أخبار | تطورات في التلقيح الاصطناعي: علماء يحددون بروتينًا رئيسيًا في الإخصاب
تؤثر صعوبة الحمل في ملايين الأسر حول العالم، وقد يفتح بروتين مكتشف حديثًا مسارات جديدة لعلاج العقم.
اكتشف فريق بحثي في جامعة شيفيلد بروتينًا جديدًا اسمه MAIA يؤدي دورًا رئيسيًا في ارتباط الحيوان المنوي بالبويضة. ويعمّق الاكتشاف فهم الإخصاب البشري وقد يوجّه الأبحاث المستقبلية في علاجات العقم ومنع الحمل.
MAIA: بروتين رئيسي في الإخصاب البشري
يُظهر بحث منشور في Science Advances أن MAIA يجذب الحيوانات المنوية إلى البويضة، ما يتيح حدوث الإخصاب. وكانت هذه أول دراسة تبحث الإخصاب البشري بهذه الطريقة التجريبية المبتكرة.
يقول الباحثون إن أكثر من نصف حالات العقم مجهولة السبب، وقد لا يتوافق الحيوان المنوي والبويضة في بعض الحالات. وقد يساعد اكتشاف MAIA على تفسير ذلك وتقديم أفكار جديدة لتقنيات الإنجاب المساعد.
كيف اكتُشف MAIA، وكيف حاكى العلماء الإخصاب؟
جعلت القيود الأخلاقية ومحدودية توافر البويضات دراسة الإخصاب البشري صعبة منذ زمن. لذلك طور فريق جامعة شيفيلد تقنية فريدة للإخصاب الاصطناعي.
استخدم الفريق آلاف «البويضات الاصطناعية» الدقيقة: حبيبات مجهرية مغطاة بشظايا بروتين مختلفة، أو ببتيدات، ثم عرّضوها للحيوانات المنوية. وبعد عدة جولات من الفحص، لم تجذب الحيوانات المنوية إلا الحبيبات المغطاة بـ MAIA.
ثم أدخل العلماء جين MAIA إلى خلايا بشرية مزروعة. وجذبت هذه الخلايا الحيوانات المنوية مثل البويضات الحقيقية، ما أكد مجددًا الدور المحوري لـ MAIA في الإخصاب.
نهج جديد محتمل للعقم والعلاج المخصص
لا يزال كثير من الأزواج الخاضعين للإنجاب المساعد عاجزين عن تحديد ما إذا كان العقم مرتبطًا بالحيوان المنوي أو البويضة أو التوافق بينهما. ويقدم MAIA تفسيرًا جديدًا محتملًا.
يقول الباحثون إن قدرة حيوانات منوية من أشخاص مختلفين على الارتباط بـ MAIA قد تتباين، ما يشير إلى أن مشكلات التوافق بين بعض الحيوانات المنوية والبويضات قد تسهم في صعوبة الحمل.
قال البروفيسور هاري مور، الباحث الرئيسي في كلية العلوم الحيوية بجامعة شيفيلد:
«يمثل اكتشاف MAIA تقدمًا كبيرًا في أبحاث الإخصاب البشري. ومن دون تقنية الحبيبات المجهرية الاصطناعية، كانت هذه التجربة ستصبح شبه مستحيلة لأننا لم نكن لنحصل على ما يكفي من البويضات للدراسة. إنه مثال تقليدي على التفكير خارج المألوف».
الأبحاث المستقبلية: تقدم في علاج العقم ومنع الحمل معًا؟
قد يقود البحث إلى علاجات جديدة للعقم ويقدم اتجاهًا جديدًا لتطوير وسائل منع الحمل.
يخطط الفريق لبحث ما إذا كانت الحيوانات المنوية من أشخاص مختلفين ترتبط بـ MAIA بطرائق مختلفة، وما إذا كان ذلك قد يدعم علاجًا مخصصًا للخصوبة. كما يأملون بحث إمكانية أن يوفر تنظيم MAIA شكلًا جديدًا من منع الحمل.
العلماء يدعون إلى مزيد من البحث في الإخصاب
رغم أن الاكتشاف تقدم كبير في علوم الإنجاب، يؤكد الباحثون أن فهم MAIA بالكامل يتطلب مزيدًا من العمل. وقد تشمل الدراسات المقبلة:
دراسة كيفية عمل MAIA بين المجموعات السكانية للمساعدة في تفسير بعض حالات العقم.
استكشاف البنية الجزيئية لـ MAIA وتنظيمه لتحديد استراتيجيات محتملة لعلاج الخصوبة.
استخدام MAIA لتطوير وسائل جديدة لمنع الحمل تتيح تحكمًا أدق في الخصوبة.
قال البروفيسور ألان بيسي، المشارك في تأليف البحث ورئيس أقسام الأورام والأيض والعدوى والمناعة وأمراض القلب والأوعية في جامعة شيفيلد:
«يقرّبنا اكتشاف MAIA من فهم الإخصاب البشري. وقد يساعد كثيرًا من الأزواج على تحديد سبب العقم، ويمكن أن يغير علاج الخصوبة مستقبلًا».
الخلاصة: قد يغير MAIA طب الإنجاب
يساعد MAIA في حل سؤال رئيسي عن الإخصاب، وقد يقدم هدفًا جديدًا لعلاج العقم. وإذا أوضحت الأبحاث المقبلة آلية عمله، فقد يدعم رعاية خصوبة أدق ومنع حمل أكثر فاعلية وقابلية للتحكم.
يُظهر هذا البحث أن جوانب كثيرة من الإخصاب البشري لا تزال مجهولة. ويكشفها العلماء تدريجيًا، ما يفتح إمكانات جديدة للصحة الإنجابية وعلوم الخصوبة.
المصدر:
مجمّعة من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-03-24
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | مزيد من التقدم في الإنجاب المساعد: علماء يحددون بروتينًا رئيسيًا يؤثر في الإخصاب
أخبار | تطورات في التلقيح الاصطناعي: علماء يحددون بروتينًا رئيسيًا في الإخصاب
تؤثر صعوبة الحمل في ملايين الأسر حول العالم، وقد يفتح بروتين مكتشف حديثًا مسارات جديدة لعلاج العقم.
اكتشف فريق بحثي في جامعة شيفيلد بروتينًا جديدًا اسمه MAIA يؤدي دورًا رئيسيًا في ارتباط الحيوان المنوي بالبويضة. ويعمّق الاكتشاف فهم الإخصاب البشري وقد يوجّه الأبحاث المستقبلية في علاجات العقم ومنع الحمل.
MAIA: بروتين رئيسي في الإخصاب البشري
يُظهر بحث منشور في Science Advances أن MAIA يجذب الحيوانات المنوية إلى البويضة، ما يتيح حدوث الإخصاب. وكانت هذه أول دراسة تبحث الإخصاب البشري بهذه الطريقة التجريبية المبتكرة.
يقول الباحثون إن أكثر من نصف حالات العقم مجهولة السبب، وقد لا يتوافق الحيوان المنوي والبويضة في بعض الحالات. وقد يساعد اكتشاف MAIA على تفسير ذلك وتقديم أفكار جديدة لتقنيات الإنجاب المساعد.
كيف اكتُشف MAIA، وكيف حاكى العلماء الإخصاب؟
جعلت القيود الأخلاقية ومحدودية توافر البويضات دراسة الإخصاب البشري صعبة منذ زمن. لذلك طور فريق جامعة شيفيلد تقنية فريدة للإخصاب الاصطناعي.
استخدم الفريق آلاف «البويضات الاصطناعية» الدقيقة: حبيبات مجهرية مغطاة بشظايا بروتين مختلفة، أو ببتيدات، ثم عرّضوها للحيوانات المنوية. وبعد عدة جولات من الفحص، لم تجذب الحيوانات المنوية إلا الحبيبات المغطاة بـ MAIA.
ثم أدخل العلماء جين MAIA إلى خلايا بشرية مزروعة. وجذبت هذه الخلايا الحيوانات المنوية مثل البويضات الحقيقية، ما أكد مجددًا الدور المحوري لـ MAIA في الإخصاب.
نهج جديد محتمل للعقم والعلاج المخصص
لا يزال كثير من الأزواج الخاضعين للإنجاب المساعد عاجزين عن تحديد ما إذا كان العقم مرتبطًا بالحيوان المنوي أو البويضة أو التوافق بينهما. ويقدم MAIA تفسيرًا جديدًا محتملًا.
يقول الباحثون إن قدرة حيوانات منوية من أشخاص مختلفين على الارتباط بـ MAIA قد تتباين، ما يشير إلى أن مشكلات التوافق بين بعض الحيوانات المنوية والبويضات قد تسهم في صعوبة الحمل.
قال البروفيسور هاري مور، الباحث الرئيسي في كلية العلوم الحيوية بجامعة شيفيلد:
«يمثل اكتشاف MAIA تقدمًا كبيرًا في أبحاث الإخصاب البشري. ومن دون تقنية الحبيبات المجهرية الاصطناعية، كانت هذه التجربة ستصبح شبه مستحيلة لأننا لم نكن لنحصل على ما يكفي من البويضات للدراسة. إنه مثال تقليدي على التفكير خارج المألوف».
الأبحاث المستقبلية: تقدم في علاج العقم ومنع الحمل معًا؟
قد يقود البحث إلى علاجات جديدة للعقم ويقدم اتجاهًا جديدًا لتطوير وسائل منع الحمل.
يخطط الفريق لبحث ما إذا كانت الحيوانات المنوية من أشخاص مختلفين ترتبط بـ MAIA بطرائق مختلفة، وما إذا كان ذلك قد يدعم علاجًا مخصصًا للخصوبة. كما يأملون بحث إمكانية أن يوفر تنظيم MAIA شكلًا جديدًا من منع الحمل.
العلماء يدعون إلى مزيد من البحث في الإخصاب
رغم أن الاكتشاف تقدم كبير في علوم الإنجاب، يؤكد الباحثون أن فهم MAIA بالكامل يتطلب مزيدًا من العمل. وقد تشمل الدراسات المقبلة:
دراسة كيفية عمل MAIA بين المجموعات السكانية للمساعدة في تفسير بعض حالات العقم.
استكشاف البنية الجزيئية لـ MAIA وتنظيمه لتحديد استراتيجيات محتملة لعلاج الخصوبة.
استخدام MAIA لتطوير وسائل جديدة لمنع الحمل تتيح تحكمًا أدق في الخصوبة.
قال البروفيسور ألان بيسي، المشارك في تأليف البحث ورئيس أقسام الأورام والأيض والعدوى والمناعة وأمراض القلب والأوعية في جامعة شيفيلد:
«يقرّبنا اكتشاف MAIA من فهم الإخصاب البشري. وقد يساعد كثيرًا من الأزواج على تحديد سبب العقم، ويمكن أن يغير علاج الخصوبة مستقبلًا».
الخلاصة: قد يغير MAIA طب الإنجاب
يساعد MAIA في حل سؤال رئيسي عن الإخصاب، وقد يقدم هدفًا جديدًا لعلاج العقم. وإذا أوضحت الأبحاث المقبلة آلية عمله، فقد يدعم رعاية خصوبة أدق ومنع حمل أكثر فاعلية وقابلية للتحكم.
يُظهر هذا البحث أن جوانب كثيرة من الإخصاب البشري لا تزال مجهولة. ويكشفها العلماء تدريجيًا، ما يفتح إمكانات جديدة للصحة الإنجابية وعلوم الخصوبة.
المصدر:
مجمّعة من الإنترنت