أخبار | أبحاث الذكاء الاصطناعي قد تحسن نجاح الإخصاب في المختبر عالميًا مع تطوير فريق سويدي أداة جديدة لمراقبة البيئة
لا تزال معدلات نجاح الإخصاب في المختبر (IVF) عالميًا بين 30% و50%. ولتجاوز هذا القيد، يستخدم باحثون في جامعة مالمو السويدية الذكاء الاصطناعي لدراسة ظروف المختبر وتحديد سبل جديدة لزيادة فرص الحمل.
قال الباحث الرئيسي الدكتور رضا خوشكنجيني: «لا يعتمد نجاح الإخصاب في المختبر على الظروف البيولوجية أو الطبية وحدها؛ فعوامل المختبر الخارجية حاسمة أيضًا». وتشمل الحرارة وضغط الهواء والرطوبة ومستويات الجسيمات المحمولة جوًا. وأضاف: «يُفضّل أن تظل بيئة المختبر مغلقة تمامًا، لكن العينات يجب أن تدخل الحاضنات وتخرج منها مرارًا أثناء العلاج. وفتحها وإغلاقها يؤثران حتمًا في استقرار البيئة».
تستغرق دورة الإخصاب في المختبر عادة نحو 6 إلى 8 أسابيع، منها 6 أيام لنمو الأجنة في المختبر. وحتى التغيرات البيئية الطفيفة خلال هذه المرحلة الحرجة قد تؤثر كثيرًا في الإخصاب ونمو الأجنة. ولدراسة هذه التغيرات، تعاون فريق خوشكنجيني مع القطاع الصناعي لتطوير نظام استشعار متقدم يقيس ظروف المختبر كل 10 دقائق. ثم يحلل نظام ذكاء اصطناعي هذه البيانات والصور عالية الدقة لنمو الأجنة.
أوضح خوشكنجيني: «هدفنا استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأنماط، أي المتغيرات البيئية التي تؤثر مرارًا في جودة الأجنة. وإذا فهمنا متى تؤثر ظروف المختبر سلبًا، أمكننا استخدام البيانات لتحسين الضوابط البيئية».
يستخدم الفريق خوارزميات التعلم الآلي لنمذجة مجموعة البيانات الكبيرة، ويأمل بناء نظام تنبؤي يحدد أنسب ظروف المختبر لنمو الأجنة، بما قد يحسن نجاح العلاج.
تُجرى الدراسة في مركز خصوبة بمدينة مالمو. ويعتزم الفريق توسيع التعاون إلى عيادات خارج أوروبا لدراسة تأثير المناخ والظروف البيئية الإقليمية في نتائج العلاج.
أكد خوشكنجيني أن تحسين نجاح الإخصاب في المختبر مهم للراغبين في الإنجاب وللمجتمع أيضًا. وقال: «لا يؤثر العقم في الأسر وحدها، بل يرتبط بقضايا كبرى مثل الصحة النفسية والتركيبة السكانية والعدالة الاجتماعية. وتحسين نجاح الإخصاب في المختبر وسيلة مهمة للإسهام في الصحة الإنجابية عالميًا».
ورغم التقدم الكبير لتقنية الإخصاب في المختبر خلال العقود الأخيرة، يرى خوشكنجيني أن معدلات النجاح الحالية ما زالت غير مرضية، وأن الذكاء الاصطناعي قد يقدم حلًا جديدًا. وقال: «نأمل أن يقرب بحثنا كل أسرة تطلب المساعدة خطوة من حلمها».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-04-23
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | أبحاث الذكاء الاصطناعي قد تحسن نجاح الإخصاب في المختبر عالميًا مع تطوير فريق سويدي أداة جديدة لمراقبة البيئة
أخبار | أبحاث الذكاء الاصطناعي قد تحسن نجاح الإخصاب في المختبر عالميًا مع تطوير فريق سويدي أداة جديدة لمراقبة البيئة
لا تزال معدلات نجاح الإخصاب في المختبر (IVF) عالميًا بين 30% و50%. ولتجاوز هذا القيد، يستخدم باحثون في جامعة مالمو السويدية الذكاء الاصطناعي لدراسة ظروف المختبر وتحديد سبل جديدة لزيادة فرص الحمل.
قال الباحث الرئيسي الدكتور رضا خوشكنجيني: «لا يعتمد نجاح الإخصاب في المختبر على الظروف البيولوجية أو الطبية وحدها؛ فعوامل المختبر الخارجية حاسمة أيضًا». وتشمل الحرارة وضغط الهواء والرطوبة ومستويات الجسيمات المحمولة جوًا. وأضاف: «يُفضّل أن تظل بيئة المختبر مغلقة تمامًا، لكن العينات يجب أن تدخل الحاضنات وتخرج منها مرارًا أثناء العلاج. وفتحها وإغلاقها يؤثران حتمًا في استقرار البيئة».
تستغرق دورة الإخصاب في المختبر عادة نحو 6 إلى 8 أسابيع، منها 6 أيام لنمو الأجنة في المختبر. وحتى التغيرات البيئية الطفيفة خلال هذه المرحلة الحرجة قد تؤثر كثيرًا في الإخصاب ونمو الأجنة. ولدراسة هذه التغيرات، تعاون فريق خوشكنجيني مع القطاع الصناعي لتطوير نظام استشعار متقدم يقيس ظروف المختبر كل 10 دقائق. ثم يحلل نظام ذكاء اصطناعي هذه البيانات والصور عالية الدقة لنمو الأجنة.
أوضح خوشكنجيني: «هدفنا استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأنماط، أي المتغيرات البيئية التي تؤثر مرارًا في جودة الأجنة. وإذا فهمنا متى تؤثر ظروف المختبر سلبًا، أمكننا استخدام البيانات لتحسين الضوابط البيئية».
يستخدم الفريق خوارزميات التعلم الآلي لنمذجة مجموعة البيانات الكبيرة، ويأمل بناء نظام تنبؤي يحدد أنسب ظروف المختبر لنمو الأجنة، بما قد يحسن نجاح العلاج.
تُجرى الدراسة في مركز خصوبة بمدينة مالمو. ويعتزم الفريق توسيع التعاون إلى عيادات خارج أوروبا لدراسة تأثير المناخ والظروف البيئية الإقليمية في نتائج العلاج.
أكد خوشكنجيني أن تحسين نجاح الإخصاب في المختبر مهم للراغبين في الإنجاب وللمجتمع أيضًا. وقال: «لا يؤثر العقم في الأسر وحدها، بل يرتبط بقضايا كبرى مثل الصحة النفسية والتركيبة السكانية والعدالة الاجتماعية. وتحسين نجاح الإخصاب في المختبر وسيلة مهمة للإسهام في الصحة الإنجابية عالميًا».
ورغم التقدم الكبير لتقنية الإخصاب في المختبر خلال العقود الأخيرة، يرى خوشكنجيني أن معدلات النجاح الحالية ما زالت غير مرضية، وأن الذكاء الاصطناعي قد يقدم حلًا جديدًا. وقال: «نأمل أن يقرب بحثنا كل أسرة تطلب المساعدة خطوة من حلمها».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت