دليل صحي | هل ينبغي تناول فيتامين B12؟ إليك رأي الأطباء
قد يكون فيتامين B12 من أهم العناصر الغذائية للجسم، لكن هذا لا يعني أن الجرعات العالية جدًا صحية. وتشير الدكتورة إم. إليزابيث سوينور، مديرة طب نمط الحياة والطب التكاملي والوظيفي في نظام هنري فورد الصحي، إلى أن معظم الأصحاء يحصلون على ما يكفي من فيتامين B12 من غذائهم المعتاد. ولا يعاني نقصًا مؤكدًا سوى 1% إلى 2% من السكان.
ما فيتامين B12؟
فيتامين B12 واحد من ثمانية فيتامينات B، ويؤدي عدة أدوار أساسية. فهو يساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم، كما أنه ضروري لوظيفة الأعصاب وإطلاق الطاقة وحتى تكوين DNA. وتقول الدكتورة لوري رايت، اختصاصية التغذية المسجلة والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، إن وظائف B12 واسعة النطاق، لكن الجسم لا يستطيع تصنيعه ويجب أن يحصل عليه من الطعام أو المكملات.
بعد تناوله، يرتبط B12 بالعامل الداخلي في المعدة. ويعمل هذا البروتين مثل سيارة أجرة، إذ ينقل فيتامين B12 من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة لامتصاصه. ومن دون كمية كافية من العامل الداخلي، ينخفض امتصاص B12 بدرجة كبيرة.
كم تحتاج يوميًا من B12؟
لا يحتاج البالغون الأصحاء سوى 2.4 ميكروغرام (mcg) من فيتامين B12 يوميًا. ويتوفر بكثرة في الأغذية الحيوانية مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبيض والمحار. وتوفر حصة من المحار الصغير وزنها 3.5 أونصة ما يصل إلى 4000% من القيمة اليومية الموصى بها.
تشير الدكتورة لوري رايت إلى أن 3 أونصات من التونة يمكن أن تلبي احتياج يوم كامل من B12، فيما توفر بيضتان نحو نصف المدخول الموصى به.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين B12؟
الفئات التالية هي الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين B12:
البالغون فوق عمر 65
النباتيون والخضريون الصرف
المصابون بحالات في الجهاز الهضمي مثل داء كرون أو الداء البطني
من خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة أو جراحة أخرى في الجهاز الهضمي
قد تتطور أعراض نقص B12 تدريجيًا على مدى عدة سنوات، وتشمل الإرهاق وشحوب الجلد والخدر أو الوخز في اليدين والقدمين والارتباك. وإذا لم يُعالج النقص طويل الأمد، فقد يسبب تلف الأعصاب واضطراب الحركة، مثل عدم ثبات المشي، وفقر الدم الخبيث، وفشل القلب، وحتى سرطان المعدة.
كيف ينبغي تعويض B12؟
تنصح الدكتورة رايت الأشخاص الأكثر عرضة للخطر باستشارة الطبيب وإجراء فحص دم. وإذا تأكد نقص B12، يبدأ الأطباء عادةً بتغييرات غذائية، ويوصون بالمكملات إذا لم تفلح هذه التغييرات. وقد تصل الجرعة الأولية إلى 500 ميكروغرام، تليها جرعة مداومة من 100 إلى 200 ميكروغرام. وقد يحتاج من يفتقرون إلى العامل الداخلي إلى حقن B12.
مفاهيم خاطئة شائعة عن B12
رغم أن نقص B12 قد يسبب عدة مشكلات صحية، لا تدعم الأبحاث الادعاءات بأن الجرعات العالية من B12 يمكنها علاج طيف واسع من الحالات. وتشمل المفاهيم الخاطئة الشائعة والأدلة الحالية:
داء ألزهايمر ومشكلات الذاكرة: ترتبط المستويات المنخفضة من B12 بمشكلات الذاكرة، لكن لم تُظهر أي دراسة أن حتى الجرعة العالية البالغة 1000 ميكروغرام تحسن داء ألزهايمر أو الذاكرة.
السرطان: ارتبطت المستويات المرتفعة والمنخفضة من B12 بخطر السرطان، لكن الآليات غير واضحة، ولا يُعرف ما إذا كان B12 مفيدًا أم ضارًا في حالات السرطان.
أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية: قد تزيد المستويات المرتفعة من الهوموسيستين خطر أمراض القلب والسكتة. ويمكن لـB12 خفض الهوموسيستين، لكن ذلك لا يكون فعالًا إلا لدى المصابين بنقص B12.
العقم: قد يحسّن B12 حركة الحيوانات المنوية، لكن المكملات لا تفيد عند عدم وجود نقص.
التنكس البقعي المرتبط بالعمر: تُظهر بعض الدراسات أن B12 مع حمض الفوليك وB6 قد يقلل خطر التنكس البقعي، لكن لا يُوصى بذلك روتينيًا.
الإكزيما: وجدت دراسة أن كريم B12 الموضعي خفف الإكزيما لدى البالغين، لكن الدراسات الكبيرة لم تجد صلة واضحة بين مستويات B12 وخطر الإكزيما.
فقر الدم المنجلي: قد تكون مكملات B12 غير فعالة أو حتى ضارة لهذه الحالة، وينبغي ألا تُستخدم إلا بعد تقييم طبي.
الطاقة والمزاج: لا يحسّن B12 الطاقة والتركيز والمزاج إلا لدى المصابين بنقصه؛ ولا يقدم فائدة ملحوظة لمن لديهم مستويات طبيعية.
فقدان الوزن: يعود التأثير الظاهري للجرعات العالية من B12 في فقدان الوزن إلى تأثير الدواء الوهمي بدرجة كبيرة، ولا تدعمه أدلة علمية.
هل الجرعات العالية من B12 آمنة؟
تشدد الدكتورة رايت على أن حتى الجرعات العالية من B12 لا تشكل خطرًا صحيًا جسيمًا، لأنه قابل للذوبان في الماء وتُطرح الكميات الزائدة منه في البول.
مع ذلك، قد تخفض بعض الأدوية مستويات B12، ومنها:
مثبطات الحمض وأدوية المعدة مثل أوميبرازول (Prilosec) ورانيتيدين (Zantac)
دواء السكري ميتفورمين (Metformin)
فيتامين C بجرعات عالية
دواء الصرع فينيتوين (Dilantin)
دواء النقرس كولشيسين (Colchicine)
أدوية خفض الكوليسترول مثل Colestid وQuestran وWelchol
المضاد الحيوي تتراسيكلين (Tetracycline)
مصدر القصة:
مادة مجمعة من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-04-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | هل ينبغي تناول فيتامين B12؟ إليك رأي الأطباء
دليل صحي | هل ينبغي تناول فيتامين B12؟ إليك رأي الأطباء
قد يكون فيتامين B12 من أهم العناصر الغذائية للجسم، لكن هذا لا يعني أن الجرعات العالية جدًا صحية. وتشير الدكتورة إم. إليزابيث سوينور، مديرة طب نمط الحياة والطب التكاملي والوظيفي في نظام هنري فورد الصحي، إلى أن معظم الأصحاء يحصلون على ما يكفي من فيتامين B12 من غذائهم المعتاد. ولا يعاني نقصًا مؤكدًا سوى 1% إلى 2% من السكان.
ما فيتامين B12؟
فيتامين B12 واحد من ثمانية فيتامينات B، ويؤدي عدة أدوار أساسية. فهو يساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم، كما أنه ضروري لوظيفة الأعصاب وإطلاق الطاقة وحتى تكوين DNA. وتقول الدكتورة لوري رايت، اختصاصية التغذية المسجلة والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، إن وظائف B12 واسعة النطاق، لكن الجسم لا يستطيع تصنيعه ويجب أن يحصل عليه من الطعام أو المكملات.
بعد تناوله، يرتبط B12 بالعامل الداخلي في المعدة. ويعمل هذا البروتين مثل سيارة أجرة، إذ ينقل فيتامين B12 من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة لامتصاصه. ومن دون كمية كافية من العامل الداخلي، ينخفض امتصاص B12 بدرجة كبيرة.
كم تحتاج يوميًا من B12؟
لا يحتاج البالغون الأصحاء سوى 2.4 ميكروغرام (mcg) من فيتامين B12 يوميًا. ويتوفر بكثرة في الأغذية الحيوانية مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبيض والمحار. وتوفر حصة من المحار الصغير وزنها 3.5 أونصة ما يصل إلى 4000% من القيمة اليومية الموصى بها.
تشير الدكتورة لوري رايت إلى أن 3 أونصات من التونة يمكن أن تلبي احتياج يوم كامل من B12، فيما توفر بيضتان نحو نصف المدخول الموصى به.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين B12؟
الفئات التالية هي الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين B12:
البالغون فوق عمر 65
النباتيون والخضريون الصرف
المصابون بحالات في الجهاز الهضمي مثل داء كرون أو الداء البطني
من خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة أو جراحة أخرى في الجهاز الهضمي
قد تتطور أعراض نقص B12 تدريجيًا على مدى عدة سنوات، وتشمل الإرهاق وشحوب الجلد والخدر أو الوخز في اليدين والقدمين والارتباك. وإذا لم يُعالج النقص طويل الأمد، فقد يسبب تلف الأعصاب واضطراب الحركة، مثل عدم ثبات المشي، وفقر الدم الخبيث، وفشل القلب، وحتى سرطان المعدة.
كيف ينبغي تعويض B12؟
تنصح الدكتورة رايت الأشخاص الأكثر عرضة للخطر باستشارة الطبيب وإجراء فحص دم. وإذا تأكد نقص B12، يبدأ الأطباء عادةً بتغييرات غذائية، ويوصون بالمكملات إذا لم تفلح هذه التغييرات. وقد تصل الجرعة الأولية إلى 500 ميكروغرام، تليها جرعة مداومة من 100 إلى 200 ميكروغرام. وقد يحتاج من يفتقرون إلى العامل الداخلي إلى حقن B12.
مفاهيم خاطئة شائعة عن B12
رغم أن نقص B12 قد يسبب عدة مشكلات صحية، لا تدعم الأبحاث الادعاءات بأن الجرعات العالية من B12 يمكنها علاج طيف واسع من الحالات. وتشمل المفاهيم الخاطئة الشائعة والأدلة الحالية:
داء ألزهايمر ومشكلات الذاكرة: ترتبط المستويات المنخفضة من B12 بمشكلات الذاكرة، لكن لم تُظهر أي دراسة أن حتى الجرعة العالية البالغة 1000 ميكروغرام تحسن داء ألزهايمر أو الذاكرة.
السرطان: ارتبطت المستويات المرتفعة والمنخفضة من B12 بخطر السرطان، لكن الآليات غير واضحة، ولا يُعرف ما إذا كان B12 مفيدًا أم ضارًا في حالات السرطان.
أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية: قد تزيد المستويات المرتفعة من الهوموسيستين خطر أمراض القلب والسكتة. ويمكن لـB12 خفض الهوموسيستين، لكن ذلك لا يكون فعالًا إلا لدى المصابين بنقص B12.
العقم: قد يحسّن B12 حركة الحيوانات المنوية، لكن المكملات لا تفيد عند عدم وجود نقص.
التنكس البقعي المرتبط بالعمر: تُظهر بعض الدراسات أن B12 مع حمض الفوليك وB6 قد يقلل خطر التنكس البقعي، لكن لا يُوصى بذلك روتينيًا.
الإكزيما: وجدت دراسة أن كريم B12 الموضعي خفف الإكزيما لدى البالغين، لكن الدراسات الكبيرة لم تجد صلة واضحة بين مستويات B12 وخطر الإكزيما.
فقر الدم المنجلي: قد تكون مكملات B12 غير فعالة أو حتى ضارة لهذه الحالة، وينبغي ألا تُستخدم إلا بعد تقييم طبي.
الطاقة والمزاج: لا يحسّن B12 الطاقة والتركيز والمزاج إلا لدى المصابين بنقصه؛ ولا يقدم فائدة ملحوظة لمن لديهم مستويات طبيعية.
فقدان الوزن: يعود التأثير الظاهري للجرعات العالية من B12 في فقدان الوزن إلى تأثير الدواء الوهمي بدرجة كبيرة، ولا تدعمه أدلة علمية.
هل الجرعات العالية من B12 آمنة؟
تشدد الدكتورة رايت على أن حتى الجرعات العالية من B12 لا تشكل خطرًا صحيًا جسيمًا، لأنه قابل للذوبان في الماء وتُطرح الكميات الزائدة منه في البول.
مع ذلك، قد تخفض بعض الأدوية مستويات B12، ومنها:
مثبطات الحمض وأدوية المعدة مثل أوميبرازول (Prilosec) ورانيتيدين (Zantac)
دواء السكري ميتفورمين (Metformin)
فيتامين C بجرعات عالية
دواء الصرع فينيتوين (Dilantin)
دواء النقرس كولشيسين (Colchicine)
أدوية خفض الكوليسترول مثل Colestid وQuestran وWelchol
المضاد الحيوي تتراسيكلين (Tetracycline)
مصدر القصة:
مادة مجمعة من الإنترنت