أخبار | تقنية موائع دقيقة جديدة قد تحسن نتائج الإخصاب في المختبر في حالات العقم لدى الرجال



أخبار | تقنية موائع دقيقة جديدة قد تحسن نتائج الإخصاب في المختبر في حالات العقم لدى الرجال


مع تقدم تقنيات المساعدة على الإنجاب، تنجب أسر أكثر أطفالًا عبر الإخصاب في المختبر (IVF). لكن انخفاض معدلات النجاح المرتبط بالعقم لدى الرجال يفرض ضغوطًا نفسية ومالية كبيرة على كثير من الأزواج. وقد طور باحثون في جامعة سيدني للتكنولوجيا (UTS) وشركة NeoGenix Biosciences الناشئة المحتضنة فيها مؤخرًا تقنية جديدة للموائع الدقيقة تتيح طريقة أوثق لاختيار حيوانات منوية عالية الجودة، وقد تحسن نتائج الإخصاب في المختبر.


مورد بتلات_سلسلة تقنية لخلفية رعاية صحية متنقلة بالتقنية الحيوية_193619776.png


العقم لدى الرجال يؤثر في نتائج الإخصاب في المختبر

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني نحو شخص واحد من كل ستة أشخاص عالميًا من العقم، وتُعزى قرابة 30% من الحالات إلى عوامل ذكورية. وتشمل الأسباب انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها ورداءة جودتها. ويُعد الإخصاب في المختبر سبيلًا رئيسيًا للإنجاب لدى أسر كثيرة تواجه العقم لدى الرجال، لكن العلاج لا يزال يسجل معدل فشل يبلغ نحو 78%. وقد تكون كل دورة مليئة بالتقلبات النفسية وتنتهي بخيبة أمل.


قال البروفيسور ماجد واركياني من كلية الهندسة الطبية الحيوية في جامعة سيدني للتكنولوجيا: «رغم أن ابتكارات كثيرة في اختيار البويضات والأجنة تهدف إلى تحسين معدلات نجاح الإخصاب في المختبر، يظل اختيار الحيوانات المنوية أحد أكثر التحديات التقنية إغفالًا في المساعدة على الإنجاب».


تقنية موائع دقيقة جديدة تحاكي الانتقاء الطبيعي في السبيل التناسلي الأنثوي

لمعالجة هذه المشكلة، طور البروفيسور واركياني وفريق NeoGenix Biosciences جهازًا جديدًا لاختيار الحيوانات المنوية بالموائع الدقيقة واختبروه. ويحاكي تصميمه المستوحى من الأحياء الانتقاء الطبيعي للحيوانات المنوية في السبيل التناسلي الأنثوي ويعالج أوجه قصور الطرق التقليدية.


قد تسهم الطرق التقليدية، مثل الطرد المركزي بتدرج الكثافة وتقنية السباحة إلى أعلى، في تجزؤ الحمض النووي للحيوانات المنوية وموت الخلايا، ما قد يؤدي إلى فشل دورات الإخصاب في المختبر. ويُطبع الجهاز الجديد بتقنية 3D لمحاكاة السبيل التناسلي الأنثوي، ما يتيح للحيوانات المنوية المرور بعملية تشبه الانتقاء الطبيعي بحيث لا يصل إلى البويضة سوى عدد قليل من الحيوانات المنوية عالية الجودة.


التقنية تحسن سلامة الحمض النووي للحيوانات المنوية وبقاءها

اختبر الباحثون التقنية على نطاق واسع مقارنة بطرق الاختيار التقليدية في الإخصاب في المختبر. وأظهرت النتائج تحسنًا بنسبة 85% في سلامة الحمض النووي للحيوانات المنوية، وانخفاضًا متوسطه 90% في موتها. كما تعافت الحيوانات المنوية المختارة بهذه التقنية بصورة أفضل بعد التجميد.


قال البروفيسور واركياني: «حسنت هذه التقنية جودة الحيوانات المنوية بدرجة ملحوظة، وخاصة سلامة الحمض النووي والبقاء، ووفرت معايير اختيار أكثر موثوقية قد تساعد على تحسين نتائج الإخصاب في المختبر».


الآفاق السريرية: تعاون لتحسين علاج العقم

نُشرت النتائج في Nature: Microsystems & Nanoengineering. ولتعزيز الاستخدام السريري، يعمل الفريق مع جامعة موناش وعدة عيادات أسترالية للإخصاب في المختبر. ويأمل الباحثون أن تساعد التقنية مزيدًا من مرضى العقم عبر تقليل دورات الإخصاب في المختبر الفاشلة.


وأضاف البروفيسور واركياني: «نأمل أن تقدم هذه التقنية لمرضى العقم طريقة أعلى جودة لاختيار الحيوانات المنوية، وتحسن نتائج الإخصاب في المختبر، وتخفف الضغط الذي تواجهه أسر كثيرة».


مصدر الخبر:

جُمعت من مصادر على الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-02
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى