أخبار | دراسة تكشف أن تغيرات مثيلة الحيوانات المنوية المرتبطة بالعمر قد تؤثر في النمو العصبي للنسل



أخبار | دراسة: تغيرات مثيلة الحيوانات المنوية المرتبطة بالعمر قد تؤثر في النمو العصبي للنسل


وجدت دراسة أن تغيرات مثيلة الحيوانات المنوية مع تقدم الأب في العمر قد تؤثر في صحة النسل، ولا سيما نموه العصبي. أجرى الدراسة باحثون من جامعة يوليوس ماكسيميليان، ومركز غوتينغن للأبحاث التعاونية، ومركز فيسبادن للخصوبة، ونُشرت في مجلة Aging. ويرى المؤلفون أن تغيرات المثيلة اللاجينية المرتبطة بالعمر في الحيوانات المنوية قد تكون إحدى الآليات المساهمة في اضطرابات النمو العصبي وغيرها من الحالات الصحية لدى النسل.


مادة بتلات_خلايا جذعية جنينية_106920431.jpg


الخلفية

تشير أبحاث متزايدة إلى أن نسل الآباء الأكبر سنًا قد يواجه مخاطر إنجابية وصحية أعلى، خصوصًا ما يتعلق بالنمو العصبي. وقد برزت التغيرات اللاجينية في الحيوانات المنوية، ولا سيما المثيلة، بوصفها تفسيرًا محتملًا.


استخدمت الدراسة تسلسل البيسلفيت منخفض التمثيل (RRBS) لتحليل 73 عينة سائل منوي لرجال في مركز خصوبة ألماني. وظهرت تغيرات ملحوظة في مثيلة الحيوانات المنوية مرتبطة بالعمر، إذ انخفضت المثيلة في بعض المناطق وارتفعت في أخرى.


النتائج

حدثت تغيرات المثيلة المرتبطة بالعمر أساسًا في المناطق الجينية، ولا سيما الجينات المشاركة في النمو والجهاز العصبي. ومن بين 1,565 منطقة ذات مثيلة تفاضلية خضعت للدراسة (ageDMRs)، وُجدت 74% في مناطق جينية، وارتبط 1,002 جينًا ارتباطًا ملحوظًا بتغيرات المثيلة المرتبطة بالعمر.


كانت المناطق الأقل مثيلة أقرب عمومًا إلى مواقع بدء النسخ، في حين ظهرت المناطق الأعلى مثيلة غالبًا في مناطق جينية بعيدة. ولم ترتبط التغيرات ارتباطًا ملحوظًا بمؤشر كتلة جسم الأب (BMI)، أو جودة السائل المنوي، أو نتائج تقنيات المساعدة على الإنجاب (ART)، مما يشير إلى أن العمر قد يؤثر في مثيلة الحيوانات المنوية بصورة مستقلة عن هذه العوامل.


الآثار المحتملة في النسل

تشير النتائج إلى أن مثيلة الحيوانات المنوية المرتبطة بعمر الأب قد تغير سلوك النسل ونموه العصبي. وكشف تحليل 241 جينًا أظهرت تغيرات مثيلة ملحوظة عبر دراسات متعددة عن صلات بالنمو والجهاز العصبي والمشابك والخلايا العصبية ومكونات خلوية أخرى، مما يدعم احتمال وجود دور لها في النمو العصبي.


لم تكن تغيرات المثيلة موزعة عشوائيًا في الجينوم. فقد تركزت مناطق مثيلة الحيوانات المنوية بوضوح على الكروموسوم 19، مما يشير إلى احتمال إسهام هذه المنطقة في تنظيم التعبير الجيني. وعلى الرغم من احتفاظ كروموسومات الرئيسيات المناظرة بكثافة جينية مرتفعة ومحتوى جزر CpG، لم تُلاحظ زيادة ملحوظة في تغيرات المثيلة المرتبطة بالعمر على الكروموسوم 22 لدى قرد القشة الشائع.


الخلاصة والآفاق المستقبلية

تدعم الدراسة كذلك وجود ارتباط بين تغيرات مثيلة الحيوانات المنوية المرتبطة بالعمر والقابلية للإصابة بحالات مثل اضطرابات النمو العصبي لدى النسل. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، لكن النتائج تقدم منظورًا جديدًا لكيفية تأثير عمر الأب في صحة النسل.


يعتزم الفريق مواصلة دراسة عمر الأب ولاجينيات الحيوانات المنوية وصحة النسل، بما في ذلك الآثار المحددة لتغيرات المثيلة ضمن أنماط مختلفة مثل التعرض المطول. وقد يعزز هذا العمل فهم الصحة الإنجابية للرجال ويدعم إدارة الصحة الإنجابية مستقبلًا.


مصدر القصة:

جُمعت من مصادر على الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-05
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى