دليل صحي | العقم ليس خطأها: يكون الشريك الرجل السبب الوحيد في 20% من الحالات



دليل صحي | العقم ليس خطأها: يكون الشريك الرجل السبب الوحيد في 20% من الحالات


يُفترض كثيرًا أن العقم مشكلة نسائية، لكن ذلك غير صحيح. وتشير التقارير إلى أن الشريك الرجل هو السبب الوحيد لدى 20% من الأزواج الذين يعانون العقم. لذلك قد تسهم العوامل الذكورية في صعوبة الحمل أو تكون السبب الوحيد لها.


يُعد فحص العقم لدى الرجال وعلاجه جزءًا أساسيًا من المساعدة على الإنجاب. وقد يجنب التقييم المبكر الشريكة ضيقًا ونفقات غير ضرورية، ويحصر الأسباب المحتملة سريعًا، ويتيح علاجًا موجهًا في الوقت المناسب.


مادة بتلات_استشارة واقعية مع طبيب ضمن سلسلة طبية_193834258.jpg


الخطوة الأولى في العقم لدى الرجال: إجراء الفحوص

ينبغي للرجل الذي يشتبه في مشكلة خصوبة أن يبدأ بتقييم لدى اختصاصي المسالك البولية. ويطلب الطبيب عادة تحليلًا روتينيًا للسائل المنوي. قد يكون تقديم العينة محرجًا، لكن الفحص بسيط وآمن وشائع وفعال، لذلك فهو الخطوة الأولى لتقييم خصوبة الرجل.


يقيّم تحليل السائل المنوي أساسًا:


عدد الحيوانات المنوية: هل العدد منخفض (قلة النطاف)؟


حركة الحيوانات المنوية: هل تتحرك بصورة طبيعية؟


شكل الحيوانات المنوية: هل الشكل غير طبيعي؟


هل تنعدم الحيوانات المنوية تمامًا (انعدام النطاف)؟


إذا كان التحليل الأول طبيعيًا، فقد يوصي الطبيب بتكراره لتأكيد النتيجة. وتشير نتيجتان طبيعيتان عادة إلى عدم وجود ضعف واضح في خصوبة الرجل. أما النتائج غير الطبيعية فقد تستلزم فحوص دم أو بول أو تقييمات متخصصة أخرى.


قد تكون لنتائج السائل المنوي غير الطبيعية أسباب معقدة

لا تعني النتائج الضعيفة بالضرورة أن المشكلة محصورة في الحيوانات المنوية، فقد ترتبط بحالات طبية كامنة:


تشمل الأسباب الشائعة للعقم لدى الرجال:

العدوى: قد تسبب العدوى المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا والسيلان التهابًا أو ضررًا بنيويًا للجهاز التناسلي. وقد يعيد العلاج السريع الخصوبة.


التشوهات التشريحية أو الإصابة: قد يُصحح جزئيًا بالجراحة الانسداد الخلقي للأسهر أو إصابة الخصية.


القذف الراجع: يتدفق السائل المنوي إلى المثانة أثناء القذف. وقد يرتبط بالسكري أو بعض الأدوية أو جراحة المثانة أو البروستاتا.


الحالات الوراثية: التليف الكيسي وتشوهات الكروموسومات غير شائعة، لكن ينبغي تقصيها.


أمراض المناعة الذاتية: يتعرف الجهاز المناعي خطأ إلى الحيوانات المنوية بوصفها أجسامًا غريبة ويهاجمها.


الاضطرابات الهرمونية: قد تؤثر اضطرابات الوطاء أو الغدة النخامية أو هرمونات الغدة الدرقية في الخصوبة.


الخلل الوظيفي الجنسي: قد يؤثر ضعف الانتصاب أو سرعة القذف في النشاط الجنسي وفرصة الحمل.


دوالي الخصية (Varicocele): يؤثر توسع أوردة كيس الصفن في الحرارة وتدفق الدم موضعيًا، وهو شائع بين الرجال الخاضعين لتقييم العقم.


تشير الأبحاث إلى أن دوالي الخصية تصيب ما يصل إلى 15% من الرجال وما يصل إلى 40% من الرجال المصابين بالعقم. ولا تزال الحاجة إلى الجراحة موضع خلاف.


قد تضر عوامل نمط الحياة والبيئة بالحيوانات المنوية أيضًا

إضافة إلى الأسباب الطبية، قد تؤثر أنماط الحياة والتعرضات البيئية بوضوح في جودة الحيوانات المنوية:


التمارين الشديدة: قد يعطل الإفراط في الرياضة مستويات الهرمونات؛


التوتر والسمنة: قد يسببان خللًا في الغدد الصماء؛


العقاقير والمواد: قد يثبط الماريجوانا والكوكايين والستيرويدات والكحول والسجائر إنتاج الحيوانات المنوية بوضوح؛


السموم البيئية: قد تضر المبيدات والرصاص والزئبق والمواد المشعة والمعادن الثقيلة بالجهاز التناسلي؛


التعرض للحرارة: قد يرفع تكرار استخدام الساونا أو الحمامات الساخنة أو السراويل الضيقة أو ركوب الدراجة طويلًا حرارة الخصيتين ويثبط إنتاج الحيوانات المنوية مؤقتًا.


العقم لدى الرجال ليس النهاية: خيارات العلاج مستمرة في التقدم

لا يعني تشخيص العقم انعدام الخيارات. فقد تتيح تغييرات نمط الحياة والأدوية والجراحة طفيفة التوغل وتقنيات المساعدة على الإنجاب المتقدمة طريقًا إلى الأبوة:


التغيرات السلوكية: قد يحسن تعديل وتيرة الجماع وتناول مغذيات مثل الزنك وحمض الفوليك تركيز الحيوانات المنوية.


العلاج الهرموني: قد يصف الأطباء دواء لتنظيم الهرمونات عند وجود اضطرابات.


أدوية اضطرابات القذف: قد تفيد أدوية الزكام الشائعة في حالات مثل القذف الراجع.


التلقيح داخل الرحم (IUI) أو الإخصاب في المختبر (IVF): قد يُستخدمان للعقم الذكوري الخفيف إلى المتوسط.


حقن الحيوان المنوي داخل السيتوبلازم (ICSI): يُحقن حيوان منوي مباشرة في البويضة، مما يتيح محاولة الإخصاب حتى عند توفر عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية.


استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا (TESA، MESA، TESE): عند انعدام النطاف، قد تُستخرج الحيوانات المنوية مباشرة من الخصية لاستخدامها في الإخصاب في المختبر.


رغم أن النتائج قد تتأثر بعوامل مثل جودة البويضات وعمر المرأة، يمكن أن تبلغ معدلات نجاح علاج العقم المرتبط بالعامل الذكوري 65% في كثير من مراكز المساعدة على الإنجاب.


لا ينبغي اعتبار العقم تلقائيًا مشكلة نسائية. فخصوبة الرجل تستحق أيضًا تقييمًا علميًا واهتمامًا. وغالبًا يمكن التعامل مع العقم لدى الرجال من خلال الفحوص المنهجية والعلاجات المتنوعة.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-04-25
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى