنسلخ عند عدم حدوث الإخصاب. وتؤدي عوامل كثيرة لم تُفهم بالكامل بعد أدوارًا مهمة في تنظيم إعادة تشكيل بطانة الرحم وحدوث الحمل.


حددت أبحاث تعاونية حديثة أجرتها كلية بايلور للطب ومؤسسات أخرى جزيئًا رئيسيًا يسمى بروتين الالتهام الذاتي Beclin-1. وتشير الدراسة إلى أن Beclin-1 يدعم إعادة تشكيل بطانة الرحم وحدوث الحمل عبر تنظيم العملية الطبيعية للالتهام الذاتي. ونُشرت النتائج في دورية Developmental Cell.


مورد بتلات_سلسلة معمارية لخلفية مصنع حديث معقم_193668796.png


الدور الحاسم لـBeclin-1 في الحمل

قال الدكتور راما كوماجاني، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المشارك في علم الأمراض والمناعة وعلم الفيروسات الجزيئي والأحياء الدقيقة بكلية بايلور للطب، إن أحد الأهداف الرئيسية كان فهم العمليات البيولوجية المرتبطة بفقدان الحمل. وفي نموذج فئران، حال حذف Beclin-1 من خلايا الرحم دون نموه الطبيعي وقلل الخصوبة بسبب ضعف تقبل الرحم وفشل انغراس الجنين.


وأظهر تحليل جزيئي إضافي أن Beclin-1 ضروري لإعادة برمجة الخلايا الجذعية لبطانة الرحم، ما يعزز تكوين الغدد الرحمية وغيرها من البنى اللازمة لنضج الرحم.


الالتهام الذاتي لا موت الخلايا المبرمج: الآلية الأساسية التي ينظمها Beclin-1

فحص الفريق أيضًا كيفية تنظيم Beclin-1 لنمو الرحم. ومن المعروف أن Beclin-1 ينظم الالتهام الذاتي وموت الخلايا المبرمج، وهما عمليتان طبيعيتان ضروريتان للوظيفة البيولوجية السليمة. ولم يؤد تعطيل موت الخلايا المبرمج مع وجود Beclin-1 إلى تغيير إعادة تشكيل الرحم الطبيعية أو نمو الغدد. لكن استعادة الالتهام الذاتي المحفز بـBeclin-1 وحده عززت إعادة تشكيل الرحم الطبيعية، ما يشير إلى أن الالتهام الذاتي هو الآلية الرئيسية.


أوضح الدكتور كوماجاني: «بعد الولادة، يمر الرحم بسلسلة من عمليات النمو متعددة المراحل والضرورية للحمل مستقبلًا. وقد يكون لأي خلل في أي مرحلة آثار متتابعة في الخصوبة ونجاح الحمل. ووجدنا أن الالتهام الذاتي بوساطة Beclin-1 يمثل خطوة رئيسية تعمل كمفتاح جزيئي يحافظ على وظيفة الخلايا السلفية لبطانة الرحم التي تدعم إعادة تشكيله».


آثار محتملة في منع الحمل وعلاج العقم

تقدم الدراسة فهمًا جديدًا لإعادة تشكيل بطانة الرحم وآليات الحمل، وتبحث التطبيقات الممكنة في منع الحمل وعلاج العقم. ويأمل الفريق في مواصلة تطوير التقنيات ذات الصلة وتوسيع خيارات الصحة الإنجابية للنساء.


مصدر الخبر:

جُمعت من مصادر على الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-01
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى