دليل | لا يكمل عملية التبرع سوى 4% من المتقدمين للتبرع بالحيوانات المنوية في الولايات المتحدة والدنمارك
دراسة: صرامة فحص المتبرعين بالحيوانات المنوية تعني أن قليلًا من المتقدمين يكملون عملية التبرع
وفقًا لدراسة، لا يكمل عملية التبرع بالحيوانات المنوية بنجاح سوى نحو 4% من الرجال في الولايات المتحدة والدنمارك، حتى بعد تقدمهم مبدئيًا ليصبحوا متبرعين. ومع أن كثيرين يسجلون عبر الإنترنت ويخضعون لفحص السائل المنوي، فقد لا يكملون العملية لأسباب منها تدني جودة الحيوانات المنوية بعد الإذابة، أو حالات صحية، أو عدم اجتياز فحوص الأمراض المعدية، أو عدم الأهلية بعد الفحص الجيني.
على الرغم من انخفاض النسبة، أكد الباحث الرئيسي الدكتور آلان بيسي، أستاذ طب الذكورة في جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة، أنه ينبغي ألا يثبط ذلك الرجال عن التبرع. وقال: «استمرار إمداد المتبرعين مهم جدًا. ونصيحتي هي: لا تدع انخفاض معدل النجاح يثبطك. إذا كنت مهتمًا بأن تصبح متبرعًا، فاخضع للفحص لمعرفة ما إذا كان التبرع بالحيوانات المنوية مناسبًا لك».
خلفية الدراسة وبياناتها
بحثت الدراسة المنشورة في Human Reproduction نسبة المتقدمين الرجال الذين أكملوا عملية التبرع بنجاح. وركزت معظم الأبحاث السابقة على سلامة عينات الحيوانات المنوية المجمدة أو قابليتها للاستخدام، بينما تناولت دراسات قليلة معدلات إكمال المتقدمين للعملية.
أظهرت النتائج أن نحو 4% فقط من المشاركين الرجال في الولايات المتحدة والدنمارك أكملوا عملية التبرع بالحيوانات المنوية. ولم يتفاجأ الدكتور بيسي. وقال: «عندما كنت أدير بنكًا صغيرًا للحيوانات المنوية في جامعة شيفيلد، اجتاز الفحص في النهاية أقل من 4% من المتقدمين. وهذا يبين مدى صعوبة فحص المتبرعين».
لكن الدكتور مايكل توماس، رئيس الجمعية الأمريكية للطب التناسلي، فوجئ بمعدل النجاح. وقال: «نجح واحد فقط من كل أربعة متقدمين، وهي نسبة أقل بكثير من 20% إلى 30% التي توقعتها».
قال الدكتور توماس إن الدراسة تقدم رؤية قيّمة لقطاع التبرع بالحيوانات المنوية. وأضاف: «لم يُدرس قطاع التبرع بالحيوانات المنوية بهذا العمق في السنوات الأخيرة، وفهم طريقة عمله أمر مهم». لكن الدراسة قيّمت بيانات Cryos International وحده، بينما تعمل بنوك كثيرة أخرى للحيوانات المنوية في الولايات المتحدة وغيرها، مما قد يحد من مدى انطباق النتائج.
أشار الدكتور توماس أيضًا إلى أن Cryos يطبق معايير فحص صارمة جدًا: «تظهر هذه البيانات أنهم لا يقبلون كل من يتقدم».
تغير سرية هوية المتبرعين
مع انتشار شركات الفحوص الجينية التجارية مثل Ancestry.com و23andMe، تتغير سرية هوية المتبرعين بالحيوانات المنوية. وأشار الدكتور توماس إلى أنه «اليوم، يستخدم كثيرون الفحوص الجينية لاكتشاف صلات بأشقاء أو أطفال وُلدوا من التبرع بالحيوانات المنوية، مما يثير أسئلة وراثية معقدة». ويرى أن هذا التغير يعني أن كثيرًا من المتبرعين يفقدون سرية هويتهم تدريجيًا.
الفروق الجغرافية: الدنمارك والولايات المتحدة
وجدت الدراسة أيضًا أن الرجال في الدنمارك كانوا أكثر احتمالًا لإكمال عملية التبرع، بمعدل نجاح 6%، مقارنة بـ1% في الولايات المتحدة. وقال الدكتور بيسي إن هذا الفرق يستحق الاهتمام: «إذا استطعنا تحسين استقطاب المتبرعين بما يلائم البلدان المختلفة، فقد نتمكن من زيادة عددهم».
الأبحاث المستقبلية
قال الدكتور بيسي إن الدراسات المستقبلية ستبحث سبب توقف هذا العدد الكبير من الرجال عن عملية التبرع وتستكشف الفروق بين الدنمارك والولايات المتحدة. وأضاف: «نأمل أن تحسن الأبحاث الأكثر تفصيلًا استقطاب المتبرعين في البلدين».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-01-20
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | لا يكمل عملية التبرع سوى 4% من المتقدمين للتبرع بالحيوانات المنوية في الولايات المتحدة والدنمارك
دليل | لا يكمل عملية التبرع سوى 4% من المتقدمين للتبرع بالحيوانات المنوية في الولايات المتحدة والدنمارك
دراسة: صرامة فحص المتبرعين بالحيوانات المنوية تعني أن قليلًا من المتقدمين يكملون عملية التبرع
وفقًا لدراسة، لا يكمل عملية التبرع بالحيوانات المنوية بنجاح سوى نحو 4% من الرجال في الولايات المتحدة والدنمارك، حتى بعد تقدمهم مبدئيًا ليصبحوا متبرعين. ومع أن كثيرين يسجلون عبر الإنترنت ويخضعون لفحص السائل المنوي، فقد لا يكملون العملية لأسباب منها تدني جودة الحيوانات المنوية بعد الإذابة، أو حالات صحية، أو عدم اجتياز فحوص الأمراض المعدية، أو عدم الأهلية بعد الفحص الجيني.
على الرغم من انخفاض النسبة، أكد الباحث الرئيسي الدكتور آلان بيسي، أستاذ طب الذكورة في جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة، أنه ينبغي ألا يثبط ذلك الرجال عن التبرع. وقال: «استمرار إمداد المتبرعين مهم جدًا. ونصيحتي هي: لا تدع انخفاض معدل النجاح يثبطك. إذا كنت مهتمًا بأن تصبح متبرعًا، فاخضع للفحص لمعرفة ما إذا كان التبرع بالحيوانات المنوية مناسبًا لك».
خلفية الدراسة وبياناتها
بحثت الدراسة المنشورة في Human Reproduction نسبة المتقدمين الرجال الذين أكملوا عملية التبرع بنجاح. وركزت معظم الأبحاث السابقة على سلامة عينات الحيوانات المنوية المجمدة أو قابليتها للاستخدام، بينما تناولت دراسات قليلة معدلات إكمال المتقدمين للعملية.
أظهرت النتائج أن نحو 4% فقط من المشاركين الرجال في الولايات المتحدة والدنمارك أكملوا عملية التبرع بالحيوانات المنوية. ولم يتفاجأ الدكتور بيسي. وقال: «عندما كنت أدير بنكًا صغيرًا للحيوانات المنوية في جامعة شيفيلد، اجتاز الفحص في النهاية أقل من 4% من المتقدمين. وهذا يبين مدى صعوبة فحص المتبرعين».
لكن الدكتور مايكل توماس، رئيس الجمعية الأمريكية للطب التناسلي، فوجئ بمعدل النجاح. وقال: «نجح واحد فقط من كل أربعة متقدمين، وهي نسبة أقل بكثير من 20% إلى 30% التي توقعتها».
الأهمية: منظور مميز لقطاع التبرع بالحيوانات المنوية
قال الدكتور توماس إن الدراسة تقدم رؤية قيّمة لقطاع التبرع بالحيوانات المنوية. وأضاف: «لم يُدرس قطاع التبرع بالحيوانات المنوية بهذا العمق في السنوات الأخيرة، وفهم طريقة عمله أمر مهم». لكن الدراسة قيّمت بيانات Cryos International وحده، بينما تعمل بنوك كثيرة أخرى للحيوانات المنوية في الولايات المتحدة وغيرها، مما قد يحد من مدى انطباق النتائج.
أشار الدكتور توماس أيضًا إلى أن Cryos يطبق معايير فحص صارمة جدًا: «تظهر هذه البيانات أنهم لا يقبلون كل من يتقدم».
تغير سرية هوية المتبرعين
مع انتشار شركات الفحوص الجينية التجارية مثل Ancestry.com و23andMe، تتغير سرية هوية المتبرعين بالحيوانات المنوية. وأشار الدكتور توماس إلى أنه «اليوم، يستخدم كثيرون الفحوص الجينية لاكتشاف صلات بأشقاء أو أطفال وُلدوا من التبرع بالحيوانات المنوية، مما يثير أسئلة وراثية معقدة». ويرى أن هذا التغير يعني أن كثيرًا من المتبرعين يفقدون سرية هويتهم تدريجيًا.
الفروق الجغرافية: الدنمارك والولايات المتحدة
وجدت الدراسة أيضًا أن الرجال في الدنمارك كانوا أكثر احتمالًا لإكمال عملية التبرع، بمعدل نجاح 6%، مقارنة بـ1% في الولايات المتحدة. وقال الدكتور بيسي إن هذا الفرق يستحق الاهتمام: «إذا استطعنا تحسين استقطاب المتبرعين بما يلائم البلدان المختلفة، فقد نتمكن من زيادة عددهم».
الأبحاث المستقبلية
قال الدكتور بيسي إن الدراسات المستقبلية ستبحث سبب توقف هذا العدد الكبير من الرجال عن عملية التبرع وتستكشف الفروق بين الدنمارك والولايات المتحدة. وأضاف: «نأمل أن تحسن الأبحاث الأكثر تفصيلًا استقطاب المتبرعين في البلدين».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت