دليل | هل يؤثر التهاب البربخ في الخصوبة؟ طبيب يوضح



دليل | هل يؤثر التهاب البربخ في الخصوبة؟ طبيب يوضح


التهاب البربخ اضطراب شائع في الجهاز التناسلي الذكري، ينطوي على التهاب وتورم البربخ، وهو الأنبوب الواقع خلف الخصية الذي يخزن الحيوانات المنوية وينقلها. وينجم عادةً عن عدوى بكتيرية ترتبط أحيانًا بعدوى منقولة جنسيًا (STI). وقد تسببه أيضًا عدوى المسالك البولية ومشكلات البروستاتا والرضوض.


مادة بتلات_مفهوم العلوم والتقنية، فحص علمي، عالِم_145567429.jpg


الأعراض الرئيسية لالتهاب البربخ

يعاني المرضى عادةً ألمًا واحمرارًا وتورمًا في الصفن وصعوبة في التبول. وقد يصيب جانبًا واحدًا ويسبب:


احمرار الصفن أو تورمه أو إيلامه


كثرة التبول أو إلحاحه


وجود دم في البول أو السائل المنوي


تورم العقد اللمفاوية في الأربية


انزعاج أسفل البطن أو ألم مبهم


عادةً ما تتفاقم الأعراض الحادة خلال 1 إلى 2 أيام، وقد تستمر 6 أسابيع من دون علاج. وقد يتكرر التهاب البربخ المزمن، لكنه لا يسبب عادةً احمرارًا أو تورمًا أو حمى ملحوظة.


أسباب التهاب البربخ

تحدث نحو 600,000 حالة سنويًا في الولايات المتحدة، ومعظمها بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 35. وتشمل مسببات المرض الشائعة النيسرية البنية والمتدثرة الحثرية اللتين تسببان عدوى منقولة جنسيًا.


لكن التهاب البربخ ليس دائمًا عدوى منقولة جنسيًا. ففي كثير من الرجال فوق سن 40، يكون السبب الرئيسي عدوى المسالك البولية (UTI)، إذ تنتشر البكتيريا من المثانة أو البروستاتا. وقد تشمل الأسباب غير المعدية:


ارتجاع البول: قد تهيّج المواد الكيميائية في البول البربخ، ولا سيما بعد التمارين المجهدة أو رفع الأثقال.


الجراحة أو القساطر: قد يزيد تنظير المثانة أو جراحة البروستاتا خطر العدوى.


الرضوض أو آثار ما بعد الجراحة: قد يصاب نحو 4% من المرضى بالتهاب البربخ بعد قطع القناة المنوية.


كيف يُشخّص التهاب البربخ؟

يستخدم الأطباء الفحص السريري والاختبارات المخبرية والتصوير، بما يشمل:


اختبارات البول أو الدم للكشف عن العدوى.


اختبارات مسحة لإفرازات الإحليل عند الاشتباه بعدوى منقولة جنسيًا.


التصوير بالموجات فوق الصوتية لاستبعاد حالات مثل التواء الخصية أو سرطان الخصية.


دقة المصطلحات مهمة للمرضى

رغم رسوخ معرفة الأسباب والعلاجات، يمكن لصياغة الأطباء أن تؤثر في السلامة النفسية للمرضى وتجربتهم العلاجية. وتشير الأبحاث إلى أن مصطلح «التهاب» قد يكون أسهل تقبلًا من «عدوى»، التي قد تثير قلقًا وضغطًا اجتماعيًا أكبر، ولا سيما عند وجود عدوى منقولة جنسيًا.


وقد تثير أيضًا المصطلحات المبهمة مثل «غير طبيعي» أو «مشكلة» قلقًا غير ضروري. وينبغي للأطباء توضيح السبب والمخاطر وخطة العلاج بجلاء.


العلاج والتعافي

المضادات الحيوية: تؤخذ أدوية مثل سيبروفلوكساسين أو دوكسيسيكلين عادةً مدة لا تقل عن 10 أيام. وينبغي إكمال الدورة العلاجية حتى إذا تحسنت الأعراض.


تخفيف الألم والتورم: قد تقلل الكمادات الباردة ومسكنات الألم مثل الإيبوبروفين والملابس الداخلية الداعمة أو حزام دعم الصفن الانزعاج.


تقليل النشاط: قد تساعد الراحة في السرير وتجنب رفع الأثقال والحد من النشاط الجنسي على التعافي.


غالبًا ما تتحسن الأعراض في غضون أيام، لكن التعافي الكامل قد يستغرق أسابيع أو أشهر. وقد تتطلب الحالات الشديدة المصحوبة بخراج في الخصية تصريفًا جراحيًا أو استئصال البربخ جزئيًا أو كليًا.


الوقاية من تكرار الإصابة

تركز الوقاية على تقليل خطر العدوى:


الجنس الآمن: تقلل الواقيات الذكرية خطر العدوى المنقولة جنسيًا.


صحة المسالك البولية: اشرب كمية كافية من الماء وتبول بانتظام للمساعدة على الوقاية من عدوى المسالك البولية.


تجنب الجلوس المطول: قد تؤثر فترات الجلوس الطويلة في دوران الدم في الصفن وتزيد الخطر.


المصدر:

محتوى مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-03-27
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى