أخبار | بروتين عضلي قد يكون منظمًا مهمًا لخصوبة المرأة



أخبار | بروتين عضلي قد يكون منظمًا مهمًا لخصوبة المرأة


حدد بحث جديد من جامعة ماكغيل شكلًا غير معروف سابقًا من التواصل بين العضلات الهيكلية والغدة النخامية، قد تكون له آثار غير متوقعة في خصوبة المرأة. إذ يساعد بروتين تنتجه العضلات على تنظيم إفراز هرمونات النخامى، وقد يؤدي دورًا مهمًا في الوظيفة التناسلية الأنثوية.


نُشرت النتائج في مجلة Science، وقد تفتح مسارات جديدة لعلاج العقم.


صورة من Petal لنموذج طبيب_193269996.png


صلة جديدة بين العضلات والغدة النخامية

لم يكن العلماء قد تعرفوا من قبل على صلة مباشرة بين العضلات الهيكلية والغدة النخامية أو فهموا كيفية تواصلهما. ويكشف الاكتشاف آلية جديدة ويقدم رؤية للروابط الداخلية المعقدة في الجسم.


قال المؤلف الرئيسي دانيال برنارد، أستاذ قسم علم الأدوية والعلاجات في ماكغيل: «يفتح هذا الإنجاز فصلًا جديدًا في استكشاف كيفية تفاعل أعضاء الجسم المختلفة».


العلاقة بين البروتين والهرمونات

ركزت الدراسة على هرمون النخامى المنبه للجريبات (FSH)، الضروري لنضج جريبات المبيض والبويضات. ويمكن أن يسبب نقص FSH العقم.


يؤدي بروتين الميوستاتين العضلي دورًا حاسمًا. ويُنظر إليه عادةً بوصفه «المكبح الطبيعي» للجسم لأنه يحد من النمو المفرط للعضلات.


أدى خفض الميوستاتين لدى الفئران إلى تأخر البلوغ وانخفاض الخصوبة. ورفع استعادته مستويات FSH، لكن ما إذا كان يستعيد الخصوبة لا يزال قيد البحث.


تطوير الأدوية والمخاطر المحتملة

يجري تطوير أدوية تثبط الميوستاتين لتعزيز نمو العضلات، وخصوصًا لحالات مثل الحثل العضلي. كما تختبر بعض شركات الأدوية تثبيط الميوستاتين للحفاظ على العضلات لدى مستخدمي أدوية إنقاص الوزن GLP-1 مثل Ozempic. وتثير الدراسة مخاطر صحية محتملة مرتبطة بكبح الميوستاتين.


قالت المؤلفة الأولى لويسينا أونغارو، الباحثة في مختبر دانيال برنارد: «وجدنا أن الأدوية التجريبية للحثل العضلي خفضت مستويات FSH لدى إناث الفئران. ومع أن هذه الأدوية قد تعزز نمو العضلات بفاعلية، فقد تربك الهرمونات التناسلية وتؤثر في الخصوبة».


تفسيرات محتملة لمشكلات خصوبة المرأة

قد يساعد البحث على تفسير التباين الطبيعي. فقد تسهم الاختلافات في مستويات الميوستاتين في عدم انتظام الدورة لدى الرياضيات، وتفاوت توقيت البلوغ، وبعض حالات العقم مجهول السبب.


يعتزم الباحثون تحديد ما إذا كانت نتائج الفئران تنطبق على البشر.


موّلت الدراسة معاهد البحوث الصحية الكندية.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-02-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى