أخبار | دراسة ترصد صلة محتملة بين الصدمات النفسية والانتباذ البطاني الرحمي



أخبار | دراسة ترصد صلة محتملة بين الصدمات النفسية والانتباذ البطاني الرحمي


تشير دراسة دولية مشتركة إلى احتمال ارتباط التجارب الصادمة بنشوء الانتباذ البطاني الرحمي. وهو حالة نسائية شائعة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارجه، ما يسبب غالبًا ألمًا شديدًا ومشكلات في الخصوبة. ورغم إصابته نساء كثيرات، لا يزال سببه الدقيق غير واضح.


صورة من Petal لخلفية مختبرية طبية وتقنية حيوية بطابع تقني_193615758.png


الخلفية والهدف

سعت الدراسة إلى تحسين فهم الصلة المحتملة بين التجارب الصادمة والانتباذ البطاني الرحمي. وبحثت ما إذا كانت أنواع معينة من الصدمات ترتبط بالحالة بقوة أكبر، وما إذا كان الارتباط مستقلًا عن الاستعداد الجيني. وقالت المؤلفة الرئيسية المشاركة سولفيغ لوكهامر، طالبة الدكتوراه في قسم العلوم السريرية بجامعة بيرغن: «أردنا من خلال هذه الدراسة استكشاف الآليات المحتملة التي قد تفسر إصابة النساء بالانتباذ البطاني الرحمي».


المنهجية والتعاون

تعاونت الدكتورة لوكهامر مع باحثين من جامعات ييل وأكسفورد وهارفارد. وحلل الفريق التجارب الصادمة من الطفولة حتى الرشد، ومنها العنف الجسدي والجنسي، ومشاهدة وفاة مفاجئة، وتلقي تشخيص بمرض مهدد للحياة.


النتائج

أبلغت المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي بوتيرة أكبر عن تجارب صادمة مثل العنف الجسدي والجنسي، ومشاهدة وفاة مفاجئة، وتلقي تشخيص مهدد للحياة. وشملت هذه صدمات جسدية مباشرة، مثل الاعتداء الجنسي، وصدمات عاطفية غير مباشرة أو غياب دعم مقدم الرعاية في الطفولة.


تفسيرات محتملة

مع أن الباحثين لم يتمكنوا من إثبات الصلة الدقيقة، طرحوا عدة تفسيرات. وقالت الدكتورة لوكهامر: «تفترض إحدى الفرضيات أن الصدمة قد تحفز الالتهاب المزمن أو تفاقمه وتخل بالتوازن الهرموني، ما يعزز الانتباذ البطاني الرحمي. وقد يؤثر التوتر طويل الأمد أيضًا في الجهاز المناعي وإدراك الألم، فيفاقم الأعراض».


الصدمة مستقلة عن العوامل الجينية

تشير الدراسة أيضًا إلى أن الارتباط قد يكون مستقلًا عن الخطر الجيني. وأوضحت الدكتورة لوكهامر: «يعني ذلك أن ذوي الخطر الجيني المنخفض قد يواجهون خطر الانتباذ البطاني الرحمي إذا تعرضوا لصدمة كبيرة».


الأهمية

يقدم البحث منظورًا جديدًا لأسباب الانتباذ البطاني الرحمي ومسارات محتملة للكشف والعلاج المبكرين. وقد تبحث الدراسات المستقبلية بدقة في كيفية تأثير الصدمة في نشوئه وتسترشد بها استراتيجيات علاج جديدة.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-02-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى