أخبار | علماء يستخدمون نموذجًا رياضيًا للتنبؤ بموعد انقطاع الطمث وتحسين التخطيط للإنجاب



أخبار | علماء يستخدمون نموذجًا رياضيًا للتنبؤ بموعد انقطاع الطمث وتحسين التخطيط للإنجاب


يمثل انقطاع الطمث نهاية خصوبة المرأة، وينتج أساسًا عن شيخوخة المبيض ونضوب مخزونه. ورغم الفهم الجيد لجوانب كثيرة من هاتين العمليتين، لا تزال ديناميكياتهما العامة غير واضحة.


قدمت دراسة جديدة من جامعة رايس التحليل العشوائي، وهو نهج رياضي جديد للتنبؤ الكمي بموعد انقطاع الطمث وتحديد الفروق الفردية والاتجاهات على مستوى السكان. ونُشرت النتائج في مجلة Biophysical Journal في 10 فبراير. وقال الباحثون إن النموذج قد يحسن التخطيط للإنجاب، ويوجه قرارات العلاج الهرموني، ويعزز فهم المخاطر الصحية المرتبطة بشيخوخة المبيض.


مادة بتلات_سلسلة عامة، خلفية مفاهيمية لشخصية أعمال_193660698 (1).png


كيف يفسر التحليل العشوائي انقطاع الطمث؟

قاد الدراسة أناتولي كولوميسكي، أستاذ الهندسة الكيميائية والجزيئية الحيوية في جامعة رايس. واقترح الفريق النظر إلى شيخوخة المبيض بوصفها عملية عشوائية متسلسلة تنتقل فيها الجريبات عبر مراحل نمو متعددة، إلى أن ينضب مخزون المبيض ويحدث انقطاع الطمث.


بخلاف الأبحاث السابقة التي ركزت أساسًا على العوامل الهرمونية والوراثية، استخدمت هذه الدراسة حسابات رياضية صريحة ومحاكاة حاسوبية واسعة النطاق لإنشاء إطار للتنبؤ الكمي. وحاكى النموذج الانخفاض التدريجي في مخزون الجريبات، وتوافقت تنبؤاته بدقة مع البيانات الطبية من فئات سكانية مختلفة.


قال البروفيسور كولوميسكي: «بتطبيق التحليل العشوائي، يمكننا تجاوز أساليب الرصد التقليدية وبناء نماذج أدق للتنبؤ بموعد انقطاع الطمث وتحديد مصادر التباين الفردي».


النتيجة الرئيسية: لماذا يحدث انقطاع الطمث ضمن نطاق عمري ضيق نسبيًا؟

وجد فريق البحث أن انقطاع الطمث يتأثر أساسًا بثلاثة عوامل:

1. مخزون الجريبات الأولي، أي عدد جريبات المبيض الموجودة عند الولادة.

2. معدل نضوب المبيض، أي سرعة استنزاف الجريبات بمرور الوقت.

3. عتبة انقطاع الطمث، أي النقطة التي تنتهي عندها الوظيفة الإنجابية بعد انخفاض مخزون الجريبات إلى مستوى معين.

أظهرت النتائج أنه رغم الفروق الفردية، يحدث انقطاع الطمث عادة ضمن نطاق عمري ضيق نسبيًا، وهي ظاهرة لم يسبق تفسيرها بالكامل.


قال البروفيسور كولوميسكي: «من أكثر النتائج إثارة للدهشة أن انتقالات الجريبات تبدو متزامنة إلى حد ما، مما قد يفسر الاتساق النسبي في موعد انقطاع الطمث. ويشير ذلك إلى أن العمليات الكيميائية الحيوية ’تنظم‘ موعده بدرجة ما، فتنتج استقرارًا نسبيًا بين الأفراد».


الأثر المحتمل للدراسة

تقدم الدراسة فهمًا جديدًا لكيفية حدوث انقطاع الطمث، وقد تكون لها آثار واسعة في الصحة الإنجابية للمرأة والطب الشخصي وأبحاث الشيخوخة. على سبيل المثال:

تحسين التخطيط للإنجاب: قد يساعد التنبؤ الكمي بموعد انقطاع الطمث النساء على التخطيط لموعد الإنجاب بفاعلية أكبر.

تحسين قرارات العلاج الهرموني: قد تساعد نماذج الشيخوخة الأدق الأطباء على وضع خطط أنسب للعلاج بالهرمونات البديلة (HRT).

تحديد مخاطر الأمراض المرتبطة بالعمر: قد تساعد النتائج على تقييم مخاطر الحالات المرتبطة بانقطاع الطمث، مثل هشاشة العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية.

موّلت الدراسة مؤسسة ولش ومركز الفيزياء الحيوية النظرية. وشارك في تأليفها أيضًا باحث ما بعد الدكتوراه أنوبام موندال وطالبة الهندسة الجزيئية الحيوية إيفلينا تشيرنياك.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-03-01
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى