أخبار | هل تحسن اختبارات الإباضة البولية معدلات الحمل؟ قد يكون توقيت نافذة الخصوبة أهم
وجدت مراجعة منهجية جديدة أن استخدام اختبارات البول لتحديد الإباضة وتوقيت الجماع خلال نافذة الخصوبة قد يحسن فرصة الحمل الطبيعي. وقادت الدراسة الدكتورة تاتيانا غيبونز من قسم نوفيلد لصحة المرأة والصحة الإنجابية بجامعة أكسفورد، وعُرضت في الاجتماع السنوي 38 للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة (ESHRE).
استندت الدراسة إلى تحليل محدث من قاعدة بيانات كوكرين، وشملت 6 دراسة ضمت إجمالًا 2,374 امرأة تحاول الحمل طبيعيًا.
كانت فرصة الحمل أعلى لدى الأزواج الذين استخدموا اختبارات الإباضة البولية لتحديد الإباضة مقارنة بمن لم يتعمدوا توقيت الجماع. وتراوحت معدلات الحمل بين 20% و28% لدى مستخدمي اختبارات البول، مقارنة بـ18% لدى من لم يحددوا توقيت الجماع.
قالت الدكتورة غيبونز: "هذه الدراسة المحدثة هي الأولى التي تُظهر بوضوح أن استخدام أجهزة مراقبة الإباضة البولية لتحديد الإباضة قد يحسن احتمال الحمل".
لكن الأدلة لا تزال غير كافية بشأن طرق أخرى منزلية أو سريرية لمراقبة الإباضة، مثل طرق التوعية بالخصوبة (FABM). وتشمل هذه الطرق التنبؤ بالتقويم، ومراقبة تغيرات مخاط عنق الرحم، وارتداء أجهزة تقيس مؤشرات فسيولوجية مثل درجة حرارة الجسم. ومع أن هذه الطرق شائعة الاستخدام في تطبيقات صحة المرأة، تحتاج صلاحيتها العلمية إلى مزيد من التقييم.
أشار فريق البحث إلى عدم توافر بيانات كافية لتأكيد ما إذا كانت طرق التوعية بالخصوبة تحسن معدلات الحمل أو المواليد الأحياء بدرجة ملحوظة. ولم يشمل تحليل هذه الطرق سوى 2 دراسة و160 امرأة، وكانت جودة الأدلة منخفضة.
وجد تحليل إضافي أن مراقبة الإباضة بالبول كانت أكثر فاعلية للأزواج الذين حاولوا الحمل مدة تقل عن 12 أشهر، لكن أثرها لدى من يواجهون صعوبة في الحمل بعد أكثر من 12 شهرًا لا يزال غير واضح.
بحثت الدراسة أيضًا الآثار السلبية المحتملة للجماع المجدول في جودة الحياة والتوتر، مثل الضغط النفسي أو التوتر الجنسي الناجم عن تراجع العفوية. لكن الأدلة اللازمة لتقييم هذه الآثار لا تزال محدودة جدًا.
مع تزايد شيوع التطبيقات الصحية والأجهزة القابلة للارتداء، تستخدم نساء أكثر تطبيقات الهاتف للتنبؤ بالإباضة وتوقيت الجماع. وقالت الدكتورة غيبونز إنه رغم أن الحمل الموقّت قد يبدو أكثر كفاءة، تلزم أبحاث إضافية عالية الجودة لموازنة عبئه النفسي المحتمل مع فوائده السريرية.
وحذرت تحديدًا: "لا يمكن للأطباء التوصية بهذا النهج على نطاق واسع حتى نتمكن من تقييم آثاره لدى فئات مختلفة، مثل المصابين بالعقم غير المفسر".
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-05-08
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | هل تحسن اختبارات الإباضة البولية معدلات الحمل؟ قد يكون توقيت نافذة الخصوبة أهم
أخبار | هل تحسن اختبارات الإباضة البولية معدلات الحمل؟ قد يكون توقيت نافذة الخصوبة أهم
وجدت مراجعة منهجية جديدة أن استخدام اختبارات البول لتحديد الإباضة وتوقيت الجماع خلال نافذة الخصوبة قد يحسن فرصة الحمل الطبيعي. وقادت الدراسة الدكتورة تاتيانا غيبونز من قسم نوفيلد لصحة المرأة والصحة الإنجابية بجامعة أكسفورد، وعُرضت في الاجتماع السنوي 38 للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة (ESHRE).
استندت الدراسة إلى تحليل محدث من قاعدة بيانات كوكرين، وشملت 6 دراسة ضمت إجمالًا 2,374 امرأة تحاول الحمل طبيعيًا.
كانت فرصة الحمل أعلى لدى الأزواج الذين استخدموا اختبارات الإباضة البولية لتحديد الإباضة مقارنة بمن لم يتعمدوا توقيت الجماع. وتراوحت معدلات الحمل بين 20% و28% لدى مستخدمي اختبارات البول، مقارنة بـ18% لدى من لم يحددوا توقيت الجماع.
قالت الدكتورة غيبونز: "هذه الدراسة المحدثة هي الأولى التي تُظهر بوضوح أن استخدام أجهزة مراقبة الإباضة البولية لتحديد الإباضة قد يحسن احتمال الحمل".
لكن الأدلة لا تزال غير كافية بشأن طرق أخرى منزلية أو سريرية لمراقبة الإباضة، مثل طرق التوعية بالخصوبة (FABM). وتشمل هذه الطرق التنبؤ بالتقويم، ومراقبة تغيرات مخاط عنق الرحم، وارتداء أجهزة تقيس مؤشرات فسيولوجية مثل درجة حرارة الجسم. ومع أن هذه الطرق شائعة الاستخدام في تطبيقات صحة المرأة، تحتاج صلاحيتها العلمية إلى مزيد من التقييم.
أشار فريق البحث إلى عدم توافر بيانات كافية لتأكيد ما إذا كانت طرق التوعية بالخصوبة تحسن معدلات الحمل أو المواليد الأحياء بدرجة ملحوظة. ولم يشمل تحليل هذه الطرق سوى 2 دراسة و160 امرأة، وكانت جودة الأدلة منخفضة.
وجد تحليل إضافي أن مراقبة الإباضة بالبول كانت أكثر فاعلية للأزواج الذين حاولوا الحمل مدة تقل عن 12 أشهر، لكن أثرها لدى من يواجهون صعوبة في الحمل بعد أكثر من 12 شهرًا لا يزال غير واضح.
بحثت الدراسة أيضًا الآثار السلبية المحتملة للجماع المجدول في جودة الحياة والتوتر، مثل الضغط النفسي أو التوتر الجنسي الناجم عن تراجع العفوية. لكن الأدلة اللازمة لتقييم هذه الآثار لا تزال محدودة جدًا.
مع تزايد شيوع التطبيقات الصحية والأجهزة القابلة للارتداء، تستخدم نساء أكثر تطبيقات الهاتف للتنبؤ بالإباضة وتوقيت الجماع. وقالت الدكتورة غيبونز إنه رغم أن الحمل الموقّت قد يبدو أكثر كفاءة، تلزم أبحاث إضافية عالية الجودة لموازنة عبئه النفسي المحتمل مع فوائده السريرية.
وحذرت تحديدًا: "لا يمكن للأطباء التوصية بهذا النهج على نطاق واسع حتى نتمكن من تقييم آثاره لدى فئات مختلفة، مثل المصابين بالعقم غير المفسر".
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت