أخبار | دراسة لا تجد أثرًا مهمًا لتقنيات الإنجاب المساعدة في صحة قلب الأبناء



أخبار | دراسة لا تجد أثرًا مهمًا لتقنيات الإنجاب المساعدة في صحة قلب الأبناء


لم تجد دراسة كبيرة بقيادة جامعة بريستول فروقًا مهمة في ضغط الدم أو معدل ضربات القلب أو دهون الدم أو سكر الدم بين الأطفال المولودين بمساعدة تقنيات الإنجاب المساعدة (ART) ومن حدث الحمل بهم دون علاج. وتقدم الدراسة أدلة علمية قوية تتناول مخاوف استمرت عقودًا بشأن الآثار المحتملة لـ ART في صحة الأبناء.


صورة من Huaban لسلسلة طبية واقعية ليدين تحملان قلبًا_193839931.jpg


الخلفية والنتائج الرئيسية

منذ ولادة أول طفل حدث الحمل به عبر الإخصاب في المختبر (IVF)، ظلت هناك تساؤلات عن المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بـ ART. وكانت الدراسات السابقة محدودة بسبب صغر العينات وقصر فترات المتابعة وعدم كفاية مجموعات المقارنة، ما صعّب التوصل إلى استنتاجات حاسمة.


باستخدام بيانات حديثة منشورة في European Heart Journal، حلل الباحثون البيانات الصحية لـ 8,600 مشاركًا في دراسة أطفال حقبة 90 في بريستول، وبيانات صحة القلب والأيض لـ 35,000 من الأبناء في أوروبا وسنغافورة وأستراليا. وشملت القياسات ضغط الدم ومعدل النبض ودهون الدم وسكر الدم من الطفولة إلى بداية البلوغ عند عمر يقارب 20.


لم تجد الدراسة فروقًا واضحة في ضغط الدم أو معدل ضربات القلب أو سكر الدم بين الأطفال المولودين بمساعدة ART ومن حدث الحمل بهم دون علاج. ورغم أن مستوى الكوليسترول كان أعلى قليلًا في الطفولة لدى أطفال ART، لم يستمر الفرق حتى البلوغ. وأشارت الدراسة أيضًا إلى احتمال ارتفاع ضغط الدم قليلًا لدى البالغين المولودين بمساعدة ART، لكن الفرق الإجمالي لم يكن مهمًا.


تفسير الخبراء وقيمة التعاون الدولي

قال الدكتور أحمد الحكيم، الباحث في علم الأوبئة بكلية بريستول للطب والباحث الرئيسي: «هذه أكبر دراسة من نوعها حتى الآن. وبفضل بيانات صحية طويلة الأمد، مثل دراسة أطفال حقبة 90، تقدم النتائج طمأنة مهمة للوالدين اللذين حدث الحمل لديهما بمساعدة ART ولأطفالهما».


وأضافت أستاذة علم الأوبئة ديبورا لولور: «لا يمكن التوصل إلى نتائج مهمة كهذه إلا من خلال التعاون الدولي واسع النطاق والأبحاث الصحية الطولية. ونحن ممتنون خصوصًا لدعم جهات منها مجلس البحوث الأوروبي ومؤسسة القلب البريطانية والمعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية».


ورحب بيتر تومبسون، الرئيس التنفيذي لهيئة الإخصاب البشري وعلم الأجنة في المملكة المتحدة (HFEA)، بالنتائج أيضًا: «يطلب نحو 60,000 مريضًا علاج الخصوبة في المملكة المتحدة سنويًا، وتقدم هذه الدراسة طمأنة واضحة. فهي تبين أن صحة القلب لدى الأطفال المولودين عبر IVF وغيره من تقنيات الإنجاب المساعدة مماثلة لنظيرتها لدى الأطفال الذين حدث الحمل بهم دون علاج».


الأبحاث المستقبلية

رغم أن الدراسة شملت عينة كبيرة وتقدم أدلة مهمة، يوصي الفريق بمتابعة أطول لدراسة التغيرات الصحية في مراحل لاحقة من البلوغ والشيخوخة.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-25
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى