دليل | أبحاث تشير إلى أن العلاجات العشبية قد تكمل علاج بطانة الرحم المهاجرة



دليل | أبحاث تشير إلى أن العلاجات العشبية قد تكمل علاج بطانة الرحم المهاجرة

دليل | أبحاث تشير إلى أن العلاجات العشبية قد تكمل علاج بطانة الرحم المهاجرة


بطانة الرحم المهاجرة حالة مزمنة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارجه، فتسبب ألم الحوض واضطراب الدورة الشهرية وألم الظهر والغثيان وأعراضًا أخرى. وتصيب نحو 10-15% من النساء في سن الإنجاب وغيرهن ممن لديهن رحم عالميًا. ويشمل العلاج التقليدي الأدوية الهرمونية أو تسكين الألم أو الجراحة، بينما يستخدم بعض المرضى علاجات عشبية علاجًا تكميليًا لتخفيف الأعراض.



يتزايد استخدام العلاجات العشبية علاجًا تكميليًا. وتشير الأبحاث الحالية إلى أنها قد تقلل الأعراض بتنظيم الدورات الهرمونية أو تثبيت مستويات الإستروجين. ورغم أن بعض الدراسات السريرية تدعم فوائد محتملة، لا يزال معظم البحث أوليًا. ولذلك يعد العلاج بالأعشاب علاجًا بديلًا، وينبغي استخدامه تحت إشراف طبي.


تشمل ستة أعشاب قد تساعد على تخفيف أعراض بطانة الرحم المهاجرة:


1. الكركمين

يتميز الكركمين، وهو المكوّن النشط للكركم، بخصائص مضادة للالتهاب. وتشير الأبحاث إلى أنه قد ينظم الهرمونات ويبطئ نمو نسيج بطانة الرحم ويقلل الالتهاب. ويلزم مزيد من البحث لتأكيد فعاليته في بطانة الرحم المهاجرة. وأشارت دراسة إلى أنه قد يقلل إنتاج الإستراديول، وهو أحد أشكال الإستروجين، بينما وجدت أخرى أنه قد يثبط هجرة الأنسجة.


2. مستخلص لحاء الصنوبر

وجدت دراسة صغيرة في 2014 أن مستخلص لحاء الصنوبر مع موانع الحمل الفموية قد يساعد على تقليل ألم بطانة الرحم المهاجرة. وشعرت المشاركات اللاتي تناولن موانع الحمل الفموية وحدها ببعض التحسن أيضًا، لكن الانخفاض في الألم كان أكبر بكثير لدى من تناولن معها مستخلص لحاء الصنوبر.


3. البابونج

تشير الأبحاث إلى أن الكيرسيتين، وهو مركب فلافونويدي في البابونج، يستطيع تثبيط خلايا بطانة الرحم وقتلها. لكن ذلك لوحظ في المختبر، ويلزم مزيد من البحث لتحديد آثاره لدى البشر.


4. النعناع الفلفلي

يُعرف النعناع الفلفلي بخصائصه المضادة للأكسدة، وقد يساعد على تخفيف أعراض بطانة الرحم المهاجرة. ووجدت دراسة في 2016 أنه خفف شدة ألم الدورة الشهرية. ورغم عدم وجود دليل مباشر خاص ببطانة الرحم المهاجرة، تشير الأبحاث إلى أن مكملات مضادات الأكسدة قد تخفف ألم الحوض الناتج عنها.


5. كف مريم (Vitex)

يُستخلص كف مريم من أزهار شجرة العفة، وقد استُخدم تقليديًا لمشكلات نسائية متنوعة. ووجدت مراجعة في 2016 أنه قد يساعد على علاج عدم انتظام الدورة الشهرية ومتلازمة ما قبل الحيض (PMS). ويلزم مزيد من البحث في بطانة الرحم المهاجرة، رغم أن دراسات أخرى تشير إلى أنه قد يفيد المصابين بالعقم مع هذه الحالة.


6. الأشواغاندا

تُؤخذ الأشواغاندا عادة مكملًا لتقليل التوتر. وتشير الأبحاث إلى أنها قد تخفض مستوياته بدرجة كبيرة. وقد وُجد أن مستوى الكورتيزول، وهو هرمون يشارك في الاستجابة للتوتر، أعلى بكثير لدى المصابات ببطانة الرحم المهاجرة. ورغم الحاجة إلى مزيد من البحث، تشير هذه النتائج إلى أن الأشواغاندا قد تخفف الأعراض بتقليل التوتر.


العلاج الطبي الحالي

لا يوجد حاليًا علاج يشفي بطانة الرحم المهاجرة، لكن العلاج الطبي قد يساعد على ضبط الأعراض، ومنها الألم الشديد والنزف الغزير والعقم. وينبغي للمرضى مناقشة ضبط الأعراض مع الطبيب، الذي يمكنه التوصية بعلاج وفق العمر والتاريخ الطبي وعوامل فردية أخرى.


إضافة إلى تغيير النظام الغذائي أو العلاج العشبي، قد يوصي الطبيب بما يأتي:


مسكنات الألم، ومنها الخيارات المتاحة دون وصفة أو بوصفة طبية

العلاج الهرموني لخفض الإستروجين، مثل حبوب منع الحمل أو أدوية البروجستوجين وحده أو وسيلة داخل الرحم

جراحة لإزالة نسيج بطانة الرحم المهاجرة وإصلاح الضرر

جراحة لقطع أعصاب الحوض وتقليل الألم

استئصال الرحم عند النزف الشديد


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-02-15
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى