دليل | دراسة تجد ارتفاع معدلات بطانة الرحم المهاجرة والعقم لدى المصابات بالداء البطني
في الاجتماع العلمي السنوي 2023 للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (ACG) في فانكوفر بكندا، عرضت الدكتورة راما نانا، الباحثة في كليفلاند كلينك، نتائج دراسة تبين أن المصابات بالداء البطني يواجهن مخاطر أعلى لحالات منها قصور المبيض وبطانة الرحم المهاجرة والإجهاض المتكرر. وقالت الدكتورة نانا: «يرتبط الداء البطني ارتباطًا وثيقًا بارتفاع معدلات الحالات الصحية لدى النساء»، وحثت المريضات والأطباء على التيقظ.
الصلات بين الداء البطني والحالات الصحية لدى النساء
حللت الدراسة بيانات صحية لـ 9,368 امرأة مصابة بالداء البطني وأكثر من 25 مليون امرأة غير مصابة به. وكانت لدى المصابات مخاطر أعلى بكثير للإصابة بما يأتي:
قصور المبيض: 6 ضعف خطره لدى غير المصابات بالداء البطني؛
بطانة الرحم المهاجرة: 2.5 ضعف الخطر؛
فقدان الحمل المتكرر: 2 ضعف الخطر.
ووجدت الدراسة أيضًا أن المصابات بالداء البطني أكثر عرضة لمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) وعدم انتظام الدورة الشهرية والعقم. وظهرت هذه الحالات في مختلف الفئات العمرية:
من سن 10 إلى 18: كانت المريضات المصابات بالداء البطني أكثر عرضة لتأخر بدء الحيض بـ 4 مرات، ويُعرّف بأنه عدم حدوث أول دورة شهرية بحلول سن 15 أو خلال 3 سنوات من نمو الثديين؛
من سن 19 إلى 35: كانت المصابات أكثر عرضة لمتلازمة تكيس المبايض وبطانة الرحم المهاجرة والعقم؛
من سن 36 إلى 45: إضافة إلى الحالات السابقة، كن أكثر عرضة للحالات المرتبطة بانقطاع الطمث، ومنها انقطاعه المبكر؛
من سن 46 إلى 60: كانت لدى المصابات أيضًا معدلات أعلى بكثير للحالات المرتبطة بانقطاع الطمث.
دراسة واسعة النطاق تقدم منظورًا جديدًا
ربطت دراسات سابقة الداء البطني بمضاعفات الحمل والولادة، لكن الأدلة كانت متباينة. ومن خلال تحليل مجموعة كبيرة ومتنوعة من بيانات العيادات الخارجية، أكد فريق الدكتورة نانا الصلات بين الداء البطني والحالات الصحية لدى النساء، وأفاد بارتباطه بمتلازمة تكيس المبايض. وتقدم النتائج منظورًا جديدًا لإدارة صحة المصابات بالداء البطني.
دعوة إلى متابعة أوثق
قالت الدكتورة شانون تشانغ، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في NYU Langone Health والمتعاونة في الدراسة، إن الدراسة مهمة لأنها تذكّر الأطباء بمراعاة الحالات التي قد تصاحب الداء البطني، ولا سيما العقم. ولكن نظرًا إلى أن علاجه يقتصر حاليًا على التوصية بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين، لا يتلقى كثير من المريضات متابعة منتظمة.
وأوصت الدكتورة تشانغ بأن يتولى أطباء الرعاية الأولية وأطباء النساء والتوليد مراقبة صحة المصابات بالداء البطني عن كثب للمساعدة على تحسين جودة الحياة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-01-28
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | دراسة تجد ارتفاع معدلات بطانة الرحم المهاجرة والعقم لدى المصابات بالداء البطني
دليل | دراسة تجد ارتفاع معدلات بطانة الرحم المهاجرة والعقم لدى المصابات بالداء البطني
في الاجتماع العلمي السنوي 2023 للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (ACG) في فانكوفر بكندا، عرضت الدكتورة راما نانا، الباحثة في كليفلاند كلينك، نتائج دراسة تبين أن المصابات بالداء البطني يواجهن مخاطر أعلى لحالات منها قصور المبيض وبطانة الرحم المهاجرة والإجهاض المتكرر. وقالت الدكتورة نانا: «يرتبط الداء البطني ارتباطًا وثيقًا بارتفاع معدلات الحالات الصحية لدى النساء»، وحثت المريضات والأطباء على التيقظ.
الصلات بين الداء البطني والحالات الصحية لدى النساء
حللت الدراسة بيانات صحية لـ 9,368 امرأة مصابة بالداء البطني وأكثر من 25 مليون امرأة غير مصابة به. وكانت لدى المصابات مخاطر أعلى بكثير للإصابة بما يأتي:
قصور المبيض: 6 ضعف خطره لدى غير المصابات بالداء البطني؛
بطانة الرحم المهاجرة: 2.5 ضعف الخطر؛
فقدان الحمل المتكرر: 2 ضعف الخطر.
ووجدت الدراسة أيضًا أن المصابات بالداء البطني أكثر عرضة لمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) وعدم انتظام الدورة الشهرية والعقم. وظهرت هذه الحالات في مختلف الفئات العمرية:
من سن 10 إلى 18: كانت المريضات المصابات بالداء البطني أكثر عرضة لتأخر بدء الحيض بـ 4 مرات، ويُعرّف بأنه عدم حدوث أول دورة شهرية بحلول سن 15 أو خلال 3 سنوات من نمو الثديين؛
من سن 19 إلى 35: كانت المصابات أكثر عرضة لمتلازمة تكيس المبايض وبطانة الرحم المهاجرة والعقم؛
من سن 36 إلى 45: إضافة إلى الحالات السابقة، كن أكثر عرضة للحالات المرتبطة بانقطاع الطمث، ومنها انقطاعه المبكر؛
من سن 46 إلى 60: كانت لدى المصابات أيضًا معدلات أعلى بكثير للحالات المرتبطة بانقطاع الطمث.
دراسة واسعة النطاق تقدم منظورًا جديدًا
ربطت دراسات سابقة الداء البطني بمضاعفات الحمل والولادة، لكن الأدلة كانت متباينة. ومن خلال تحليل مجموعة كبيرة ومتنوعة من بيانات العيادات الخارجية، أكد فريق الدكتورة نانا الصلات بين الداء البطني والحالات الصحية لدى النساء، وأفاد بارتباطه بمتلازمة تكيس المبايض. وتقدم النتائج منظورًا جديدًا لإدارة صحة المصابات بالداء البطني.
دعوة إلى متابعة أوثق
قالت الدكتورة شانون تشانغ، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في NYU Langone Health والمتعاونة في الدراسة، إن الدراسة مهمة لأنها تذكّر الأطباء بمراعاة الحالات التي قد تصاحب الداء البطني، ولا سيما العقم. ولكن نظرًا إلى أن علاجه يقتصر حاليًا على التوصية بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين، لا يتلقى كثير من المريضات متابعة منتظمة.
وأوصت الدكتورة تشانغ بأن يتولى أطباء الرعاية الأولية وأطباء النساء والتوليد مراقبة صحة المصابات بالداء البطني عن كثب للمساعدة على تحسين جودة الحياة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت