أخبار | دراسة IMBA: الإشارات الجزيئية في نمو الجنين المبكر تنشأ من الجنين



أخبار | دراسة IMBA: الإشارات الجزيئية في نمو الجنين المبكر تنشأ من الجنين


باستخدام نموذج شبيه بالكيسة الأريمية، كشف باحثون في معهد التكنولوجيا الحيوية الجزيئية النمساوي (IMBA) كيف تؤثر الإشارات الجزيئية الصادرة من الجنين في مراحله الأولى في نمو المشيمة وتهيئة الرحم. وتقدم النتائج دليلًا علميًا مهمًا لفهم خصوبة الإنسان، ونُشرت في Cell Stem Cell.


مادة بتلات_خلايا بشرية، أحياء، أحياء دقيقة، كرة، رعاية صحية، طب، تقنية حيوية، انقسام متساو، نواة خلية، كائن حي_10420435.jpg


الخلفية:


تُعد الأجنة المبكرة عمومًا شديدة الهشاشة وتعتمد على الدعم الخارجي. لكن فريق IMBA وجد، باستخدام نموذج مبتكر شبيه بالكيسة الأريمية، أن الأجنة تتمتع بقدرة كبيرة على توجيه نموها بنفسها منذ المراحل الأولى. وأظهرت الدراسة أنها تطلق إشارات جزيئية توجه تكوين المشيمة المستقبلية وتهيئ الرحم لتوفير بيئة ملائمة. وتتحدى هذه النتيجة الرأي التقليدي القائل إن الأجنة المبكرة لا تحتاج إلا إلى الدعم الخارجي.


النماذج الشبيهة بالكيسة الأريمية نماذج مخبرية للكيسة الأريمية التي تتكون خلال الأيام الأولى بعد الإخصاب، وتُنمى من الخلايا الجذعية الجنينية. طور فريق IMBA أولًا هذه النماذج من خلايا جذعية لفئران في 2018، ونجح في إنشائها من خلايا جذعية بشرية في 2021. ويقدم هذا النموذج المبتكر بديلًا أخلاقيًا لأبحاث الأجنة، ودعم عدة اكتشافات مهمة.


نتائج رائدة:


باستخدام نماذج الفئران، وجد الباحثون أن الجزء الأقدم من الجنين، المكون من نحو 10 خلايا، يمكنه توجيه تكوين المكون المشيمي المستقبلي، المؤلف من نحو 100 خلايا، وتحفيز تغيرات في نسيج الرحم. وقال مدير مختبر IMBA نيكولا ريفرون: «من خلال هذه الإشارات، يستثمر الجنين في مستقبله؛ فيعزز تكوين الأنسجة الداعمة لنموه. ويتحكم في العملية ويوجه إنشاء بيئة داعمة».


وجد الفريق أن خلايا الأديم الظاهر البدائي في الجنين النامي تفرز جزيئات تعزز التجدد الذاتي والتكاثر لخلايا الأرومة الغاذية التي تكوّن المشيمة لاحقًا. وهذه العملية أساسية لنمو المشيمة. كما تدفع هذه الجزيئات خلايا الأرومة الغاذية إلى إفراز جزيئين آخرين، WNT6 وWNT7B، يرسلان إشارة إلى الرحم لتكوين طبقة واقية حول الجنين.


أوضح ريفرون: «وجد باحثون آخرون سابقًا أن جزيئات WNT تشارك في استجابة الرحم، لكننا أول من أظهر أن WNT6 وWNT7B تفرزهما خلايا الأرومة الغاذية في الكيسة الأريمية وترسلان إشارة الاستجابة إلى الرحم. وهذه نتيجة مهمة لأننا أكدنا وجود الجزيئين أيضًا في خلايا الأرومة الغاذية بالكيسات الأريمية البشرية».


الأهمية والآفاق:


للتحقق من النتيجة، أجرى الفريق تجارب انغراس بالنماذج في الفئران، ووجد أن كفاءة الانغراس أعلى بكثير من المتوقع. وقال يوتشنغ جين، المؤلف الأول المشارك وباحث ما بعد الدكتوراه في مختبر ريفرون: «فوجئنا كثيرًا بأن النماذج انغرست في الرحم بكفاءة عالية جدًا. ومن خلال تغيير خصائص خلايا الأرومة الغاذية، مثل مستويات إفراز WNT6/7B، استطعنا تغيير حجم طبقة الرحم الواقية بوضوح».


الانغراس مرحلة رئيسية تحد الحمل البشري، إذ يفشل نحو 50% من حالات الحمل عندها. ولأن WNT6 وWNT7B موجودان أيضًا في الكيسات الأريمية البشرية، يرى الباحثون أن النتيجة قد تساعد في تفسير سبب تعثر بعض حالات الحمل. وأضاف ريفرون: «نكرر هذه التجربة بنماذج بشرية وخلايا رحمية، كاملة في أطباق الزراعة، لتقييم ما إذا كانت مبادئ النمو الأساسية محفوظة بين الأنواع. وقد تدعم النتائج في النهاية تحسين إجراءات IVF وتطوير علاجات الخصوبة ووسائل منع الحمل».


التعاون متعدد التخصصات والأثر الاجتماعي:


قالت فيكتوريا هولتسمان، المؤلفة الأولى المشاركة: «سيساعد فهم هذه المبادئ الأساسية لنمو الجنين النساء على امتلاك تحكم أكبر في خصوبتهن. وقد لا يحسن ذلك تنظيم الأسرة فحسب، بل يدعم أيضًا المساواة بين الجنسين في المجتمع».


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-04-29
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى