دليل | فريق هارفارد يطور «شريحة المهبل» لدفع أبحاث التهاب المهبل البكتيري



دليل | فريق هارفارد يطور «شريحة المهبل» لدفع أبحاث التهاب المهبل البكتيري


طور علماء في معهد ويس للهندسة المستوحاة من النظم الحيوية بجامعة هارفارد أول «شريحة مهبل» في العالم. ويوفر البحث منصة جديدة لدراسات صحة المرأة، وقد يدعم تطوير علاجات جديدة.


قال البروفيسور دون إنغبر من معهد ويس إن صحة المرأة لم تحظ بالاهتمام الكافي، وإن الشريحة صُممت لسد هذه الفجوة. وأضاف: «لطالما لم تحظَ قضايا صحة المرأة بالتقدير الكافي، ونحتاج إلى مزيد من الأبحاث لمعالجتها».


صورة من Petal لتقنية طبية ويدين تحملان جهازًا طبيًا_193839297 (1).png


تقنية مبتكرة: شريحة مهبل تحاكي الميكروبيوم المهبلي

تقدمت تقنية العضو على شريحة في مجالات كثيرة. وتزرع هذه الأجهزة الصغيرة خلايا حية في قنوات على شرائح زجاجية لمحاكاة نشاط الأعضاء. وسبق للباحثين تطوير شرائح تحاكي الرئتين والكليتين ونخاع العظم وأعضاء أخرى؛ وتطبق شريحة المهبل هذه التقنية على الصحة التناسلية الأنثوية.


موّلت مؤسسة بيل وميليندا غيتس العمل في البداية، ونشأ من أبحاث الخلل الوظيفي المعوي البيئي، وهو مرض يصيب الأطفال ويشيع في البلدان محدودة الموارد ويعد ثاني أهم أسباب وفاة الأطفال دون سن 5. وأظهرت دراسة هذه الحالة للبروفيسور إنغبر أهمية الميكروبيوم، وألهمته تطوير شريحة المهبل.


صُممت الشريحة لدراسة اختلال الميكروبيوم المهبلي المعروف بالتهاب المهبل البكتيري. ويصيب نحو ربع النساء عالميًا، ويرتبط بالولادة المبكرة وHIV وعدوى HPV المستمرة وسرطان عنق الرحم ومشكلات صحية أخرى.


سد فجوة بحثية في صحة المرأة

لم يتغير علاج التهاب المهبل البكتيري كثيرًا منذ 1982، ويعتمد أساسًا على مضادين حيويين. وبطؤ تطوير العلاجات الجديدة ناجم عن غياب نماذج حيوانية مناسبة. إذ تختلف الميكروبيومات المهبلية كثيرًا بين الأنواع، ما يصعب الاختبار الفعال على حيوانات أخرى.


قال البروفيسور إنغبر إن الشريحة تتيح فرصًا بحثية جديدة وقد تساعد على تحديد العلاجات بسرعة أكبر. ويمكن أن تدفع فهم المهبل وعنق الرحم والجهاز التناسلي الأنثوي بدرجة كبيرة، وخصوصًا التهاب المهبل البكتيري وداء المبيضات المهبلي والكلاميديا والانتباذ البطاني الرحمي.


آفاق أوسع لأبحاث صحة المرأة

يأمل العلماء أيضًا في استخدام الشريحة لدراسة حالات أخرى. وقالت الدكتورة كارولين ميتشل، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ماساتشوستس العام: «لطالما أُهملت الصحة التناسلية الأنثوية، وتقدمت الأبحاث ببطء في حالات شائعة كثيرة تصيب النساء، مثل داء المبيضات المهبلي والانتباذ البطاني الرحمي».


تُستخدم الشريحة بالفعل لدراسة أثر التهاب المهبل البكتيري في انتقال الحيوانات المنوية. كما يدمجها العلماء مع شريحة عنق الرحم لدراسة آليات انتقال العدوى الفيروسية مثل HPV وأمراض بكتيرية مختلفة.


يخطط الباحثون لإضافة خلايا وعائية وهرمونات أنثوية لمحاكاة دورة الحيض وآثار التغيرات الهرمونية في الصحة التناسلية.


الآفاق: اهتمام متزايد بصحة المرأة

مع تحسن التقنية، يعتقد الباحثون أنها ستصبح أداة مهمة لأبحاث صحة المرأة. ومن خلال تعميق فهم البيولوجيا التناسلية الأنثوية، قد تساعد على تحديد العلاجات وجذب مزيد من الموارد العالمية إلى هذا المجال.


يأمل البروفيسور إنغبر أن تسرع الشريحة تطوير العلاجات وتحسن في النهاية صحة النساء عالميًا. وقال: «يجب أن نستخدم التقنية المبتكرة لفهم الجهاز التناسلي الأنثوي بصورة أفضل وتوفير أساس علمي للعلاجات المستقبلية».


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-02-26
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى