دليل | الجنس والوراثة: كيف يمكن للكروموسوم X أن يؤثر في خصوبة الرجال



دليل | الجنس والوراثة: كيف يمكن للكروموسوم X أن يؤثر في خصوبة الرجال


قد لا يعود سبب عقم الرجل بالكامل إلى متغيراته الجينية؛ إذ قد يؤدي الكروموسوم X الموروث من الأم دورًا مهمًا أيضًا. وتتحدى هذه النتيجة الآراء الراسخة بشأن الجنس والقدرة الإنجابية، وتقدم منظورًا جديدًا لعقم الرجال.


صورة من Huaban لخلفية جزيئية للتقنية الحيوية بأسلوب تقني عام ثلاثي الأبعاد 3D_193620745 (1).png


أصول الكروموسومين X وY وأدوارهما

وفقًا لبحث من معهد وايتهيد للأبحاث الطبية الحيوية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، تطورت الكروموسومات الجنسية من كروموسومات جسمية عادية قبل 3 مليون سنة. وكان الجنس يُحدد سابقًا بحسب درجة الحرارة في الأساس. ومع تطور التحكم الجيني، بدأ الكروموسومان X وY بتحديد الجنس. ويحمل الذكر كروموسومًا واحدًا من X وآخر من Y، بينما تحمل الأنثى كروموسومين من X.


لطالما عُد الكروموسوم Y ضروريًا لخصوبة الرجال، ولا سيما تكوين الحيوانات المنوية. إلا أن أبحاث الدكتور جيريمي وانغ تشير إلى أن الكروموسوم X يحمل أيضًا نحو 10 جينًا مهمًا مشاركًا في إنتاج الحيوانات المنوية، وهو عدد يفوق الجينات المماثلة على الكروموسوم Y.


قال الدكتور وانغ: «هذا يغير فهمنا التقليدي لجينات الخصوبة. كان الكروموسوم Y يُعد سابقًا مهيمنًا، بل حصريًا، في تكوين الحيوانات المنوية. أما الآن فنعلم أن الكروموسوم X لا يؤدي دورًا فحسب، بل قد يكون محوريًا في العملية».


المتغيرات الجينية وعقم الرجال

تشير أبحاث الدكتور وانغ إلى أن عقم الرجال قد ينتج عن متغيرات على الكروموسوم X موروثة من الأم، على غرار عمى الألوان أو الهيموفيليا. وهذه حالات مرتبطة بالكروموسوم X تحمل فيها الأم متغيرًا جينيًا وتنقله إلى ابنها، ما قد يؤثر في خصوبته.


وأضاف الأستاذ ديفيد بيج من MIT أن الحذف الجزئي في الكروموسوم Y لا يزال سببًا رئيسيًا لعقم الرجال. وقال: «إذا فُقدت أجزاء معينة من الكروموسوم Y، يتوقف إنتاج الحيوانات المنوية تمامًا. وهذا سبب شائع لعقم الرجال لدى البشر». غير أن تحكم الكروموسوم X في الخلايا الجنسية الأولية يوضح أن الكروموسوم Y ليس سوى جزء من قصة الخصوبة.


تقدم الأبحاث يمنح أملًا في العلاج

رغم أن الأبحاث الجينية حول عقم الرجال لا تزال في مرحلة مبكرة، تشير النتائج إلى مسارات علاجية محتملة مستقبلًا. وقال الدكتور إيرول أولين، مدير قسم عقم الرجال والخلل الوظيفي الجنسي في مركز نيو إنجلاند الطبي في بوسطن: «من منظور تثقيف المرضى، قد تساعد الاختبارات الجينية الأطباء على تحديد ما إذا كانت تدخلات معينة يمكن أن تستعيد إنتاج الحيوانات المنوية. وقد يتمكن العلماء مستقبلًا من تحسين تكوينها عبر تنشيط الإشارات الجينية».


ومع استمرار الأبحاث، يأمل العلماء في كشف المزيد عن الجنس والإنجاب ومساعدة الأسر المتأثرة بالعقم على إيجاد حلول. وقد تعمق هذه النتائج فهم عقم الرجال وتفتح مجالات جديدة للبحث الطبي.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى