أخبار | علماء يطورون فحص دم جديدًا للكشف المبكر عن بطانة الرحم المهاجرة
أعلن علماء أستراليون تطوير فحص دم جديد لتشخيص بطانة الرحم المهاجرة في مرحلة مبكرة. وتصيب الحالة 1 من كل 9 نساء وفتيات أستراليات. وتصف النتائج المنشورة في الدورية الطبية Human Reproduction فحصًا غير باضع قد يدعم التشخيص المبكر ويحسن آفاق العلاج.
معالجة تحدٍ تشخيصي مزمن
بطانة الرحم المهاجرة مرض مزمن يصيب نحو 190 مليون امرأة وفتاة مراهقة عالميًا. ويحدث عندما ينمو نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، ويسبب عادة ألمًا شديدًا في الحوض ودورات شهرية مؤلمة وعقمًا. ويعتمد التشخيص الحالي غالبًا على التصوير بالموجات فوق الصوتية وتنظير البطن الباضع والتصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة. وقد تكون هذه الوسائل مكلفة أو باضعة، بينما قد يبسط فحص الدم الجديد التشخيص، ولا سيما في مرحلة مبكرة.
قال الأستاذ بيتر روجرز، أستاذ أبحاث صحة المرأة في مستشفى النساء الملكي بملبورن: «يمنح هذا الإنجاز أملًا في تشخيص مرض يخفض جودة حياة النساء بدرجة كبيرة. ويستغرق حصول المرأة على التشخيص حاليًا سبع سنوات في المتوسط، فتعاني خلالها أعراضًا شديدة بينما يتقدم المرض وتمر سنواتها الإنجابية».
PromarkerEndo يوفر تشخيصًا غير باضع
طورت شركة Proteomics International للتقنيات الطبية في بيرث فحص الدم المسمى PromarkerEndo. وبالتعاون مع مستشفى النساء الملكي وجامعة ملبورن، حلل الباحثون عينات بلازما من 805 مشاركًا وحددوا 10 مؤشرات حيوية بروتينية تشكل «بصمة» للكشف عن بطانة الرحم المهاجرة.
يستطيع الفحص التمييز بدقة بين النساء السليمات والمريضات ذوات الأعراض دون تشخيص والمصابات ببطانة الرحم المهاجرة في مرحلة مبكرة، مع تكلفة أقل بكثير من وسائل التشخيص التقليدية. وقال الدكتور ريتشارد ليبسكومب، المدير الإداري لشركة Proteomics International: «فحص الدم هذا أوفر للمرضى وأنظمة الرعاية الصحية. ومقارنة بالوسائل الحالية مثل الموجات فوق الصوتية وجراحة المنظار والتصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة، سيخفض وقت التشخيص وتكلفته بدرجة كبيرة».
التشخيص المبكر قد يحسن العلاج
رغم عدم وجود علاج معروف يشفي بطانة الرحم المهاجرة وتركيز العلاج عمومًا على ضبط الأعراض، أكد الأستاذ روجرز أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لتحسين النتائج. وقال: «قد يوسع الكشف المبكر عن بطانة الرحم المهاجرة خيارات العلاج ويحسن استجابة المريضات للاستئصال بالليزر أو العلاجات الطبية الحالية».
بطانة الرحم المهاجرة أكثر شيوعًا بثلاث مرات بين النساء اللواتي يتلقين علاج الخصوبة مقارنة بعامة السكان. وقد يساعد فحص الدم الجديد الأطباء على اكتشاف الحالة مبكرًا وإتاحة فرص علاج أكثر للمريضات.
إمكانات الاستخدام الواسع
تشير التقديرات إلى أن بطانة الرحم المهاجرة تكلف الاقتصاد الأسترالي ما يصل إلى 9.7 مليار دولار أسترالي سنويًا. وقد يساعد فحص الدم الجديد الباحثين والأطباء على الحد من آثار الحالة في حياة النساء، مع توفير أداة تشخيص أكثر ملاءمة وفعالية للمريضات عالميًا.
نُشرت النتائج إلكترونيًا قبل الطباعة لعدد يناير 2025 من Human Reproduction، وتشير إلى أن PromarkerEndo يستطيع تشخيص جميع مراحل بطانة الرحم المهاجرة بدقة عالية.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-02-10
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | علماء يطورون فحص دم جديدًا للكشف المبكر عن بطانة الرحم المهاجرة
أخبار | علماء يطورون فحص دم جديدًا للكشف المبكر عن بطانة الرحم المهاجرة
أعلن علماء أستراليون تطوير فحص دم جديد لتشخيص بطانة الرحم المهاجرة في مرحلة مبكرة. وتصيب الحالة 1 من كل 9 نساء وفتيات أستراليات. وتصف النتائج المنشورة في الدورية الطبية Human Reproduction فحصًا غير باضع قد يدعم التشخيص المبكر ويحسن آفاق العلاج.
معالجة تحدٍ تشخيصي مزمن
بطانة الرحم المهاجرة مرض مزمن يصيب نحو 190 مليون امرأة وفتاة مراهقة عالميًا. ويحدث عندما ينمو نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، ويسبب عادة ألمًا شديدًا في الحوض ودورات شهرية مؤلمة وعقمًا. ويعتمد التشخيص الحالي غالبًا على التصوير بالموجات فوق الصوتية وتنظير البطن الباضع والتصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة. وقد تكون هذه الوسائل مكلفة أو باضعة، بينما قد يبسط فحص الدم الجديد التشخيص، ولا سيما في مرحلة مبكرة.
قال الأستاذ بيتر روجرز، أستاذ أبحاث صحة المرأة في مستشفى النساء الملكي بملبورن: «يمنح هذا الإنجاز أملًا في تشخيص مرض يخفض جودة حياة النساء بدرجة كبيرة. ويستغرق حصول المرأة على التشخيص حاليًا سبع سنوات في المتوسط، فتعاني خلالها أعراضًا شديدة بينما يتقدم المرض وتمر سنواتها الإنجابية».
PromarkerEndo يوفر تشخيصًا غير باضع
طورت شركة Proteomics International للتقنيات الطبية في بيرث فحص الدم المسمى PromarkerEndo. وبالتعاون مع مستشفى النساء الملكي وجامعة ملبورن، حلل الباحثون عينات بلازما من 805 مشاركًا وحددوا 10 مؤشرات حيوية بروتينية تشكل «بصمة» للكشف عن بطانة الرحم المهاجرة.
يستطيع الفحص التمييز بدقة بين النساء السليمات والمريضات ذوات الأعراض دون تشخيص والمصابات ببطانة الرحم المهاجرة في مرحلة مبكرة، مع تكلفة أقل بكثير من وسائل التشخيص التقليدية. وقال الدكتور ريتشارد ليبسكومب، المدير الإداري لشركة Proteomics International: «فحص الدم هذا أوفر للمرضى وأنظمة الرعاية الصحية. ومقارنة بالوسائل الحالية مثل الموجات فوق الصوتية وجراحة المنظار والتصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة، سيخفض وقت التشخيص وتكلفته بدرجة كبيرة».
التشخيص المبكر قد يحسن العلاج
رغم عدم وجود علاج معروف يشفي بطانة الرحم المهاجرة وتركيز العلاج عمومًا على ضبط الأعراض، أكد الأستاذ روجرز أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لتحسين النتائج. وقال: «قد يوسع الكشف المبكر عن بطانة الرحم المهاجرة خيارات العلاج ويحسن استجابة المريضات للاستئصال بالليزر أو العلاجات الطبية الحالية».
بطانة الرحم المهاجرة أكثر شيوعًا بثلاث مرات بين النساء اللواتي يتلقين علاج الخصوبة مقارنة بعامة السكان. وقد يساعد فحص الدم الجديد الأطباء على اكتشاف الحالة مبكرًا وإتاحة فرص علاج أكثر للمريضات.
إمكانات الاستخدام الواسع
تشير التقديرات إلى أن بطانة الرحم المهاجرة تكلف الاقتصاد الأسترالي ما يصل إلى 9.7 مليار دولار أسترالي سنويًا. وقد يساعد فحص الدم الجديد الباحثين والأطباء على الحد من آثار الحالة في حياة النساء، مع توفير أداة تشخيص أكثر ملاءمة وفعالية للمريضات عالميًا.
نُشرت النتائج إلكترونيًا قبل الطباعة لعدد يناير 2025 من Human Reproduction، وتشير إلى أن PromarkerEndo يستطيع تشخيص جميع مراحل بطانة الرحم المهاجرة بدقة عالية.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت